التخطي إلى المحتوى

 الألاف يستقبلون عمرو موسي بالسلام الجمهوري والنشيد الوطني بكفر صقر بالشرقية ويقطعون علية الطريق ومزلقان القطار ويهتفون له إنزل إنزل :

العالم العربي لن يقاد من خلال تركيا او ايران بل لابد ان تقوده الدول العربيه ومصر هي اكبر دوله عربيه


إنطلاقة الجمهورية الثانية تعتمد علي الاستفادة من القدرات الخلاقة  لابناء الوطن

 موسي يشددعلي ضرورة إحياء الزراعة والنهوض بها وجعلها تحقق أرباحا  تكفي الفلا حين وتدر دخلا  كريماً لهم

تعظيم سلطات الاجهزة الرقابية ونسف ترسانة القوانين التي رسخت دولة الفساد لتعود الحقوق المهدرة للشعب

كتب:أحمديوسف

طالب عمرو موسي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ، بكتابة وإعتماد الدستور في إطار مؤسسات مستقرة ومناقشات شفافة وبواسطة لجنة تمثل بصورة حقيقية مختلف قوي الشعب ليصدر الدستور كوثيقة رصينة تحدد إطار الحكم وتنظم الحياة لعقود قادمة بإسلوب يرتضية الشعب المصري ، وهو ما يمكن أن يتم .

كما رأي موسي اعاده النظر في” بعض جوانب اتفاقيه السلام مع اسرائيل وخاصة فيما يتعلق بسياق الأمن ولابد من الالتزام بها كما يتم الالتزام مع باقي المعاهدات والاتفاقيات الدوليه ما دام الطرف الآخر ملتزما بها ايضا ، لفرض سياده القانون في سيناء وعلي الحدود، وينبغي علي مصر كدوله ذات سياده ان تكون قادره علي تامين حدودها بالكامل .
وبشان الدعوات لقطع امدادات الغاز الطبيعي او تعديل اسعاره، اكد موسي ضروره تعديل اسعار الغاز وفقا للاسعار العالميه.. فهذه ليست قضيه مختصه باسرائيل فقط بل ببقيه الدول التي تستورد الغاز من مصر مثل الاردن .
واضاف المرشح الرئاسي  ان هذه القضيه المتمثله في تسعير الغاز الطبيعي وفقا للاسعار العالميه تعد من مصالحنا الوطنيه واسعار اليوم هي اعلي بكثير من الاسعار المتفق عليها سابقا .

جاء ذلك في إطار زيارة موسي لمحافظة الشرقية حيث كان الأهالي معتصمين علي مزلقان القطار وقاموا بفتح المزلقان لكي يمر موسي بعد أن هتفوا له ” إنزل إنزل ” ونزل موسي من الأتوبيس الذي كان يقله هو وأعضاء حملتة الأنتخابية ثم وصل لمركز ومدينة كفر صقر التي عقد بها مؤتمراً جماهيرياً حاشداً حضرة الألاف صباح اليوم بمركز ومدينة كفر صقر بمركز الشباب وحضرة أعداد خفيرة من المراكز والقري المجاورة من مختلف مراكز المحافظة وقوبل بترحاب شديد من قبل الأهالي الذين  إستقبلوة بالسلام الجمهوري والنشيد الوطني “بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي “هتفوا له وأبدوا تأييدهم لمسيرته في إنتخابات الرئاسة .

طالب الأهالي موسي بأن يستعيد الأمن والأمان للمواطنيين بخبرتة وتجاربة في الأدارية الواسعة .

وتابع موسي : أعلم مشاكل مصر ومحافظات مصر من بطالة وعدم توافر المشروعات الصغيرة التى تساعد الشباب في توفير دخل ثابت لهم ونقص الامكانيات في جميع المستشفيات بالمحافظة والوحدات الصحيه مباني فقط ولايوجد بها اي أمكانيات واذا وجدت لايوجد بها هيئة اطباء او تمريض وأغلبية القري تعانى من مشاكل الصرف الصحى وعدم وجود بنية تحتية وجميع شبكات الصرف والمرافق العامة تحتاج الي تجديد جذري شامل.

وأكد موسي علي أن قلة المدارس بالريف والقري جعلت معدلات محو الامية في ارتفاع ملوحظ وعدم الاهتمام بالتعليم بجميع انواعه والقائمين علي الأدارت التعليمية معظهم لايملكون المؤهلات ونقص تام في اسطوانات الغاز واحتكار السوق السوداء لها وعدم توافر السولار والبنزين وعدم توصيل الغاز الطبيعى للمراكز والقرى والانارة علي الطرق السريعة غير موجودة ، ووسائل النقل العام تحتاج الي تغيير جذري ومنافذ توزيع الخبز لاتتناسب مع توزيع السكان مع قلة الكفاءة الانتاجية للمخابز كل هذه المشاكل وغيرها سوف يتضمن برنامجي الأنتخابي حلولاً لها .

شدد موسي علي  ضرورة  إحياء  الزراعة  والنهوض  بها  وجعلها تحقق  أرباحا  تكفي الفلا حين  وتدر دخلا  كريماً  للمجتمعات الزراعية بأنحاء البلاد  ، كما اكد  ضرورة  قيام صناعات غير تقليدية  تقوم بالاساس  علي  الزراعة  وتضيف  الي عائدات  الاقتصاد  الوطني  دخلا يتفق  ومكانة مصر  اقدم  حضارة زراعية  في  التاريخ .

وقال موسي ، في رده علي سؤال عن امكانيه انتقال مصر من الحكم العسكري للحكم المدني ان الثوره المصريه التي حدثت يوم 25 يناير نقلتنا من “الحكم الديكتاتوري” الي الحكم الديمقراطي وهذه الحكومه الديمقراطيه لن تكون بعيده عن الجيش لانه جيش مصر.. فهو جزء لا يتجزا من الاداره المصريه.. وهو لن يترك مصر بل سياخذ طريقه الخاص باعتباره احدي المؤسسات المصريه .
وعن الحكم الاسلامي في مصر وقلق البعض منه، اشار موسي الي ان هذا القلق هو جزء من السياسه، خاصه في مثل هذه الفتره الدقيقه والحاسمه ومع ذلك فطريق الديمقراطيه الذي نسير عليه هو الذي انتج البرلمان الديمقراطي الحالي، فلا يمكنك الحصول علي الديمقراطيه من ناحيه ورفض نتائجها من ناحيه اخري، ولكن يتعين علينا ان نقرر ما قد نمتلكه من خلال “طريقه العمل” في التعامل مع هذه النتائج، وهذا هو الشاغل الوحيد،وبناء علي ذلك اتمني التعاون والعمل مع البرلمان .
اما عن السياسه الخارجيه لمصر، رأي موسي ان من الضروري اعاده بنائها من اجل ان تلعب دورها الصحيح، فالعالم العربي لن يقاد من خلال تركيا او ايران بل لابد ان تقوده الدول العربيه ومصر هي اكبر دوله عربيه والتي يجب ان تلعب الدور القيادي في هذا الشان..الامر الذي سيتطلب نوعا جديدا من القياده في القرن الواحد والعشرين،فلا يمكن ان تتولي مثل ذلك الدوربدون تقدم تكنولوجي وبرنامج تنموي حقيقي .
وردا علي سؤال خاص بالفوضي الأمنية ، اوضح ان هناك مجموعه تشجع علي الفوضي في مصر، وينبغي التعامل مع الاشخاص المسؤولين عن الفوضي باستعمال القوه الكامله للقانون، وعلي الدوله ان تكون موجوده لمحاكمتهم ،وان تكون قويه في تقديم المسؤولين عن تك الاحداث الي العداله من خلال الملاحقه القانونيه .

وأوضح موسي أن إنطلاق  الجمهورية الثانية يستدعي  الأعتماد علي الأستفادة من القدرات الخلاقة لجميع أبناء الوطن التخلص من أمراض الماضي وفي مقدمتها الفساد الذي أهدر ثروات وقدرات الدولة ومواردها، كما يجب التعامل بمسئوليه في إدارة  شئون الدولة وتعظيم  سلطات الاجهزة  الرقابية ونسف ترسانة القوانين  التي  رسخت  دولة الفساد حتي تعود  الحقوق  المهدرة  للشعب .

وأكد “موسى”  أن مهمة الرئيس القادم والحكومة  والبرلمان  وباقي مؤسسات  الدولة إعادة بناء مصر، وسرعة الاستجابة لمطالب الثورة  وهي الحرية  والعدالة الاجتماعية  والكرامة  الانسانية .

عقب إنتهاء المؤتمر الشعبي توجه موسي لأداء صلاة الظهر بمسجد ” السلام ” غادر موسي لمدينة ههيا للقاء كبار العائلات .