حمدين صباحى : نعتزم اكمال المعركة السياسية جماعة وليس فرادى

حمدين صباحى : نعتزم اكمال المعركة السياسية جماعة وليس فرادى
ايمن نور - المدار 26

كتب ـ شريف عبد الله :

” تربطنا صداقة حميمة ويجمعنا شرف الموقف ” بهذه الكلمات بدأ الدكتور أيمن نور – مؤسس حزب غد الثورة والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة – لقاءه بالسيد حمدين صباحى – المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة – وذلك فى إطار لقاءات حزب غد الثورة بمختلف المرشحين لرئاسة الجمهورية، لتحديد موقف الحزب من المعركة الرئاسية القادمة.

وأضاف نور، أن القواسم المشتركة بينه وبين صباحى أكثر مما تفرق بينهم، حتى وان كانت سياسية، مُشيرًا المشوار السياسى الطويل الذى جمع بينهم بدءًا من تأسيس حزبا غد الثورة والكرامة، فضلا عن المشاركة فى حركة “كفاية ” والتحالف الديمقراطى من أجل مصر، الى شارك فيه الحزبين للانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وأعتبر نور خلال اللقاء، أن حمدين صباحى رمز حقيقى لما قبل الثورة وما بعدها، ولم يكن أبدًا دخيلا عليها، بل شارك فيها فى صناعتها، مضيفًا : “ربما نختلف فى المرجعية السياسية، لكننا لم نختلف يومًا فى المرجعية
الوطنية”، قائلا : ” نتمنى أن نحتفل برئيس لمصر شارك فى الثورة “.

من جانبه أبدى حمدين صباحى، سعادته بالتواجد فى مقر حزب غد الثورة ولقاء نور، قائلا : ” سعيد لأننى مع رجل دفع فاتورة ضخمة لنضاله من أجل حرية هذا الوطن”، مُشيرًا إلى سجن نور له جزء معلق ضده بما يمثله من عقوبات  تبعية تمنعه من ممارسة حقه السياسى، وجزء أخر معلق فى رقبتنا.

وتابع ” كل مصرى شريف – وأنا منهم – يطلب حق أيمن نور فى اسقاط العقوبات التبعية “، مضيفًا : ” سباق الترشح للرئاسة لاشك أن أيمن نور يستحق أن يكون فيه، لأنه أول من واجه النظام السابق وترشح ضد مبارك “.
وأعتبر صباحى أن معركة الرئاسة سباق واستكمال للإلتفاف على الثورة،معتبرًا أن معركة الرئاسة أمام خياران، إما ان تأتى برئيس ينتمى للثورة ويلتزم باستكمال مسارها، وبذلك تكون قد وصلت الثورة للسلطة، وبدأت أيضًا
أن تكتمل، مُشيرًا إلى أن ذلك لن يتحقق بدون عملية ثورية حقيقية.  أما الخيار الثانى أن تأتى برئيس غير ثورى ويتماشى مع النظام القديم ويتم الالتفاف على الثورة

 

قائلا : ” عازم على أن أكمل معركة الرئاسة، وأضع فى اعتبارى أننا ندخلها جماعة وليس فرادى، وهى الفكرة التى يتم تداولها الآن لتشكيل فريق رئاسى يستطيع أن يجمع أكثر من رمز وطنى فى صيغة يتم طرحها على الشعب، ولا يكون الرئيس فيها سيدًا على المجلس الرئاسى، وسيقوم بدور مجلس الثورة، الذى فشلنا فى تكوينه إبان تنحى الرئيس السابق”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *