المؤتمر الأول لدعاة الإسكندرية بمقر الإخوان المسلمين

المؤتمر الأول لدعاة الإسكندرية بمقر الإخوان المسلمين
مدحت الحداد

كتبت – أماني عيسي

اكد المهندس مدحت الحداد مسئوال المكتب الادارى للاخوان المسلمين بالاسكندرية بان الدعاه قد ظلمو طوال فترة حكم العسكرى ابتداء من سنة 54 حتى انتهاء حكم المخلوع , فعندما تقدم اليساريين لشئون الدعوه الاسلامية فى مصر بقيادة على صبرى عضو مجلس قيادة الثورة والذى قام بتقديم ما يسمى مشروع تطوير الازهر انما كان الغرض هو تدمير الدعوه الحقيقية فى مصر حيث اصبح الداعى يحكم على ارئة وخطابه

جاء ذلك خلال تدشين المؤتمر الاول  أمس الثلاثاء بمقر المكتب الادارى  بمبني الملتقى  لتدشين المؤتمر الأول لدعاة الإسكندرية بعنوان “الدعاة بناة المستقبل” .

واشار الحداد باننا مسئولين  بان نعطى  الدعاة الصد ارةوالريادة لكى تاخذ بيد الامه على سبيل السنة النبوية  بمرجعية اسلامية شاملة

 

حتى لا تكون الأمور  عشوائية ياتى منها مالا يحمد عقبة , حيث أن هذه الفئة قد غيبت عن الساحه ولابد ان نعطيها حقها بما يرضى الله , فالامه الاسلامية غاب عنها الريادة وانسلخت الامة الاسلامية واصبحت تقلد الغرب وغابت عن ساحة الامام والساحة الدولية قرنين من الزمن منذ عهد محمد على باشا ولذلك لابد وان  يغذى الوطن بالمدارس الاسلامية

 

واضاف بان النظام السابق وضع الدعاه فى سجن واسع وجعلهم فى صورة هزلية امام العالم كما صورهم الاعلام فى اشكال كوميدية فى الافلام والمسلسلات

 

واستكمل بان جميع الاتجاهات الاسلامية تسير  فى اتجاة واحد وهو الدعوه الى الله ولكم الاختلاف فى الوسائل هدفة الوصول الى قلوب الناس

 

واكد محمد سعد رئيس جمعية نشر الخير  مصر بعد ثورة 25 يناير حدث لها تغير على مستوى الجماعات الذين ارادو النهضة لمجتمعنا

 

وكانو مجتمعين لتغير عقولنا , ولذلك لابد وان تكون الافكار متجهه الى نفس الاتجاة وكا مؤسسة تهدف الى رفع الانسان فى جميع النواحى

 

واشار بان هذا المؤتمر سوف يبدا سوف يبدا على مدار ثلاث ايام متتالية من الخميس  الى السبت  ويهدف الى التعارف

 

والتقارب والتواصل بين الدعاة من جميع الاتجاهات وعرض ومناقشات قضايا الوطن الملحة فى ضوء ضوابط الشريعه الاسلامية واتدريب الدعاه للارتقاء بالخطاب الدينى سمات وملامح

 

واكد الشيخ اسامه ابو الفتوح المتحدث الاعلامى لرابطة دعاة وعلماء الاسكندرية لقد ظلمت مصر باستبعاد الدعاه خلال الفترة الماضية والذين ارادو تشويههم , ولكن بعد ثورتنا والكل بدا يتسارع على نهضتنا لابدمن رفع راية ديننا ونهضتة

 

واشار اننا باشد حاجة الى خطاب دينى يجمع ولايفرق ويكون بداية للطرق الصحيح لتوفيق مصر , وانما الدور الدعوى لايقاف عند المؤتمرات ولكن الهدف هو توحيد الامه فمن الطبيعى ان نجد تنوع فى الاتجاهات والتيارات ولكن لابد من توحيدها فى رؤى واحدة ليكون الاداء على الوجه الامثل

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *