فى ندوته بالاسكندرية ابو الفتوح: “التوافقى” مصطلح سئ السمعة .. ولدينا ليبراليين ويساريين اسلاميين

فى ندوته بالاسكندرية ابو الفتوح: “التوافقى” مصطلح سئ السمعة .. ولدينا ليبراليين ويساريين اسلاميين
عبد المنعم ابو الفتوح

كتبت:رانيا الشامى

وصف الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مصطلح الرئيس التوافقى الذى انتشر خلال الفترة الماضية بانه “سئ السمعة” مشيرا الى انه مفهومه لدى الجميع اصبح يعنى وجود اطراف داخل السلطة تتفق مع اطراف اخرى لتقديم مرشح للشعب ليختاروه.

وعن كونه مرشحا اسلاميا ام عسكريا قال ابو الفتوح ان طرح التساؤل بهذا الشكل امر غير صحيح وان التساؤل يجب ان يكون حول كونه مرشحا مدنيا ام عسكريا مؤكدا على انه مرشحا مدنيا .

واضاف ابو الفتوح ان مصر كدولة وشعب لدبها حرص كامل على الدين ايا كان مشيرا الى ان مصر بها ليبرالين اسلاميين ويساريين اسلاميين متابعا انه ليس عيبا ان نكون شعبا متدينا واننا كشعب متمسكون بديننا ايا كان ولا يجب ان يزايد علينا احد.

واضاف ابو الفتوح ان التحالف مع حمدين صباحى المرشح ايضا لرئاسة الجمهوريةاو اى من المرشحيين الاخرين امراقايل للدراسة  مشيرا مشروعه ليس مشروع رئيس ولكنه مشروع وطن  وسيستمر سواء تحقق فوزه بالرئاسة او لم يتحقق مؤكدا انه كان يتمنى عدم انسحاب الدكتور محمد البرادعى من سباق الرئاسة وان يستمر فى نضاله الوطنى حتى النهاية .

واكد ابو الفتوح ان الرئيس القادم يجب ان يعرف انه مجرد موظف عند سيده الشعب المصرى وان عليه ان يحترمه ويحترم كرامته والا يستخدم ذات الاساليب المباركية التى كانت تستخدم فى عهد النظام السابق.

وحول طبيعى تعامله مع المرشد العام لجماعة الاخوان الميلمين اكد ابو الفتوح ان الجماعة هى جمعية ذات نفع عام وان رئيسها هو رئيس لتلك الجمعية ولن تتم معاملته معاملة مميزة لكونه رئيسا كباقى رؤساء الجمعيات الاخرى كالجمعية الشرعية.

وعن فصل ميزانية الجيش عن الدولة اكد ابو الفتوح ان ميزانية الجيش لا تتجزأ عن ميزانية الدولة يجب ان يراقبها مجلس الشعب مشيرا الى ان علينا الاعتزاز بجيشنا وتقويته.

واكد ابو الفتوح ان مصر قادرة على التعامل مع العالم الخارجى بشكل جيد شريطة ان تكون تلك التعاملات لصالح مصر والمصريين موضحا ان الثورة قامت لبناء الوطن ومنع الصدام مع الدول الخرى وان هذا هو الطريق لمنع هذا الصدام مشيرا الى ان النظام السابق هو من اعطى مفاتيح الوطن للولايات المتحدة الامريكية .

وبين ابو الفتوح ضرورة فتح الحدود المصرية الفلسطينية امام اهل غزة وعدم المشاركة فى حصارهم وسجنهم مؤكدا ان ذلك سعود بثروة اقتصادية لمصر.

هذا وقد حاول مجموعة من شباب الالتراس جذب انتباه الحضور من خلال ترديد مجموعو من الهتافات شاكيين لابو الفتوح ما وصفوه بسوء تعامل اعضاء الحملة الانتخابية له معهم مؤكدين على انهم تعلموا من ابو الفتوح خلال مناقشته الشهيرة مع الرئيس الراحل انور السادات مما دعى ابو الفتوح الى الاعتذار نيابة عن اعضاء حملته مؤكدا على دور الشباب واهميته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *