رابطة ضحايا الإختطاف والإختفاء القسري فى تقريرها لـ2011 : الدولة قد تكون متورطة فى أسلمة القاصرات المسيحيات رجل أعمال

رابطة ضحايا الإختطاف والإختفاء القسري فى تقريرها لـ2011 : الدولة قد تكون متورطة فى أسلمة القاصرات المسيحيات رجل أعمال
ضحايا الاختطاف

 كتب شريف عبد الله :

قالت رابطة ضحايا الإختطاف والإختفاء القسري فى تقريرها السنوى أن عدد الحالات التى أستطاعت رصدها خلال عام 2011 هو 44 حالة اختفاء “هى المسموح بنشرها” بخلاف الحالات الأخرى التى رفضت أسرهن نشرها  , وأضافت الرابطة فى تقريرها أن أعمار المختطفات تراوحت بين 14 و 40 سنة , ومنها  60% كان السبب الرئيسي فى اختفائهن العلاقات العاطفية , بسبب سوء معاملة الأسرة للفتيات والعادات والتقاليد , وأنتشار وسائل التكنولوجيا ومواقع التواصل الإجتماعى والتعارف

وأضاف التقرير أن حالتين فى القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية الأولى “ا. خ. ب” , والثانية “د.ع.ش” تعرفتا على شباب عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى ونشأت بينهم علاقة عاطفية وفى أحد المرات سألها الشاب عما تعرفه عن سفر “نشيد الأنشاد” بالكتاب المقدس , وعقد معها مقارنة بين “نشيد الأنشاد” و”القرآن” , وكانت الفتاة فى ذلك الوقت قاصراَ ولم تكمل عامها الـ 17 .

وأكد التقرير أن 40% من الحالات يتعرضن للإختطاف بهدف إجبارهن على إعتناق الإسلام , وهو ما حدث فى حالات سبق وأثبتت فى محاضر رسمية بشهادة الشهود .

وأوضح التقرير أن هناك جهات معينة تقوم بمثل تلك الأعمال تضم رجال أعمال وهؤلاء يقومون بالتمويل وتوفير مسكن خاص للفتيات المختطفات , وظابط بجهاز أمن دولة “السابق” وهو الآن جهاز الأمن الوطنى وكان يقوم بتسهيل إجراءات تغيير الديانة وتضليل أسرة الفتاة المختطفة أثناء البحث عنها , والطرف الثالث  شيخ بالمنطقة مثل الشيخ “م.ع” مقيم بمنطقة حوش عيسى بمحافظة البحيرة وهو شيخ سلفى كان يقوم بتحفيظ القرآن ومقارنة الديانة المسيحية بالإسلام وهذا ما صرحت به الفتاة “م.ح.م” التى أختطفت وعادت منذ أيام .

وأوضح التقرير أن تلك الاطراف الثلاثة تساعدهم عدة دول خارج مصر وفقاَ لـ “مذكرات شيطان” اعترافات عضو جمعية شرعية سابق قام بأسلمة عدد من الفتيات المسيحيات أحمد عوني شلقامي – مسلم سابق.

 

وأوضح التقرير أن هناك إئتلاف يدعى “إئتلاف دعم المسلمات الجدد”  يضم مجموعة من الشيوخ السلفيين والنشطاء ليس لديهم اى شاغل سوى الفتيات القبطيات ولديهم عدة مواقع على الإنترنت مثل المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير الذى نظم عدة المظاهرات ضد الكنيسة وسب البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس بحجة أن كامليا شحاته زاخر زوجة القس “تداوس سمعان” التي أشيع انها تركت المسيحية وتريد إعتناق الإسلام وهذا ما نفته فى احدي القنوات وطالبوا بإعادتها لأنها “حسب وصفهم” أخت مسلمة أسيرة داخل دير.

 

وطالبت رابطة ضحايا الإختطاف والإختفاء القسري فى تقريرها عن عام 2011 بإعادة جلسات النصح والارشاد بعد تعديها لتعقد تلك الجلسات بالمجلس القومى لحقوق الانسان وبحضور قس وشيخ و أحد اعضاء المنظمات الحقوقيه , مضيفة أن جلسات النصح والإرشاد لم تكن مجرد عرف كما يظن الكثيرون ولكن تحكمها القانون ، ونص هذه القاعدة موجود منذ عصر إسماعيل باشا منذ سنة 1863 أي منذ حوالي 142 سنة هذه الجلسات منصوص عليها في قانون التوثيق والشهر العقاري الذي نص في المادة 58 منه علي أنه (عند رغبة الشخص في إشهار إسلامه علي الجهة الإدارية “يقصد بها مديرية الأمن” أن تخطر الجهة الدينية المختصة “الكنيسة” بالحضور إلي مديرية الأمن لمناقشة من يريد إشهار إسلامه ومن حق الكاهن أن ينفرد بمن يريد تغيير دينه ليتحقق بنفسه من أن هناك رغبة أكيدة وأنه ليس هناك ضغط أو إكراه عليه وأن قدومه علي تلك الخطوة بغية تحقيق رغبة ما أو هروباً من مشكلة معينة) ,وأضاف التقرير أنه كان يباح للكاهن أن يعقد أكثر من جلسة مع الشخص نفسه , وتكون هناك تأجيلات شبيهة بتأجيلات جلسات المحاكم هذه الجلسات ألغيت من قبل وزير الداخليه السابق حبيب العادلى عام 2004  والذى يحاكم الآن بتهمة قتل الثوار مع الرئيس مبارك ,وقد تم إلغاء تلك الجلسات حادث وفاء قسطنطين.

 

كما طالب التقرير برفع سن الراغب فى تغيير الديانة لـ 21 سنه بدلاَ من 18 سنة لتجنب حالات الإختطاف وأختفاء الفتيات القاصرات واجبارهن على الاسلام بدون معرفة حقيقة للاسلام

وطالبت الرابطة الأسر المسيحية بحسن معاملة الفتيات وعدم التقيد بالعادات والتقاليد المجتمعية التى تنتهك حقوق الفتيات والتى تقلل من شأنهن وتوفير البيئة الإجتماعية المناسبة حتي لايبحثن الفتيات عن مصدر آخر يحصلون خلاله على حسن المعاملة أو العطف  , وإنتقدت الرابطة قصور الكنيسة فى خدمة ورعاية الفتيات وطالبت البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية البطريرك انطونيوس نجيب بطريرك الأقباط الكاثوليك , و الدكتور القس صفوت البياضى رئيس الطائفة الإنجيلة بتكثيف دور الكهنة فى الرعاية والمتابعة للأسر وإفتقادهم

 وأوضح التقرير أن أول كلمة تقال عند هروب فتاة أو أختطافها أن الفتاة غادرت المنزل بإرادتها حيث أن ذلك تكرر فى كل الحالات , وأنتقد التقرير أياَ تقصير المنظمات الحقوقية وصمتها على ما تتعرض له الفتيات القاصرات , وأوضح التقرير أن جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان أصدر بيان فى ملف كامليا شحاته ولم يهتم بحالات القاصرات التى ذهبت له فى مقر المنظمة لتعرض مشكلتها ولم يقدم لها أى مساعدة رغم ان الرابطة ارسلت له عدت تقرير بشأن اختفاء بعض الفتيات القاصرات وماهو دور الامن

 

ورصد التقرير ثلاث حالات من الفتيات أحداهن عادت وحالتين لم تعودا لذوويهن حتى كتابة هذا التقرير .

 

تمهيد الإختطاف :-

 

وكانت الحالة الاولى هى “م . ح . م” نشأت مع أسرتها  فى  حوش عيسى  بمحافظة البحيرة ,وعندما كانت فى الصف الثالث الإعدادى اتفقت الاسرة  سائق توك توك يدعى “سامى .م .ز” لتوصيلها للمدرسة وإعادتها إلى المنزل مقابل أجر شهرى ومع مرور الوقت .

ولكن سائق “التوك توك” وهى وسيلة مواصلات تنتشر فى المناطق الفقيرة, أخبر الفتاة أنه يريد ترك الإسلام وأعتناق المسيحية  فرحبت بذلك ثم تطور الأمر بينهما لتبدأ قصة حب , وبعد فترة قصيرة جداَ علمت الأسرة بالأمر فذهبوا إلى الشاب فى منزله وطلبوا منه ترك نجلتهم, وبعد نهاية العام الدراسى  تركت الأسرة محافظة البحيرة وأنتقلت إلى منطقة برج العرب بمحافظة الإسكندرية حيث يعمل والدها وشقيقها فى مصنع عمها , وذهبت البنت إلى المدرسة الثانوية الصناعية المشتركة وبدأت تتعرف على أصدقاء جدد من بين هؤلاء الاصدقاء كانت “صفاء .ع” من منطقة ( بهيج ) , “عزيزة . أ .أ”  من منطقة  ( البرج القديم – الغربانيات) وتوطدت الصداقة بينهن .

وبعد ذلك ظهر الشاب ثانية فى حياة الفتاة وأتصل بها وبدأت تتصل به من هاتف صديقتيها “صفاء” و “عزيزة”  اللتان كانتا على علاقة بشابين  داخل المدرسة وهم رمضان ومؤمن

 

الإختطاف :-

 

وفى أحد الأيام  جاء سامى أمام المدرسة لمقابلة الفتاة المسيحية لكنها رفضت وأنصرف سامى وعاد إلى المنزل ,وبعدها أحضرت صفاء هدية إلى الفتاة “خاتم بلاستك”  فأخذته وشكرتها وكان ذلك يوم الثلاثاء قبل إختفاء الفتاة بيومين

وفى  يوم  الخميس الموافق 24/11/2011 ذهبت الفتاة إلى المدرسة وعند الباب كان بانتظارها صفاء وعزيزة  ورمضان و أخبروها أن سامى أتى ليأخذها إلى شاطئ البحر بالإسكندرية حتى موعد خروج المدرسة وطلبوا منها إرتداء النقاب حتى لا يتعرف عليها أحد وأستقلوا “توك توك” حتى صينية البرج القديم وهناك كان سامى بإنتظارها وكان معه سيارة سوزكى 7 راكب وبها سائق وأختفت الفتاة بعد ذلك.

وعندما تأخرت الفتاة فى العودة إلى المنزل أنشغلت أسرتها و بدأت فى البحث عنها وعند سؤال الجيران والأصدقاء والبحث عنها , وأستطاع شقيقها بمساعدة أحد الأشخاص أن يصل لمنزل أسرة صفاء وعند دخوله المنزل قدمت له والدة صفاء شيكولاته لكنه امتنع خوفا من وجود “سحر” (حسب روايته) فقالت له :” انا لن أتكلم عن أختك إلا بعدما تأكل من الشكولاته” فرفض , فعادت والدة صفاء تطلب منه شرب الشاى فرفض ولكن لكي تتحدث أخذ منها الشكولاته ووضعها فى جيبه وتحدثت والدة صفاء وقالت له :”انتم مزعلين ليه الفتاة وبتضربوها ليه” , رغم أن ذلك لم يحدث , ثم عادت لتخبره أن شقيقته ستعود ولكنها لم تفصح عن أى معلومات أخرى

وحررت الأسرة بلاغاَ بقسم الشرطة وأحضرت النيابة كل من صفاء و عزيزة و رمضان وأعترفوا بكل شىء ,ولكن قسم الشرطة التابعين له  رفض إحضار سامى

وبعدها ألتقى أحد أفراد أسرة الفتاة مع الشاب رمضان وسأله عن سبب ما فعلوه فقال أنه خدمة لله , فعرضت عليه الأسرة مبلغ مالى ليكشف عن مكانها فطلب منهم أن يمهلوه وقتاَ ليفكر فى الأمر , وبعد قليل أتصل رمضان بشيخ سلفي أثناء تواجد أسرة الفتاة معه وقال له أن اسرة الفتاة تهجمت عليه وأعطي الشيخ الهاتف فقال لهم كيف تتهجمون على ابننا؟ , وبعدها ذهب عم الفتاة الذى يمتلك المصنع إلى المدرسة وطلب مقابلة رمضان فى مكتب المدير  ووافق المدير, وخلال المقابلة قال رمضان :” لا أعلم شئ عن الموضوع انا وصلت صفاء و عزيزة  وواحدة منقبه  بس لا أعلم من هى وأوصلتهم إلى الصينية فى البرج القديم” , فقال عم الفتاة: “وانت زى الحمار بنات بتسوقه روح شمال أو يمين من غير ما تعرف” ,  فغضب رمضان بشده وقال :”لماذا تسبنى” وأخرج هاتفه وأتصل بشخص ,  وخلال عشرة دقائق حضر حوالى 20 سلفى يحملون سيوف وجنازير وعصيان وتدخل المدير والمدرسين وقالوا أن عم الفتاة لم يخطئ فى الكلام فتركوهم ليكملوا الحديث.

 

وبعد ذلك أتصل محامي أسرة الفتاة وهو أيضاَ أحد أقاربها بأحد ضباط الشرطة وطلب منهم المساعدة في إحضار سامي بطريقة ودية إلى القسم وهذا تم بالفعل

وقال ضابط الشرطة لسامى : أنت هارب من تنفيذ أحكام قضائية وهارب من تأدية الخدمة العسكرية وليس من صالحك أن تضيف لتلك الجرائم جريمة أخرى بخطف قاصر والإعتداء عليها جنسيآ ,  وعرض عليه مبلغ بشرط الإبلاغ عن مكان الفتاة

وفى يوم 5/1/2011 أعطى سامى هاتف محمول إلى الفتاة وأتضح فيما بعد أنه إرتعب من كلام ضابط الشرطة وفى اليوم التالى 06-01-2011 مساء يوم عيد الميلاد  كانت المفاجة الكبرى حيث تلقت والدة الفتاة أتصال هاتفى من رقم 01125269804 حوالى الساعة  التاسعة والنصف مساءَ من نجلتها وظلت تتحدث معها لمدة 15 دقيقة , وقالت الفتاة : “يا ماما أنا لو رجعت ستقتلوننى” فقالت الام : “لا .. لا تخافى مهما حصل لا تخافى” , فأجابت الفتاة :”سأعود قريباَ جداَ” , وعندما سألتها والدتها عن مكانها نفت معرفتها بالمكان الذى توجد به ووعدتها بمعاودة الأتصال مرة اخرى .

وهو ما تم بالفعل فى الساعة 1.30 صباحا  من رقم 01229103432  وأستمرت المكالمة عشرة دقائق وقالت الفتاة لوالدتها : “متخافيش  يا ماما أنا كويسة وفى أول فرصة أعرف أهرب سأهرب” , وتلقت الأم أتصال آخر من نفس الرقم الساعة الخامسة صباحا يوم 7 يناير الذى يوافق عيد الميلاد , واستمرت المكالمة حتى السادسة صباحا على , وقالت الفتاة : “انا موجودة فى منطقة العباسية بجوار نجيب محفوظ تابعة لمركز الدلجنات بمحافظة البحيرة” , وأتصلت بها فى الساعة 8 صباحا من نفس الرقم لمدة 5 دقائق , ومكالمة خامسة الساعة 11.30 ظهراَ وأكدت فيها لوالدتها أنها تمكنت من الهرب , وأنها تجرى فى الشارع وهى ترتدى نقاب وشبشب كانت تجرى وتقع , وتعقبها كلب ضال عندما وجدها تجرى وعضها فى رجلها كلب وكانت الام لازالت معها على الهاتف على التليفون , وأثناء جريانها وجدت الفتاة “توك توك” فأوقفته وفوجئت أن سائقه ملتحى وقال لها :”انا معايا زبون أقله لمكانه ثم أقلك لأى مكان أين تريدين الذهاب؟” , فقالت لها الام : “لا تركبى أجرى فى الطريق” ,  بعدها واصلت البنت الجرى وأتت سيارة نصف نقل ,نظرت الفتاة إلى السائق فوجدت “أيمن” الذى كان يصلى بالكنيسة التى كانت تصلى فيها فى البحيرة وصرخت منادية عليه : “انتظر يا عم ايمن خدنى معك أنا بنت ح. م” , لكنه لم يتعرف عليها لأنها ترتدى النقاب ورفض أن يقلها ,وكانت والدتها مازالت على الهاتف معها وتسمع كل ما يدور فصاحت فى الفتاة وطلبت منها أن تعطي الهاتف للسائق أيمن لتحدثه , وأعطت الفتاة الهاتف لـ”أيمن” وقالت : “أمى على الهاتف أرجوك رد عليها” , وعندما أخذ الهاتف كأن الأم ترى أبنتها تغرق وتعلقت فى طوق نجاة , وقالت الأم لـ”أيمن” : “أبق واقف وانا سأرسل لك ابونا فيليمون خليفة راعى كنيسة الأنبا انطونيوس بحوش عيسى وسأجعله يتصل بك” , وبالفعل حدثت الأم القمص فليمون وأخبرته أن الفتاة مع السائق أيمن وطلبت منه الذهاب لإحضار أبنتها منه وهى ستأتى مسرعة له ستأخذها .

 

العودة :-

قالت الفتاة أن من إختطفوها حاولوا إزالة وشم الصليب من على يدها ب”ماء النار” لكن فشلت المحاولة وقد بدت أثار حروق على يدها اليمنى حيث يوجد الصليب .

وروت ما تعرضت له قائلة أنها تركت المدرسة فى الفسحة , وكان من المفترض أن تعود للمنزل فى موعد عودة زملائها لكن سامى أخرها حتى الساعة 3 وقال لها : لو ذهبتى الآن للمنزل ممكن اهلك يقتلونك أو يضربوكي تعالى معى أفضل”.

وأكملت: “حوش عيسى  فى المنشية بالبحيرة كان أول مكان ذهبت له , ثم قضيت يومين عند سامى فى البيت وبعد ذلك ذهبت عند شيخ يدعى “محمود عفش” شيخ سلفى كان يقوم بتحفيظ القرآن ومقارنة بين “نشيد الأنشاد” “أحد أسفار الكتاب المقدس” والقرآن وأيضاَ إنجيل متى الإصحاح العاشر الآية : “لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً، فإني جئت لأفرّق الإنسان ضد أبيه، والإبنة ضد أمها، والكنه ضد حماتها”. وقام بعرض صور إباحية مركبة لقداسة البابا شنودة بابا الإسكندرية بطريرك الأقباط الأرثوذكس “والكلام ما زال للفتاة” , وأحضر شيخ وداعية لى

وأضافت: “كانت هناك بنت تلازمنى طوال الوقت تدعى مروة ,  وفى أحدى المرات حضر شيخ وطلب 2كوبين ماء من الحنفية و صينية مصنوعة من الألومنيوم وبدأ يتلو كلمات غير مفهومة  وطلب منى أن أشرب كوب ماء واحد بيدى اليسرى وأخذت الكوب وعندما ذقته وجدتها مره جداَ فبسرعه رشمت عليها علامة الصليب دون أن يراني أحد بطريقة سريعة بالرأس وشربتها بيدى اليمنى  فوجدت طعم المياه عادى.

وفى أحد المرات “والكلام لها أيضاَ” نزلت من المنزل ومعى اثنان سيدتين واحدة كانت تمسك بيدى اليمنى والأخرى بيدى اليسرى ومشيت من أمام منزلنا القديم ومن أمام منزل عمى ومنزل أصدقائى لكن كنت خائفه أن أتكلم أو أصرخ أو اقول أى شئ .

وقالت : “إحدى المرات وانا أدخل المنزل ومعى “مروة” التى تلازمنى دائماَ وجدت سلم يتجه للأسفى فسألت مروة إلى اين يذهب هذا السلم فقالت لى تعالى وأنتظرى , ووجدت فى نهاية السلم باب وعندما نظرت من فتحة أعلى الباب لأرى ما الذى يوجد فى تلك الغرفة وجدت كمية من الأسلحة و الذخائر منها أسلحة آلية ومسدسات وسيوف  بكميات كبيرة جداَ . وهذا كان يوجد فى أى منزل أذهب , حتى سامى كان لديه مسدس فى منزله .

وأوضحت أنه بعد شهر تقريبا ذهبت إلى العباسية المكان الذى هربت منه عند واحد يدعى “مسعود الفقى” , واخبرنى أنه سيستخرج لى بطاقة رقم قومى بعد ستة أشهر حينما أكمل عامى الـ 18 بأسم “ميارمسعود الفقي” , وبعدها نذهب لمشيخة الأزهر لإشهار إسلامي , وطلب منى الذهاب لمنزل فى المنصورة مخصص  للفتيات القبطيات القاصرات حتى السن 18 , لكننى رفضت “والكلام للفتاة” وقلت  أننى سأظل هنا وتحججت بسامى وقلت أننى أفضل أن أكون قريبة منه

“سامى س ز” هارب من تأدية الخدمة العسكرية وهارب أيضاَ من تنفيذ أحكام قضائية ومدمن مخدرات  , هذا ما كشفته اسرة الفتاة اثناء البحث عن إبنتهم وعن الفتيات المحتجزات والمختطفات المسيحيات بشارع “سفن أب بمنطقة العامرية بالإسكندرية , و هذا الشارع معروف بوجود فتيات قبطيات محتجزات

وهذا الشارع به قوات من الشرطة بصفة مستمرة , كما أكتشفت الأسرة أن  الشيخ ناجى  بمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة. يعرف مكان الفتيات والأولاد القصر ويطلب من الشيوخ المحتجزين للضحية أصطحابهم ثم يقوم بإرجاع الفتيات بمبالغ مادية تصل إلى عشرين ألف جينهاَ للبنت وعشرة آلاف جنيهاَ للولد حال عدم اقتناعهم بالإسلام .

والحالة الثانية كانت “ح ح س” اختفت منذ 21 أغسطس الماضى ولدت يوم 29 يناير 1994 أنهت الدراسة بالصف الثاني التجاري خرجت من المنزل لشراء طعام وتركت تليفونها المحمول بالمنزل ، تم عمل محضر بقسم الطالبية برقم 3521 غدراى قسم الطالبية، بعد يومين من إختفاءها.

وأكد التقرير أن والدها تلقى مؤخراَ تهديدًا من شاب يدعي “سمير” عبر هاتفه المحمول رقم المتصل 01506645194 ، ثم تلقى عدة تليفونات مجهولة على هاتفه المحمول ، وتقوم جهات التحقيق حالياَ بالإستعلام عن هذه الأرقام بعد أن تقدمت الأسرة بعدة بلاغات ولكن دون جدوي .

والحالة الثالثة وهى لم تعد لأسرتها أيضاَ هى “أ ز ش” 17 سنة مقيمة بميت عقبة بمحافظة الجيزة , أكد شقيقها لباحثى الرابطة أنها متغيبة منذ يوم الجمعة8 أبريل الماضى ,و خرجت من المنزل صباحاً متجهة لسنتر للدروس الخصوصية بأرض اللواء ولم تعد حتى الآن , مضيفاَ أنه سأل المدرس وزميلاتها لكنهم أكدوا أنها لم تذهب للسنتر يومها وقال سمير أن إحدى زميلاتها تدعى ضحى قالت للمدرس أن أمل مريضة ولن تستطع الحضور للحصة مما دعا أسرتها لتغيير المحضر الذى حررته ويحمل رقم 6264 بقسم شرطة العجوزة من محضر اختفاء إلى محضر إختطاف يحمل رقم 2545 إدارى العجوزة حيث متهماَ زميلتها ضحى ووالدتها بإختطاف الفتاة وتم استجوابهم وانكروا تلك الإتهامات ,وبعدها تقدمت الأسرة بعدة بلاغات ولكن دون جدوي .

 

وأوضح التقرير أنه لا يشمل كل الحالات التى أختطفت , موضحاَ أن هناك حالات أشهرت إسلامها مثل نجوي إبراهيم سارجيوس واطفالها التى بثت مقطع فيديو على المرصد الاسلامي , وهناك حالات عادت لأسرهن ولكنهن يرفضن نشر تفاصيل ما تعرضن له .

وطالب إبرام لويس مؤسس الرابطة  نواب مجلس الشعب بالتدخل لإعادة جلسات النصح والإرشاد مع تعديل القانون الذى ينظمه لمنع الفتن بين المصريين , خاصة أن المسيحيين يقولون أنه يتم خطف الفتيات لأسلمتهن , فين حين يقول المسلمين أن الكنيسة تحتجز الفتيات اللائى يردن إشهار إسلامهن داخل الأديرة , وكلا التصورين من الطرفين خاطئ ويهدد سلام المجتمع المصري ووحدته , خاصة فى ظل تقصير الجهات الامنية فى البحث عن الفتيات وإعادتهم لإسرهن .

واضاف لويس أن الرابطة تقدمت فى سنة 2011 ب 15 بلاغاَ للنائب العام للمطالبة بإعادة جلسات النصح والإرشاد وآخر تلك البلاغات قدمته اللجنة القانونية للرابطة برقم 11019 لسنة 2011 وتم تقديم نسخة من البلاغ إلى المجلس العسكري ومكتب وزير الداخلية الحالي اللواء محمد أبراهيم .

تقرير قانونى عن الأسلامة الجبرية للفتيات

الشرارة :-

“فجاءة نفاجأ بإختفاء أحدى الفتيات القصيرات دون سابق إنزار ويؤكد أهل الفتاة فى ذلك الوقت أنهان كانت قريبة من الكنيسة وأنهم على علاقة جيدة بابينتهم وأنهم يشكون أنها تم اختطفها وبدء بحث جاد فى كل الأماكن المحتملة وغير المحتملة لنصل فيها لشئ فتبدا أولى الخطوات” , قال “سعيد فايز” المحامى والمستشار القانونى للرابطة .

وأضاف فايز ان الخطوة الأولى تقديم بلاغ لقسم الشرطة طبقاَ لتعليمات وزير الدخلية لمديرى الأقسام أنه لا يجوز عمل محضر لإختفاء  أو أختطاف أحد إلا بعد مرور 48 ساعة “يويمن” , وفى حالة إختفاء أحد الحالات المسيحيات لن يسمح لنا بإتهام أى أحد مثلما حدث فى قسم شرطة عين شمس وحسب تعبير معاون المأمور بقسم عين شمس : “أننا سنتكرم عليكم ونحرر محضراَ لإننا نعرف القصة كيف ستسير , والبنت أكيد تحب أحد وأعتذر مرة ثانية لأنها تقول أنا أشهرت إسلامى وأنا حامل وتلك الأمور تتكرر كثيراَ ” , والعجيب ان هذا حدث بالفعل .

وأوضح سعيد : الأصل فى عمل المباحث فى مثل هذه الحالات يتم عمل التحريات اللازمة بمعرفة أصل الواقعة وملابساتها ونجد فى حالات الأسلمة أن هذه التحريات لا تتم وإن وصلت معلومة إلى القسم يتم حجبها بالكامل عن أهل الفتاة مثلما حدث مع “مارينا هانى أرنست”

الخطوة الثانية :-

فجأة تظهر الفتاة القاصر لكن هذه المرة يكون حولها مجموعة كثيرة من الناس واحد منهم هو بطل قصة الحب التى جمعت بينه وبين الفتاة القاصر ( رغم أن هذا مجرم قانوناَ حيث إنه وطبقا لقانون الطفل ولائحة المأذونين لا يجوز أن يتم الزواج ولا أن يتم توثيقه إلا من بلغ الثامنة عشرة عاماَ) أما باقى المجموعة فهم المدافعون عن الأخت التى دخلت دين الإسلام حديثاَ حسب ما يدعونه ويتميزون جمعياَ انهم منتمين لتيار سلفى فجميعهم يطلقون لحاهم ويحلقون شواربهم , ثم تعرض الفتاة على النيابة ويمنع ذويها أو من يمثلهم من أن يقتربوا منها إطلاقا أو حتى يتحدثوا معها وحتى فى حضور التحقيقات نجد أن المحقق وكيلاَ للنائب العام يطلب أن يختلى بالقاصر مفرداَ ولا يعلم أى احد ما يتم فى الداخل هل ترهيب أم تشجيع ام مفاضله بين الديانتين المسيحية والإسلام , لكن الناتج دائما هم ورقتين تقص فيهما الفتاه نفس القصة بأنها أحبت الإسلام وانشرح قلبها له وأنها رأت الرسول فى أحلامها وقال لها أن الإسلام هو دين الحق , وفى هذا الوضع تكون الفتاة أقل من 18 عاماَ ولايجوز لها إشهار إسلامها وهذا ما تم تاكيده من مشيخة الأزهر الشريف فى ردها الرسمى على خطابها رقم 13363 الصادر بتاريخ 25/12/2011 والذى أكدت فيه رئيس لجنة الفتوى بالأزهر ويدعى سعيد صلاح الدين عامر قائلاَ : “إشهار الإسلام لا يتم بلجنة الفتوى بالأزهر الشريف إلا لمن بلغ 18 عاماَ وهذا شرط من شروط إشهار الإسلام بلجنة الفتوى” ,  وكذلك القاصر التى لم تبلغ سن الزواج فالوضع الطبيعى أن يتم تسليم هذه الفتاة إلى أهلها لكننا نجد النيابة العامة تتبع اسلوباَ جديداَ وبدلاَ من تسليم القاصر إلى ذويها يتم إيداع القاصر فى أحد دور الرعاية بالمخالفة لنص المادة الثالثة من قانون الطفل والتى يغلب فيها مصلحة الصغير .

وما زال الكلام للمستشارالقانونى للرابطة قائلاَ إنه حينما يعترض أهالى الفتاة على قرار إيداعها دار رعاية يرد وكيل النيابة :”أنتم ترون السلفيين الذين يحاصرون النيابه وكانوا يحاصرون القسم لو سلمناكم البنت ستحدث حرب أهلية” , وبعد ذلك يذهب أهالى الفتاة فرحين أن إبنتهم فى يد الدولة وأن إستلامها أصبح مسألة وقت كما وعدهم المسئولين لكن يفاجأون بعدها بأنهم ممنوعين من رؤية الفتاة أو التحدث معها إلى أن تنتهى لجنة من دراسة حالة الفتاة وفى بعض الحالات أمثال “كرستين” و”نانسى” فتاتان من المنيا وكذلك “اميرة كمال صابر” فقد تم وضعهن فى إحدى الجمعيات الشرعية لتلقينهن الدين الإسلامى حتى يبلغن سن 18 عاماَ فيصبح إسلامهم صحيحاَ , وهذا السيناريو متكرر والذى يحدث مع جميع القاصرات ويعطينا بشكل أو بآخر أن  أجهزة الدولة متورطة فى أسلمة القاصيرات لعدة أسباب هى :-

1 – القسم يرفض البحث ويرفض إعطاء أى معلومة حول المختفيات .

2 – النيابة ترفض التحقيق فى واقعة الخطف وكذلك ترفض عرض البنت على الطب الشرعى لبيان عذريتها من عدمه لإنه لو ثبت أنها قاصر قد تم إغتصابها سوف يحكم على من قام بهذا الفعل والعقوبة قد تصل إلى الإعدام .

3 – النيابة تماطل فى تسليم الفتاة القاصر لأسرتها فى محاولة منها لكسب الوقت حتى تكمل سن 18 عاماَ حتى تستطيع أنهاء إجراءات إشهار إسلامها.

4 – أن وضع الفتاة القاصر فى إحدى الجمعيات الشرعية هو فى حد ذاته خلل وذلك لأن الفتاة فى فترة غيابها يكون قد نسقوا لها عدة مقابلات بأحد الشيوخ الذين يبثون لها سموم عن المسيحية ولا يعطى لأحد من ذويها تفسيراَ عن هذه التساؤلات وهذا يعد خلل فى مسالة إختيار العقيدة .

5 – تكرار السيناريو فى حد ذاته يؤكد أن وراء تلك القصص جماعة منظمة تتوغل حتى فى أجهزة الدولة هدفها الأول هو تضليل القصارات وحملهن على إشهار إسلامهم ومن خلال ما رأينا من حالات وجدنا أن حالات التضليل تبدإ بطريقة من أثنتين , اولاهما اللعب على الوتر العاطفى بقصة حب زائفة وهى القصة الأكثر شيوعاَ – التضليل من  خلال معلومات كاذبه عن الديانة المسيحية و إظهارها أنها ديانة نجسة وأن الإسلام هو دين الطهارة , والطريقة الثانية التهديد من خلال العلاقات بين الأسر المسيحية والإسلامية يستطيع يستغل أحدهم شئ ما ويهدد به الفتاة وإن لم تفعل ما يريد سوف يفضحها أو انه سوف يؤذى إنسان ما تحبه , والترغيب قد يكون عند القاصرات بإحدى المشاكل فيوضع الحل هو أن تشهر إسلامها .

وأنهى سعيد فايز المحامى حديثه قائلاَ : ما تحدثنا عنه الآن هو ما يتم ديناميكياَ لكننا سوف نورد فى تقريرا لاحق المشاكل الموجودة فى النصوص القانونية وأحكام محكمة النقض والتى تتعارض مع الإتفاقيات الدولية لحقوق الانسان التى وقعت عليها مصر الأمر الذى تنتج معه جريمة حقوقية وكذلك جريمة دولية هى جريمة الإخفاء القسرى.

وعرض التقرير العديد من حالات تم أختطافهم عام  2011ولم يعدن لأسرهن حتى الآن وهن :-

 

1.      يوستينا تادرس عزيز

2.      امل زكريا شوقي

3.      ايرينى خيري بخيت

4.      دميانة عبدالله شنودة

5.      فريدة نعيم يوسف

6.      مريم صالح عبد المسيح

7.      مريم نبيل ناجح

8.      نرمين خيري موسي

9.      هبة عادل اسكندر

10.  هبة ناجي جاد الكريم

11.  جاكلين ابراهيم فخرى

12.  اعدال كمال نسيم

13.  أميرة عماد سامى

14.  ايمان اسحاق رمزى

15.  دينا كامل زكي يوسف

16.  حنان حكيم سعد

17.  داليا مخلوف كامل

18.  سامية عريان ثابت جندي

19.  سماح نيروز

20.  نجوي إبراهيم سارجيوس واطفالها مارينا ماجد ميخائيل ومايكل ماجد ميخائيل وماريو ماجد ميخائيل

21.  مريم عاطف ناروز

22.  فيرونيا صابر جرجس

23.  فيفي فايق نصيف

24.  مادلين عصام كامل جرجس

25.  ماريان حليم منير يوسف سيدهم

26.  مارينا هانى ارنست

27.  ميرفت تواب نجيب

28.  ميرفت فوزي مسعد عبد ابنها مرقص نادي نعمان

29.  نوراة جمال تناغو شنودة

30.  ياسمين يوحنا مقلي جرجس

31.  منال نصيف يوسف

32.  ماريان غالي عوض يعقوب

33.  ميري فوزي دأود

34.  كرستين عزت ونانسى مجدى

35.  ساندي منصور وهيب

36.  أميرة جمال

37.  داليا جمال نصراللة

38.  جانيت نبيل حنا

39.  رفقة فخرى فريد نصيف رومانى

40.  سوزان نبيل عزيز مخلوف

41.  مارينا صابر نصيف

42.  ماريان اكرام الياس زاخر

43.  منال نصيف يوسف

44.  رانيا ليشيع ابراهيم

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *