التخطي إلى المحتوى

كتبت – أماني عيسي و مارينا سوريال 

قال دكتور عبد المنعم أبو الفتوح – المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية – لولا إعتصام المصريين مسلمين ومسيحين لكان قضي علي الشعب نتيجة السياسيات الفاسدة و نجاح الثورة هو بفضل دماء هؤلاء الشهداء الشباب  الذين ينتمون إلي  أسر كريمة التي تشكل الشعب المصري

 وأضاف ” أبو الفتوح ” في لقاؤه بطلاب كلية الحقوق جامعة الإسكندرية – ظهر اليوم الخميس –   علي كل من ينعم بالحرية بعد هذه الثورة أن يظل يذكر الفضل لهؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم بعد 25 يناير وفي كل المواقف وبفضلهم تم تقديم رؤوس النظام للمحاكمة  قائلا “لولا إصرار شباب مصر ماقدم مبارك وعصابته للمحاكمة” ولولاهم ما أعلنت إنتخابات الرئاسة وما كانت أجريت الإنتخابات البرلمانية

وأوضح أن النظام السياسي المصري يعد إنجازا فهو المرحلة الأولي لنجاح الثورة والتي ستظل مستمرة حتي تتحقق أهدافها الرئيسية ” عيش ، حرية ،كرامة إنسانية “

مؤكدا أن الإنتخابات الرئاسية ستحسم الأمور ولن تتم إلا بإصرار الشعب ورفضه للمؤمرات التي تريد أن  تضع علي رأسه حسني مبارك جديد والشعب لن يسمح بذلك مشيرا أن الرئيس القادم سيأتي به الشعب المصري ولن ينتخب رئيس يرضي به الصهاينة والأمريكان بل رئيس يأتي بإرداة الشعب

منوها أن الإنتخابات الرئاسية ستتم رغم كل المحاولات  والرئيس القادم  يجب أن يعد نفسه خادما لهذا الوطن  وأضاف أن الضمان لنزاهة الإنتخابات  بإعتبارها محطة مهمة في تاريخ مصر أن يشارك في الإنتخابات ما لايقل عن 90 % من الشعب المصري فالضمانة من الشعب المصري  

لافتا أن الشباب هو من قاد الثورة ووصفه ب ” مفخرة ” المصريين فهم  من خرجوا  من رحم الوطن الطاهر  مشددا علي ضرورة أن يشارك جميع المصريين في حملات  توعية للإنتخابات الرئاسية  حتي لا يأتي رئيس علي غير إرادة الشعب المصري

 قائلا “أعطوا أصواتكم دون وصاية من أحد وما يمليه عليه ضميركم لإن إنتخابات رئيس الدولة يتشكل عليه تبعات كثيرة وهو أن يستمر هذا الوطن في مزيد من النجاحات “

 مؤكدا أن الشعب المصري لن يسمح  بفرعون جديد والشعب المصري يمنع أن يتسلط عليه أي فرعون وهو يهتف بسقوط الرئيس القادم بشرط أن لايؤدي واجبه

محذرا من أعداء مصر وأنهم  يحاولون أن يعودا بمصر إلي الخلف و إن المصريين عليهم أن لا يكونوا مشاهدين فقط لما  يحدث في مصر  قائلا ” حزب الكنبة إنتهي ” ويجب أن يكون لكل مصري دور في بناء الوطن وأن يكون لكل مصري مساهمة في وطنه أي كان نوع هذه المساهمة

 وتحدث عن برنامجه الإنتخابي والمشروع الإقتصادي الذي  يقوم علي مشروعات  التنمية التي تحدث نهضة وعلي المصريين أن   يثقوا في قدرة هذا الوطن لكي  ننتقل بعد إقامة النظام السياسي إلي بناء نهضة  قائلا “عليكم أن تنظروا للمستقبل وليس أن ننشغل بالماضي لإن الثورة خرجت من أجل بناء المستقبل وهذا كله لا يتنافي مع محاسبة كل المتورطين وكل من لوثت يده لن يفلت من الحساب “

وحول دور الجامعات المصرية قال إن الجامعة يجب أن تظل منارة التنوير في مجتمعنا والجامعة يديرها أساتذتها والعلاقة بين الطالب والأستاذ يجب أن تعود إلي مكانها الطبيعي ولا يجوز السماح لعودة أي أجهزة أمنية في الجامعة والأمن يكون خارج أسوار الجامعة وليس بداخلها  موجها إلي طلاب الجامعة ضرورة أن يغيروا   لائحة الطلاب يجب أن تراجع لتمكن لهم أكبر قدر من الحرية ولا يجوز أن يكون هناك وصاية علي إنتخابات الطلاب

وقال عليكم أن لا تسمعوا لمن   يريد أن ينشر بينكم الإحباط واليأس مستشهدا بالبرازيل وإنها كانت من أسوأ دول العالم وأسوأ من مصر إلي أن قامت قيادة وطنية التي نجحت في 8 سنوات أن تنقلها إلي دولة متقدمة ولدينا ثورة كبيرة هي الشعب المصري كشعب متدين بمسلميه ومسيحيه

أشاد بوثيقة الأزهر التي قام بها شيخ الأزهر أحمد الطيب  كوثيقة إسترشادية للدستور المصري وحقهم في حرية التعبير والإبداع والحريات السياسية والشعب المصري بعد ثورته لن يسمح بأن تغتال حريته مرة أخري

و أضاف أن  أعظم ما جاءت به الشريعة الإسلامية هو صون الحرية للإنسان ” فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” والله ضمن لك حرية الإختيار فهل يسمح لبشر أن يعتدي علي حقك في الحرية والتعبير والإبداع وإنتقد ما يقوم به الإعلام المصري في القوت الحالي أن هناك قنوات فضائية بعينها تتعمد بث الرعب والخوف في نفس الشعب المصري

  

 وتابع : أن الشعب المصري لن يقبل بدستور يخيب دول الدولة ويفتح المجال للرأسمالية السابقة التي تسحق الشعوب ورفض أن يكون الإستثمار في مصر يقوم علي جشع المستثمرين قائلا ” نرحب بكل مستثمر أجنبي لا ينهب ثروات مصر ويفتح مجالا للعمل أمام أبناء الشعب المصري “

 مشددا علي ضرورةإستقلال القضاء ويجب أن يظل مستقلا وطاهرا وحققا للعدل والنزاهة لإن العدل في مصر لن يحققه إلا القضاة فهور مرجعية تحقيق العدل بين الناس ، كما يجب أن تكون هناك رعاية صحية لكل مواطن مصري وحقه في العلاج وقدرته علي مواجهة المرض

 وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال أنها قضية وطنيةو لن نستطيع أن نبني مصر إلا بإستقلال الأوضاع في فلسطين أما يحدث  في سوريا هي جريمة إنسانية  قائلا “ولابد أن يرحل النظام السوري ويترك الشعب السوري يختار طريقه ” أما علاقتنا مع الدول الأخري سيكون اساسها المصلحة