بثينة كامل: “إن أكثر ما اشقاها في قضيه التمويل الاجنبي هو اهانه القضاء”

بثينة كامل: “إن أكثر ما اشقاها في قضيه التمويل الاجنبي هو اهانه القضاء”
بثينة كامل

المنيا – ياسر التركى

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت في كليه الاداب جامعه المنيا تحت عنوان ثورة 25 يناير ومفهوم الديمقراطيه بحضور الناشط السياسي الدكتور احمد حرارة وعدد كبير من طلاب الكليه

حيث اكدت بثينه ان اكثر ما اشقاها في قضيه التمويل الاجنبي هو اهانه القضاء مشيرة ان الجيش المصري ملك لجميع المصريين وان المجلس باعه وباعنا واستنكرت كامل ان يكون الاخوان هم من ابرموا الصفقه مع الامريكان مؤكده ان استمرارها في الانتخابات الرئاسيه لانتزاع حق واشارت انها اطلقت علي حملتها الرئاسيه حمله دعم ترشيح بثينه للرئاسه واوضحت ان تجربت الشعب المصري نحو الديمقراطيه تجربه صعبه ولا يمكن ان ننجز فيها كل شئ ولكن لا بد ان نفتح الباب امام جميع الشباب وطالبت كامل من الطلاب ان لا يخذوا تجربتها بنوع من الاستخفاف مؤكده انها جذء من الثورة

كما اكدت في ردها علي احد التساؤلات عن تصدير الغاز لاسرائيل انها تحترم جميع الاتفاقيات الدوليه المبرمه ومن حق مجلس الشعب الذي انتخبه المصريين ان يعيد النظر ليس في تصدير الغاز فقط وانما في جميع الاتفاقيات الدوليه واذا راء انه ليس من مصلحه مصر الاستمرار فيها او تعديلهالانها لا تتناسب مع مصلحه الشعب المصري  سوف اكون اول من يؤيده

كما اشارت كامل انه لا يمكن الاستمرار في الحصول علي المعونات الخارجيه اذا كنا نطلب الاستقلال مؤكده علي ضرورة الاعتماد علي انفسنا موضحه انه لابد من محاسبه الجميع فلا يمكن ان نحاسب علي معونات امريكا ونترك معونات السعوديه مؤكده ان الجميع سواء كما اوضحت بثينه ان فكرة  معادات الاخر ليست في مصلحتنا ولا يجوز ان نكون معادين للعالم وما يحدث هو جذء من ضرب الثورة فلابد من وجود علاقات صداقه قويه بجميع دول العالم

بينما اضاف احمد حرارة ان البرلمان المصري لم يعبر حتي الان عن امال وطموحات الشعب المصري فلابد ان يكون برلمان الثورة حقيقي وليس صوريا مشيرا ان كل اهتماماته تنصب علي علي ان يكون هناك مجتمع مدني قوي يستطيع العمل والنهوض بمصر مؤكدا علي استمرار الثورة الي الان

وقد شاب اللقاء بعض الهرج خاصة ان اللقاء قد تاخر عن موعدة اكثر من ساعتين بسبب توقف حركة القطارات

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *