“المفتي”: الشهيد هو من مات دفاعًا عن الوطن أوالعقيدة أوالقضية والهوية.

“المفتي”: الشهيد هو من مات دفاعًا عن الوطن أوالعقيدة أوالقضية والهوية.
على جمعة

كتب-على عبد المنعم

أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية أن الشهيد شاهد ومشهود لأنه حي عند ربه كما جاء في القرآن والسنة، يشهد على العالمين ويشهد نعمة الله ويشهد نعيم الجنة، وهو مشهود لأنه  خلف من ورائه مجدا أسيلا، وذكر دائمً

 وأشار فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها من مسجد آل رشدان وتناول فيها فضل الشهيد ومكانته في الدنيا والآخرة، مؤكدًا إلى أن الشهيد لا يرى أهوال يوم القيامة فيتجلى عليهم ربنا  – سبحانه وتعالى – فيقول لهم : هل من حاجة تريدونها، فيقولون لا، إلا أن نعود إلى الدنيا فنقتل مرة أخرى كما قتلنا، وذلك بعد أن رأوا الفضل العميق للشهداء

 

وأضاف فضيلة المفتي أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أخبرنا بأن كل من يموت وله خير عند الله يرفض العودة إلى الدنيا بكدرها ونكدها إلا الشهيد، فإنه يتمنى لو أنه عاد ثم قتل مرة أخرى، والنبي – صلى الله عليه وسلم – كان يتمنى الشهادة، لأنه عرف فضلها من ربه، فيقول “أود أن أقتل فأحيا، ثم أقتل فأحيا، ثم أقتل فأحيا”.


وأردف فضيلته أن من فضل الشهادة والشهداءأن يشفع الشهيد يوم القيامة في سبعين من أهله، نتذكر أمه التي منَّ الله عليها بأن أنزل السكينة على قلبها، فاحتسبته عند الله وهو فلذة كبدها فتصبر وتحتسب، فإن الشهيد يأخد بيدها وبيد أبيه وبسبعين من أهل بيته كما ورد في الحديث الصحيح,

وأوضح أن الشهداء ماتوا في سبيل الله وان الشهيد من قاتل  دفاعًا عن العرض وعن المال وعن الوطن، وعن العقيدة وعن القضية وعن الهوية، ولذلك كان القتال شرفًا وكان المقاتل لا يوصف أبدًا بأنه قاتلله.

وأكد فضيلة المفتي أن وظيفتنا، بعد أن مات هؤلاء الشهداء وجادوا بأرواحهم في سبيل الله والوطن، أن نسير  على طريق الله إلى الله، لا نلتفت إلى شيء يلهينا عن ذلك، فإن ملتفتًا لا يصل، وأن الله هو مقصود الكل، فالله يريدنا أن نعمل أن نعمر الدنيا وألا نبدل تبديلا بعد هذا الدم الزكي الذي روى الأرض.

وأشار فضيلته إلى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم –عدد أنواع الشهادة حتى وصلت إلى أكثر من عشرين نوعًا، حيث قال عليه الصلاة والسلام: “من تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: هو من قتل في سبيل الله. قال شهداء أمتي قليل، من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات بالبطن فهو شهيد”، وفي حديث آخر: ” من مات دون دمه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد” .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *