بدء اجتماعات الدورة السادسة للجنة الاسرة العربيةبدء اجتماعات الدورة السادسة للجنة الاسرة العربية

بدء اجتماعات الدورة السادسة للجنة الاسرة العربيةبدء اجتماعات الدورة السادسة للجنة الاسرة العربية
جامعة الدول العربية

كتب:أحمديوسف 

بدأت اليوم بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة السادسة للجنة الاسرة العربية برئاسة السودان ومشاركة خبراء ومسؤولين ممن يمثلون الوزارات المتخصصة واللجان والهيئات الوطنية فى 18 دولة عربية.

وقالت الدكتور منى كامل وزير مفوض مدير إدارة الاسرة والطفولة بالجامعة العربية أن هذا الاجتماع تنبع أهميته كونه ينعقد فى ظل ظروف استثنائية تموج بالتحولات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية حيث تنعكس نتائجها على القضايا الخاصة بالاسرة،لافتة الى أن هذه التحولات تهدف الى تحقيق تقدم فى تحسين الشروط الحياتيه للمجتمع وعلى نحو خاص على مستوى النواة الاولى له الممثلة فى الاسرة وأفرادها حيث كونها تدعم التوجهات الرامية الى تمكينها وتعزيز دورها وأعلاء مكانتها فى المجتمع.

واشارت كامل -فى كلمة الجامعة العربية التى القتها أمام أعمال الدورة- ان هناك ثمة حاجة ماسة لدراسة أوضاع الاسرة فى الدول العربية التى شهدت ثورات التغيير أو فى الدول الاخرى التى شهدت نزاعات ،وقالت:ان هناك أسر تعانى من الصدمة وفاجعة فقد الاعزاء من أفرادها أبناء وأباء وهو مايدعو للتضامن معه وتأهيلها على نحو يجعلها قادرة على تقبل مصابها دون مرارات وهو دور يمكن لمنظمات المجتمع المدنى أن تساهم فيه على نحو فاعل ومؤثر ،كما أنه على الدولة أن توفر كافة أنواع الرعاية لهذه الاسر وتأمين كل أشكال الدعم الصحى والنفسى والاجتماعى لها عبر تطوير مؤسسات مؤهلة للقيام بمثل هذا الدور.

وأكدت كامل أن الجامعة العربية تولى إهتماما ملحوظا بالقضايا ذات العلاقة بتمكين الاسرة وتنميتها وتعزيز مكانتها فى المجتمع ،وتبذل الجهود الهادفة الى توفير أكبر قدر ممكن من الحماية والدعم للاسرة لتمكينها من اداء وظائفها الاساسية فى الحفاظ على النوع الانسانى وأداء دورها فى تنشئة الاجيال الجديدة والمساهمة فى العملية التنموية.

ونوهت كامل بما تضمنته الاستراتيجية العربية للاسرة الى اقرت فى قمة الجزاءئ مارس 2005 بشأن تأسيس أسرة مستقرة آمنة وفاعلة متفتحة على الحضارات والثقافات الانسانية المتنوعة وذلك بإعتبار أن الاسرة مؤسسة اجتماعية يجب أن تحقق لاعضائها الامان المادى والمعنوى للوصول الى استقرار المجتمع وتقدمه وتطوير موارده البشرية لتحقيق التنمية ،أضف الى ذلك ما أكد عليه إعلان مراكش الصادر عن المؤتمر العربى الرابع رفيع المستوى لحقوق الطفل(مراكش2010 )من أهمية وضع الاستراتيجيات والخطط وتكثيف برامج دعم الاسر بهدف الارتقاء بأوضاع أفرادها.

واشارت كامل الى أنه صدر قرار عن مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب برفع أعلان مراكش الى الاجتماع القادم لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المزمع عقده فى بغداد الشهرالقادم للنظر فى إقراره كمنهاج عمل تلتزم به الدول الاعضاء خلال الخمس سنوات القادمة.

وفى ذات السياق أشارت كامل الى ما إتخذته الدول العربية من تدابير وإجراءات وإنشاء آليات وإعداد استراتيجيات وطنية وخطط تنفيذيه للنهوض بأوضاع الاسرة بالاضافة الى سن تشريعات وقوانين لضمان تقنين حقوق وواجبات الاسرة وصون حريتها والارتقاء باوضاعها.

كما اشارت الى التحديات والعقبات التى تواجه العملية التنموية فى عدد من الدول العربية مثل الفقر وما يقترن به من تحديات أخرى ،كالأضاع الصحية والتعليمية المتدهورة ،وظاهرة العنف والتفكك الاسرى أن هذه التحديات لاتحتمل التباطؤ أو التأجيل فى إيجاد حلول لها تؤدى الى ما يحد من التهميش والاستبعاد والاقصاء وإنهاء مظاهر العنف فى المجتمع.

تناقش الدورة التى تستمر أعمالها على مدى يومين العديد من الموضوعات التى تعتبر جزاءا رئيسيا من أولويات برامج العمل ذات الصلة بأوضاع الاسرة العربية ويأتى فى مقدمتها مناقشة الهدف الرابع من الاستراتيجية العربية للاسرة والخاص بتعزيز مكانة الاسرة وتحسين موقعها بين مؤسسات المجتمع ،بالاضافة الى “الدليل الارشادى حول الاطر القانونية والسياسات والاليات لحماية الاسرة العربية”ودراسة “واقع واتجاهات الزواج والتحولات فى الاسرة العربية”فضلا عن موضوعات خاصة بالعنف الاسرى والتوجيه والارشاد الاسرى،ومؤتمر “أوضاع الاسر العربية فى ظل التغيرات المعاصرة”كما يتطرق الاجتماع الى مناقشة سبل وآليات تفعيل لجنة الاسرة العربية للتوصل الى انجازات ملموسة فى هذا الصدد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *