مصطفي النجار : أداء “الكتاتني” مميز حتي الآن .. ومصر تعيش حالة من “التخبط”

مصطفي النجار : أداء “الكتاتني” مميز حتي الآن .. ومصر تعيش حالة من “التخبط”
مصطفى النجار


كتبت – أماني عيسي

 أكد دكتور مصطفي النجار – عضو مجلس الشعب –  إن المرحلة التي تعيشها مصر تشهد حالة من “التخبط” في إدارة المرحلة الإنتقالية ،وبدء يشعر عدد كبير من المواطنين المصريين بنوع من التشاؤم خاصة أهالي شهداء الثورة وكذلك المصابين، مما جعل هناك حالة من التضاد في الأحاسيس بين المصريين.

ويقول  ” النجار” في ندوة بعنوان ” برلمان ما بعد الثورة ” بنادي أعضاء هيئة التدريس أتذكر ما حدث في البرلمان الماضي المتمثل في “جبروت” أحمد عز وجمال مبارك ، وكذلك مشهد المخلوع وهو راء القضبان ” حتي ولو كانت المحاكمات غير مرضية بالنسبة لنا ”

 وأشار أن المصريين كسروا حاجز الخوف وأن الشعب المصري لن يعود إلي سابق عهده ولن يسمح لأي طاغية أن يعيد الكرة مرة أخري قائلا ” من يفكر في إجهاض الثورة ستبوء محاولته بالفشل ”  ،

وحول البرلمان الجديد يري أن أداء دكتور سعد الكتاتني مميزا حتي الأن و الأهم أن يحصل  الشعب المصري  علي ما يتمناه من البرلمان فالمواطنين المصريين يشاهدون جلسات البرلمان مثل “ماتش الكورة” وأصبح المواطن المصري يهتم بالسياسة بعد أن حدثت له حالة من التشوه الإنساني وتجريف للعمل السياسي  طوال 30 عام

وإنتقد عضو مجلس الشعب بعض أعضاء المجلس في مناقشة القضايا المطروحة وأكد أن  أعضاء مجلس الشعب يفاجؤا عند استجواب أي من الوزراء بالخطط الموضوعة لإدارة المرحلة الانتقالية علي الساحة ، وقال أن أداء عددا من الأعضاء ” غريب ” إلي حد كبير  مثل قضية تحريم اللغة الإنجليزية و قضية البلكيمي قائلا ” لم أكن أتخيل أن البرلمان به النحاس باشا أو مكرم عبيد ” وهذا ليس تقليل من شأن أي نائب وإنما دعوة للتعامل مع البرلمان بواقعية خاصة وأنه سيتعثر وينضج بالممارسة وهي حالة لا تعبر عن حقيقة مصر

لافتا بوجود أسباب كثيرة أدت إلي حالة من عدم الإتزان داخل البرلمان المصري ومنها ضعف القوي المدنية وتفتتها ووجود أحزاب جديدة نشأت بعد الثورة مؤكدا أنه برلمان شرعي وممثل عن الشعب المصري ويجب أن نشكل أداة رافعة لنحسن من أداء البرلمان  

وأوضح أنه لابد من الضغط علي الأغلبية البرلمانية حتي تحقق مطالب الشعب وأمال الشارع المصري ، وقال أن الفترة القادمة “كاشفة” والمرحلة القادمة ستوضح أصحاب المشاريع الحقيقية  مقارنة بأصحاب الشعارات.

 واشار إلي أهم أولويات المرحلة القادمة التي تتمثل في سرعة إنهاء المرحلة الإنتقالية وتسليم السلطة للمدنيين عبر إنتخابات رئاسية ، محذرا من طول الفترة الإنتقالية التي كلما زادت ” تخبطت مصر ” وأصبح هناك خطورة علي مسار التحول الديمقراطي المصري  

وأبدي ” النجار” تخوفه من وضع الدستور مبررا قوله بأن الأغلبية البرلمانية تري من وضع الدستور إستحقاق إنتخابي بالنسبة لها قائلا ” أي دستور ستضعه الأغلبية سيكون دستورا ” ساقطا” وسيفتقد للشرعية بسبب عدم وجود توافق بين قوي الشعب ، واشاد النائب بمجهودات الحرية والعدالة مقارنة بين الأحزاب السلفية في وضع نسبة أعضاء الجميعة التأسيسية للدستور

 وقال “لست مشغول إلا بالقضايا التي تمثل خلاف في الدستور وستثير إشكاليات به  هو وضع المؤسسة العسكرية في الدستور ولا أحد يعلم ماذا يريد المجلس العسكري وما هي طبيعة نظام الحكم في مصر ”

ونوه ” النجار” أن قضية هوية الدولة المصرية ” محسومة” ولكن السلفيين يريدون تغيير مبادئ الشريعة الإسلامية إلي أحكام الشريعة الإسلامية وهو شئ به خطورة شديدة

 مشيرا إلي وجود  أخطاء كثيرة للقوي الليبرالية ولشباب الثورة تسببت في إغراقهم في كثير من القضايا الفرعية لذلك لابد من إعادة الإرتكاز مرة أخري

وطالب نواب مجلس الشعب بتقديم إقرار الذمة المالية الخاص بهم حتى يطمئن الناس، على أن يتم ذلك بصفة دورية مستمرة، بحيث يتم تقديم إقرار الذمة المالية كل شهر أو ثلاثة شهور أو حتى سنوياً

 

وحًمل المجلس العسكري أزمة تمويل الأجنبي، مشيراً إلى أنه “المخطئ” ، وحمل المسؤولية للقضاة إذا لم التزموا الصمت، وعليهم أن يواصلوا الضغط للدفاع عن استقلاليتهم وكشف الأبعاد الحقيقية للأزمة.     

 ورأي ” النجار” أن نسبة المرأة في مجلس الشعب لا تعبر عن دورها في الثورة وأرجع سبب الأزمة إلي الجذور الثقافية المصرية التي تعطي الأولوية للذكور ،   

 

 

 وقال أن أسوء فرد ممكن أن يشكل الحكومة سوف يكون أفضل من الجنزوري  نظرا لوجود فساد مبالغ فيه من الوزرات  يصل إلي النواب من الجهاز المركزي للمحاسبات

 

 وأضاف أن بيان الحكومة الذي ذكره الجنزوري خالي من أي معلومة ومثير للضحك،و لا يعد بيان للحكومة ولكنه نوع من الفضفضة السياسية ،ولذلك فإن مصر تحتاج حكومة ذات رؤية وخطة .

وقال انه قلق من الاستمرارعلى هذا النهج ،وإذا قبلت الأغلبية الإسلامية وضع الدستور فعليها أن تتحمل أعقاب ما تضعه كاملاً، وطالب القضاة بتطهير أنفسهم ،مشيراً إلى أنهم جزء من “جريمة” هروب المتهمين الأمريكيين

وقال حسني دويدار – عضو اللجنة التشريعية بمجلس الشعب- أن الإنسان المصري ألهم العالم وإستطاع أن يقدم نموذجا للثورة وأعطي صورة مثالية عن سلمية الثورة المصرية ولقب دويدار نفسه ب” رئيس جمهورية المتفائلين ” ، وأكد أن البرلمان يتعايش مع نبض الشارع المصري بالرغم من إفتقاده لروح الشباب داخل المجلس

 وأكد أن تقدم بطلب لتفعيل قانون 247 لسنة 56 بمحاكمة رئيس الجمهورية ووزرائه وقال إن الطلب عرض في وجود مستشار وزير العدل الذي حاول أن يقصينا عن هذه المحاكمة الثورية التي قد تنتهي بحكم الإعدام

 وأوضح أنه تم الإنتهاء من منح أسرة الشهيد 100 ألف جنيه وأسرة المصاب 30 ألف جنيه وهومن المشاركة البسيطة لأهالي الشهداء والمصابين

 وأكد أن المجلس العسكري يثبت كل يوم أن لن يترك البلاد قائلا ” إستعجلنا النصروكان لابد أن نستمر حتي لو إصطدمنا مع الجيش وأضاف  “، الإعلان الدستوري به كثير من المواد لم يستفتي عليها و دس السم في العسل في بعض المواد التي تم الإستفتاء عليها ” ، مشيرا أن مصر مازالت في مرحلة إنتقالية لمدة 4 سنوات أخري

وحول أداء بعض النواب رأي أن أن موقف زياد العليمي ليس خاطئ ، ووجود البلكيمي في لجنة الشريعة غير قانوني ، وفيما يتعلق براتب النواب يخصص لنا قانونا مكافأة 1000 جنيه شهريا وبدل جلسات 250 جنيه ،وجلسة اللجنة ب 50 جنيه

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *