خاص للمدار.. القمامة بالمنيا مشكلة لا تنتهي

خاص للمدار.. القمامة بالمنيا مشكلة لا تنتهي
قمامة

المنيا- ياسر التركي

مشكلة لم يصل بها مسئولي المحليات بالمنيا إلي حل رغم تحصيلهم رسوم النظافة بشكل منتظم حيث تضاف علي فواتير الكهرباء

وتنتشر القمامة بمختلف الطرق وتتراكم علي هيئه اكوام خاصة علي امتداد الترع ببعض قري ومراكز المحافظة الغريب ان معظم الاراضي التي تقع داخل الكتل السكنية يعتبرها بعض الأهالي كمقلب للقمامة ويعتبرونها وسيلة سهلة تخلصهم من القمامة

ففي مركز مغاغة اشتكي أهالي منشيه الجزائر والعمارات السكنية بالشيخ زياد من تجمع القمامة بشكل غير حضاري مما يؤدي لانتشار الأمراض المعديه وفي مركز العدوة يعاني الأهالي هناك خاصة بمداخل القري  وحول الترع التي تطل عليها بعض القري

 

 بينما في مركز بني مزار يتخوف العاملون بالإدارة التعليمية من أن تتحول قطعه الأرض المخصصة لبناء إدارة تعليمية جديدة والتي سبق أن تم تخصيص780 مترلذلك الغرض وجمع أكثر من نصف مليون جنيه من الأهالي لبنائها بالجهود الذاتية وضعت في البنك انتظارا لبدء البناء عليها إلا إنها تحولت لمقلب قمامة ويأتي الأهالي من كل حدب وصوب لإلقاء القمامة فيها

 

يقول محمد حسن موظف ببني مزار أن قطعه الأرض لا يحيطها سور ونخشي أن يتم الاستيلاء عليها بوضع اليد خاصة وإنها متروكة منذ عامين علي هذا الوضع وكأنها خصصت كمكان للقمامة وليس لإنشاء إدارة تعليمية بدلا من المتهالكة

 

 وأضاف عبد الوهاب سعد  موظف انه رغم تحصيل العوايد  من أهالي البندر  إلا أن القمامة تتركز في العديد من الإحياء  فخلف العمارات السكنية علي طريق نزلة الدليل تنتشر القمامة بشكل مقذذ تنبعث منه الروائح الكريهة التي قد تتسبب في انتشار العديد

 

 من الأمراض المعديه للأهالي خاصة في فصل الصيف وكذلك الحال في الطريق الواصل بين بني مزار وصندفا وبالقرب من كوبري قرية البهنسا ويتكرر المشهد في اغلب مداخل القري

 

وارجع سعد السبب في انتشار القمامة لهذا الحد بتقصير المسئولين بالمحليات والسلوك الخاطئ لكثير من المواطنين بان يتركوا صناديق القمامة ويلقوها خارجهاويتكرر الحال في قري ومركز مطاي وتزداد في مركز وقري سمالوط

 

أما في ملوي فتتركز القمامة بمدخل المدينة وفي قري البرشا والمحرص تصل تراكم القمامة بهما إلي حد الأكوام المتجمعة

 

وفي دير مواس تمتد علي طول الطريق الرئيسي للمدينة وتتركز في القري حتي أنها تمتد أمام المنازل كقرية كفر خزام أمام الترعة المواجهة للقرية تمتد القمامة  بطول الطريق وقريه نزلة سعيد حيث أوشك الأهالي هناك علي ردم الترعة من كثرة ما يتم إلقاءه بها من قمامة وقرية الجزيرة علي نهر النيل حيث تتراكم أكوام القمامة علي جانبي الترعة بطول امتدادها

 

حتي قرية تل العمارنة التي تحوي ابرز واهم أثار المنيا لم يلقي لها مسئولي المحليات اهتماما وتركوا أكوام القمامة تعتلي ضفاف النيل بدلا من أن يواليها المسئولين عناية واهتمام خاص نظرا لمكانتها الحضارية والأثرية

 

وطالب بعض الأهالي بمتخلف القري بان يتم تحصيل رسوم النظافة منهم مقابل ان يتم رفع أكوام القمامة بشكل مستمر منعا لانتشار الأمراض خاصة في فصل الصيف

 

 وفي منطقه جنوب المنيا تعد مقلب للقمامة حيث تنتشر بالشارع الرئيسي حتي أن مجمع المدارس بمنطقه أبو هلال تنتشر حوله القمامة ولم تسلم المنطقة المحيطة بمستشفي المنيا العام من انتشار القمامة حولها

 

وارجع الأهالي سبب ذلك الي عدم إهمال المحليات للشوارع الجانبية فيقوموا بتجميع القمامة وإلقائها بالشارع الرئيسي وكذلك الحال في سكه تله أيضا حيث تنتشر القمامة التي تنبعث منها الروائح المنفرة سواء بالشوارع الرئيسية أو الجا

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *