أيمن نور : أتوقع حدوث مفاجأت فى الانتخابات الرئاسية

أيمن نور : أتوقع حدوث مفاجأت فى الانتخابات الرئاسية
ايمن نور - المدار 21

كتب ـ شريف عبد الله :

أكد الدكتور أيمن نور – مؤسس حزب غد الثورة والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة – أن هناك توقيعات من نواب مجلس الشعب، سوف تُعرض على الجهة القائمة محل رئيس الجمهورية – المجلس الأعلى للقوات المسلحة –  والتى تختص حسب الدساتير والأعلان الدستور السارى فى البلاد، بتخفيض أو إلغاء العقوبات.

وأضاف نور أن الأغلبية البرلمانية لم تلعب دور كبير فى جمع هذة التوقيعات، بل جاءت التوقيعات من أحزاب النور والوفد والجيل والبناء والتنمية، مُشيرًا إلى من حق ثلث أعضاء مجلس الشعب، أن يقدموا اقتراح برغبة لدى السلطة المعنية لسن تشريع، وهو ما تستجيب له السلطة المعنية.

وأشار نور، إلى أن معلومات قد وصلته بشأن قرب إلغاء العقوبات التبعية ضده، مضيفًا : ” لا أعرف متى”،

 وعن ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة أشار نور، إلى أن مسألة ترشحه للرئاسة أعمق بكثير، معتبرًا أن الحصول على الحق يأتى فى المقدمة وقبل الترشح للرئاسة.

وأضاف نور قائلاً : ” ليس منطقى أن تقوم ثورة وتستمر إرادة مبارك، وأن يستمر استبعاد من استبعدهم مبارك، سواء أيمن نور أو الدكتور محمد البرادعى، أو أن يكون رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية هو من عينه مبارك لتمرير مشروع التوريث، فضلا عن المادة 28 من الإعلان الدستورى والتى هى انعكاس للمادة 76 من دستور 71 المعطل.

وأوضح مؤسس غد الثورة، أن اجتماع الهيئة العليا للحزب قد أتخذ عدة اقتراحات أو بدائل، تتلخص فيما يأتى : أولا، أن يتم ترشيح أيمن نور – وهو الاتجاه السائد داخل الاجتماع – ثانيًا، أن يعود الحق ثم يتم أخذ قرار الترشح أو ندعم أحد المرشحين الحاليين، مُشيرًا إلى أن هناك معايير للإختيار على أساسها من سيقف الحزب بجواره، أهمها : ألا يكون للمرشح مواقف سيئة من الثورة، وأن يمتاز بالسمعة الطيبة، وأن يكون مؤمنًا بالدولة المدنية، وأن تتسق مواقفه مع حزب غد الثورة، وأن تكون لديه خبر شعبية وسياسية تؤهله لهذا المنصب، وألا يكون ذو صبغة عسكرية، وأن يُعلن عن أسماء نوابه، فضلاً عن اتساق برنامجه الانتخابى وبرنامج أيمن نور.

وأشار إلى أن البديل الثالث والأخير يتمثل فى خوض معركة الرئاسة فى إطار مشروع فريق رئاسى مع مرشحين أخرين، مُشيرًا إلى أنه قدمت إليه عروض من 3 مرشحين للرئاسة من أجل البت فيهم، مُشيرً إلى أن القرار النهائى لم يُحسم بعد.

وعن ترشح السيد منصور حسن لمنصب رئيس الجمهورية، قال نور، إن إعلان منصور ترشحه للمنصب جاء متأخرًا، مُشيرًا إلى أن وجود الأخير فى المجلس الإستشارى قد وضع عليه عبئًا كبيرًا، قائلاً : ” منصور حسن كان له موقف من مبارك، ويكفى أنه اعتقل داخل بيته لمدة 30 عام”.

وأعتبر نور، ان الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تخلو من مفاجأت، مُشيرًا إلى ان اللحظة الحالية ليست لحظة قياس، بل الساعات الأخيرة هى لحظات القياس، قائلاً “ستظهر ملفات لبعض المرشحين “.

وعن المرحلة الانتقالية، أشار نور إلى أن هناك خطأ منهجى وقع فيه من يُدير تلك المرحلة، وهو أولوية وضع الدستور أولا، معتبرًا أن أزمات انتخابات الرئاسة هى نتاج طبيعى لهذ الخطأ، مُشيرًا إلى أن حزب غد الثورة قد أحيا مشروع لوضع تصور للدستور القادم، والذى كان مقدمًا فى برنامج نور الانتخابى عام 2005.

وطالب نور، بتحمل الوضع الحالى وعدم التضحية بوضع الدستور الجديد سريعًا، معتبرًا أنه إذا أقدمت لجنة وضع الدستور دون حوار مجتمعى فقد فقدت جزء كبير من مشروعيتها، كما حمل نور البرلمان مسئولية استمرار المادة 28 من الاعلان الدستورى، قائلا : “لو كنت مكان الكتاتنى ما كنت قبلت بهذة المادة أبدًا ” .

وأضاف نور ” ليس لدينا موقف من جيش مصر العظيم، لكن خلافنا يبقى حول بعض الإجراءات التى اتخها فى الشهور الأخيرة، وما ترتب عليها من دماء قد سالت، مطالبًا أن يتم وضع اسم الجانى امام كل مصاب وقتيل فى الأحداث التى شهدتها المرحلة الانتقالية، وأن تبدأ بالمحاسبة والمصارحة ثم المصالحة.


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *