“أبو اسماعيل”:التصالح مع المفسدين مقابل الأموال كارثة .. وعلي البرلمان النظر في هذا القانون

“أبو اسماعيل”:التصالح مع المفسدين مقابل الأموال كارثة .. وعلي البرلمان النظر في هذا القانون
حازم ابو إسماعيل

كتب-على عبد المنعم

أكد حازم صلاح أبواسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن مصر ليس بها ما يسمى علماني أو إسلامي أو ليبرالي وأن المتوسط العام للمصريين يريد الإسلام.
وأضاف الليبرالي شخص مصري ولكنه خائف على الحريات ويخشى أن يُجبَر على أي شيء ، وقال محاضراتي مسجله من سنة 84 لم أتراجع أبدا عن أي شئ قلته وأنا لم أقل أبدا أن العلمانيين كفار .
 وأضاف أبو اسماعيل فى تصريحات تلفزيونية أن تطبيق الشريعة ليس رأي شخصي ولا فكرة تستخدم ترويجا لأي شخص بل هي مطلب مجتمعي لمجتمع يرفض الدنس والنجاسات،وأكد ان تطبيق الشريعة لن يكون مرة واحدة ولكن  سيم تطبقها تدريجيا وقال”مفيش رئيس هيستلم الرئاسه يوم الثلاثاء يطبق الشريعه يوم الأربعاء!”.
وأوضح ابو اسماعيل انه فى القديم كان من يتولى حكم مصر هم الملتحين ولكننا صرنا أجانب عن الثقافة المصرية فتصورنا أن اللحية شئ مُستغرب وانه لا يستهدف بلحيته أصوات الإسلاميين وقال متهكما “أنا هكذا منذ سنين “أنا مش مركبها ” .
وأكد ابو اسماعيل انه مع أن يكون النظام الحكم فى مصررئاسيا ولكن ليس مثل ليس نظام مبارك فقد كان نظام مبارك ديكتاتوريا وإنما النظام الرئاسي الذى يريده هو مثل النظام الرئاسي  بأمريكا فهي بلد قوي ومستقر وعندما يخطئ الرئيس عندهم يقوم البرلمان بمحاسبته وربما عزله .

وأكد المرشح المحتمل ان الجزيه هي تكريم إسلامي لغير المسلمين فحينما أكرهت أمريكا الأمريكان المسلمين على قتال إخوانهم المسلمين في العراق لم يستطيعوا الرفض رغم الحرج فى ذلك ولكن الجزية تمنع هذا الحرج عن غير المسلمين في حال دخول حرب على أساس عقائدي وأنه كمرشح رئاسي لم يطرح موضوع الجزية لإن المدة الرئاسية  4 سنين وستنتهى   .

وأكد ابو اسماعيل انه من الواضح ان هذه الإنتخابات الرئاسية لن تتم الا بضغط شعبي للأسف وأن جوهر الانتخابات الرئاسية هو اختيار من له ولاء للشعب وليس من له ولاء موزع .
وتابع أبو اسماعيل تصريحاته قائلا انه من غير الطبيعي أن يعلن حزب اسلامي ولا يرشح رئيسا اسلاميا والحزب اليساري لا يرشح يساريا والسبب فى ذلك أن هناك ضغوط خارجية  تترجمها السلطه إلى آليات داخلية مشيرا الى أن قلق الاخوان من ان تكون الحكومة ومجلس الشعب والرئيس اسلاميا انتقاصا كبير من منهجها .
وشدد أبو اسماعيل على ان التصالح مع المفسدين مقابل الأموال كارثة وأنه سيقف امامها بكل قوة،مؤكدا انه ليس من حق حكم مؤقت أن يجري تصالح دائم فعلى الحكم المؤقت أن يوضح والبرلمان يلام كل اللوم لأنه لم يعيد النظر فى ذلك القانون وعليهم ان ينتظروا حتي استقرار مؤسسات الدولة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *