حملة لازم تندد بتكميم أفواه الإعلاميين الأحرار وتصفه بجزء من خطط الثورة المضادة

حملة لازم تندد بتكميم أفواه الإعلاميين الأحرار وتصفه بجزء من خطط الثورة المضادة
الحملة الشعبية لدعم مطالب التغيير ( لازم )

كتبت : أماني عيسي

  أدانت الحملة الشعبية لمطالب التغيير (لازم)  ما وصفته بسياسات تغييب الشعب المصري و تكميم الأفواه الحرة التي تنتهجها السلطة ضد الاعلاميين الأحرار في محاولة لإعادة فرض السياسات الديكتاتورية البائدة لوأد الانتقادات و اخفاء الحقائق.

وأوضحت الحملة في بيان لها أن  عمليات الإقصاء اي علامي يتطرق لمواضيع لا تتماشى مع رغبات السلطة و المجلس العسكري حيث يتجلي هذا واضحا في إيقاف الإعلامي حمدي قنديل و إلغاء برنامجه و كذلك الإعلامية دينا عبد الرحمن التي تم إيقافها عن العمل في برنامجها صباح دريم و لاحقتها حرب تكميم الافواه حتي و هي في قناه التحرير التي كانت تعتبر صوت الثورة حتي وقت قريب..

 بالإضافة إلي وقف مقالات الصحفي عبد الحليم قنديل في جريدة صوت الأمة و استمرار الهجوم و الدعاوي القضائية ضد الإعلاميين يسري فودة و ريم ماجد متزامنه مع إيقاف باقي زملائهم الذين يعبرون عن أراء و توجهات الثورة. و كذلك قطع البث عن الإعلامي معتز مطر علي قناه مودرن الحرية أثناء انتقاده أداء المجلس العسكري.

في الحين الذي تري فيه باقي الإعلاميين المؤيدين للمجلس العسكري يتمتعون بحرية مطلقة ولاتوقف برامجهم بل علي العكس يبثون الحدث قبل أن يحدث

و إعتبرت  حملة لازم هذه السياسيات القمعية جزء من خطط الثورة المضادة لإعادة بناء النظام و التي يوجب علينا كشفها و محاربتها بكافة الوسائل و أكدت أن الثورة قد قامت من أجل حرية التعبير عن الرأي و الإعلام المعبر عن ضمير الأمه و تكافؤ الفرص بين الناس وليست لتكميم الأفواه

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *