مشهد استحمام عارٍ لغادة عبدالرازق يثير ضجة

مشهد استحمام عارٍ لغادة عبدالرازق يثير ضجة
غادة عبد الرازق

المصدر -موقع الفن والناس

أكد المصري علي رجب ـ مخرج فيلم «ريكلام» ـ أنه لا توجد مقارنة بين مشهد «الاستحمام» الذي قدمته الفنانة غادة عبدالرازق بالفيلم ومشهد الفنانة اللبنانية مروى المثير بفيلم «أحاسيس» الذي أثار ضجة مؤخرا. وقال رجب ـ في مقابلة مع برنامج «الوسط الفني» على قناة «الفراعين» الفضائية المصرية: «إن مشهد غادة وهي تستحم في الفيلم لا توجد مقارنة بينه وبين مشهد مروي في فيلم أحاسيس الذي أثار الجدل في الفترة الأخيرة». وأضاف «غادة كانت ترتدي في الفيلم بدلة سوداء مخصصة لأداء مثل هذه المشاهد، كما أن مشهدها الذي ظهر فيه ظهرها عاريا كان لدوبليرة استخدمتها غادة لأداء هذه اللقطة». ورأى المخرج المصري ان غادة قدمت دورا مميزا وجيدا في فيلم «ريكلام»، وأنه سيكون نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، مشيرا إلى أنه لم يقلق إطلاقا من العمل مع غادة على الرغم من الهجوم الذي شُن ضدها مؤخرا بسبب آرائها السياسية، وكذلك حملة المقاطعة التي تعرضت لها. وأوضح رجب ان غادة كانت سببا رئيسيا في خروج الفيلم إلى النور، حيث إنها رفضت الحصول على أجرها في ظل الضائقة المادية التي يتعرض لها الفيلم، لافتا إلى أنها قامت بتخفيض أجرها، كما أنها لم تحصل عليه إلا بعد طرح الفيلم ونجاحه. واعتبر ان الفيلم كان من المقرر نزوله لدور العرض يوم 2 فبراير، إلا أن غادة انهارت بعد مأساة ستاد بورسعيد التي حدثت في مباراة الأهلي والمصري، مشددا على أنها رفضت نزول الفيلم، وطالبت الشركة المنتجة بتأجيل نزوله احتراما للحداد على الشهداء. وكشف المخرج المصري عن أن هناك مشروع فيلم كوميديا مع غادة عبدالرازق سيتم البدء فيه قريبا، لافتا إلى أن الفيلم سينقل غادة إلى منطقة مختلفة لم تلعبها في السابق، وسيبعدها عن الأدوار المثيرة للجدل. وأشار رجب إلى أن الفيلم حقق إيرادات جيدة لم يكن يتوقعها على الإطلاق، لافتا إلى أن الإقبال كان كبيرا على الفيلم في الفترة الأخيرة بعد تأكد المشاهدين من جدية الفيلم وموضوعه الهادف الذي لا يخدش الحياء. وشدد على أن الفيلم ليس فيه «قبلة» واحدة، كما أنه لا يحتوي على مشاهدة خليعة أو جنسية كما أوحى برومو الفيلم، مدافعا عن القضية التي تناولها الفيلم بعد الثورة خاصة أنها تهم فئة موجودة في المجتمع وانتشرت في الفترة الأخيرة. ورأى أن فتاة «ريكلام» لم تعد موجودة في الكباريهات فقط، لافتا إلى أنها تخطت هذا الأمر في الفترة الأخيرة، حيث أصبحت موجودة في معظم الكافيهات، والبواخر الموجودة على كورنيش النيل، بالإضافة إلى أنهن تزايدن بصورة كبيرة في الجامعات. وقلل المخرج المصري من الأزمة التي افتعلتها الفنانة رانيا يوسف مؤخرا بسبب تأخر اسمها في تيتر الفيلم، لافتا إلى أنها مصطنعة، وأن عقود الفيلم تنص على أن يظهر اسم رانيا خلف غادة عبدالرازق. ورأى رجب أنه إن كان هناك حق للفنانة رانيا يوسف فعليها أن تذهب إلى القضاء لتحصل عليه، مشيدا في الوقت نفسه بالدور الذي قدمته رانيا في الفيلم، حيث إنها ممثلة شاطرة وتمكنت من أداء الدور ببراعة كبيرة، والتحول من فتاة شوارع غير مثيرة إلى فتاة ريكلام كاملة الأنوثة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *