بالصور..عمرو موسي للألاف من البحيرة : مسألة المرشح التوافقي هذه إبداع غير موفق وأي صفقة تفرض علي الناس مرفوضة

بالصور  عمرو موسي للألاف  من البحيرة :

مسألة المرشح التوافقي هذه إبداع غير موفق وأي صفقة تفرض علي الناس مرفوضة

حقوق المواطنة وحرية التعبير والعقيدة مصانة ويجب أن يوضح ذلك في الدستور القادم

لن يفوز مرشح بأكثر من 52% من أصوات الناخبين وقد إنتهي زمن الفوز ب 99%

من مصلحتنا أن نصنع من مصر ” الجمهورية الثانية ” دولة من الدول الرئيسية في العالم الأسلامي

لن يكون هناك في مصر محافظة درجة أولي ومحافظة درجة ثانية وسيكون هناك عدالة في التوزيع وفي الدخل


كتب:أحمديوسف

زار عمرو موسي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أمس عدد من قري ومراكز البحيرة أثناء زياراتة لها التي إستمرت ليوم واحد عقد فية عدة مؤتمرات شعبية بمركزي الرحمانية وإيتاي البارود وأخر بالشارع بقرية دمسنا في منتصف اليوم ، كما تناول موسي الأفطار في نكلا العنب والغداء في بويط التي عقد بها مؤتمراً شعبياً حاشداً وحضرة الألاف من أهل القرية التي أعلن أهلها علي لسان شيخ القرية ” رمضان عبدون ” عن مبايعتهم لموسي الذي كاد أن يحملوه علي الأعناق وعاهدوه بأن تكون أصواتهم له .

وقام موسي بزيارة” الأنبا باخوميوس” مطران البحيرة بمقر المطرانية حيث إستقبلة الكهنة والقساوسة والأباء والكهنة عند باب المطرانية إستقبال حافل  وتطرق اللقاء الذي جمع بين موسي والأنبا “باخوميوس ” الذي قال نحن نحب نساند العناصر التي لها رؤية سياسية وإجتماعية سليمة وكذلك من يساعد علي حرية المواطتة وحرية العقيدة ونحن نري فيك هذا .

وأكد باخوميوس أن ماحدث في لبنان من تفكك بين أبناء الوطن لا يمكن أن يحدث في مصر لأن مفيش في مصر قرية قبطية وقرية إسلامية لأننا جميعا نسكن في قرية واحدة وفي شارع واحد وعمارة واحدة وطبيعة وجودنا في مصر فيها نوع من التلاحم .

وقال موسي حقوق المواطنة وحرية التعبير والعقيدة مصانة ويجب أن يوضح ذلك في الدستور القادم .

 

توجة موسي بعدها لأداء صلاة العشاء بمسجد فاطمة الزهراء بوسط مدينة دمنهور وبعد أداءه الصلاة قاد مسيرة حاشدة  لمسافة الف وخمسمائة متر وسط ما يزيد علي ألف من أنصارة ومؤيدوه الذين هتفوا له ” موسي ..موسي..موسي.. كلنا كده عايزين موسي ” ، ” والشعب يريد عمرو موسي ” وإتجهت المسيرة التي قادها موسي صوب نادي دمنهور الرياضي الذي عقد فية مؤتمرا حاشداً إلا أن عند وصول موسي عند باب النادي ، حاول مجموعة من البلطجية الاعتداء على بعض مؤيدي عمرو موسى بمحافظة البحيرة ، لدى دخولهم المؤتمر الحاشد  بنادى دمنهور الرياضى ، وإعتزم الشباب المعتدي عليهم من البلطجية تقديم بلاغ رسمى ضد البلطجية الذين تم تصويرهم اثناء محاولات الاعتداء وتحطيم الباب الرئيسى للنادى بعد ان منعهم المسؤولين عن النادى لعدم حملهم بطاقات اثبات الهوية .

ويرى اعضاء الحملة الشعبية ان مثل تلك الافعال تاتى استمرارا لاعمال البلطجة التى يقوم بها اشخاص مجهولون خلال الفترة الماضية التي ستتعامل معها الحملة بكل حزم  .

قام مؤيدي موسي بالهتاف فقط ضد هؤلاء البلطجية ثم دخل موسي النادي وعقد مؤتمراً صحفياً حضره العديد من مراسلي الصحف بالمحافظة ومراسلي القنوات الفضائية أجاب فية عن معظم الأسئلة التي وجهت له ، ثم عقد مؤتمراً جماهيرياً حاشداً حضره كبار العائلا ت بمحافظة البحيرة وشبابها وسيداتها .

 

قال موسي في بداية كلمتة أنه يعلم جيداً أنه لن يفوز مرشح بأكثر من 52% من أصوات الناخبين وقد إنتهي زمن الفوز ب 99% وأن ماحدث من قبل بعض البلطجية تجاه بعض مؤيدية نتيجة طبيعية للإنفلات الأمني الذي تمر به البلاد وأنه يشعر بالسعادة التي قوبل بها بمراكز المحافظة ونسبة التأييد الكبيرة التي حاذ بها من قبل المؤيدين والأنصار وقال نحن الأن نتحرك نحو مرور العام الثاني للثورة العظيمة ونأمل أن تتحقق أهدافها جميعاً طبقاً لجدول الأعمال الذي يحقق لمصر التطور نحو بناء هذه الدولة العظيمة ، والتحديات اليوم كثيرة ، تحديات لمصر بصفة خاصة وللعالم العربي وللعالم الثالث والأسلامي بصفة عامة إلا أن هناك حركة واضحة نحو الوصول إلي اليوم الذي يتم فية نقل السلطة إلي سلطة وطنية منتخبة لنصل إلي مرحلة مستقرة لعمل إصلاح كل الملفات والتوصل إلي نقطة البداية التي نريد منها إعادة بناء مصر بطريقة صحيحة وبالتالي نتبع الطريق الديمقراطي بدلاً من الطريق اليكتاتوري السابق ونجعل من مصر ورشة عمل للتنمية الصناعية والأقتصادية والأجتماعية السليمة لتحقيق المكاسب التي نسعي إليها جميعاً وعلي رأسها العدالة الأجتماعية .

وأضاف موسي من مصلحة مجتمعنا أن نصنع من مصر ” الجمهورية الثانية ” دولة من الدول الرئيسية في العالم الأسلامي ومصر لديها كم هائل من التخصصات التي تؤهلها أن تكون ضمن الدول الكبيرة التي تقود العالم ، فالعمل الجاد والمواقف الجادة هي التي ستعد مصر لأن تستعيد دورها كدولة محورية ، ونحن في مرحلة خطيرة تتطلب من أن لا ندخل في مصادمات مع بعضنا .

وأكد موسي أنه من المؤمنيين بدور الشباب كمواطنيين يشعرون بالشعور الوطني ويتحملونه لتشكيل الدولة وفي كافة قطعاتها وأن يكون لهم دور شامل ، وهذا يضع مسئولية كبيرة علي عاتق الشباب .

وأشار موسي أن المرحلة الأنتقالية أحد أسباب الأضطراب الأقتصادي وتعطل وصول رأس المال والأستثمار لمصر ومن مزايا إختصار المرحلة الأنتقالية أن تحسن الدفع الأقتصادي والأمني وإذا كان هناك اي مسئول قصر أو إتهم في أي شيء وخالف القانون فالقانون يجب أن يطبق علي الجميع .

أما بخصوص أول قرار سأصدرة إذا ما إنتخبت فهو إلغاء قانون الطواريء لأن الذي تم إلغاؤه هو حالة الطواريء فقط وليس القانون ، والقانون الجنائي وقانون العقوبات بهم المواد التي تستطيع التعامل مع أي متعدي علي القانون .

وتعهد موسي أيضاً أنه لن يكون هناك في مصر محافظة درجة أولي ومحافظة درجة ثانية وسيكون هناك عدالة في التوزيع وفي الدخل ، ويجب أن نشعر أننا جميعاً في قارب واحد يواحة عواصف وأمواج وعلينا إنقاذ مصر وهو واجب وطني ، ويجب أن نستبدل سوء إدارة الحكم بكفاءة إدارة الحكم ونحن بعد ثورة .

 

أما عن ما يثار بأن هناك رئيس توافقي  فهذا تعبير مستفز وماذا يعني رئيس توافقي ؟ فنحن نتحدث عن ديمقراطية ونتحدث عن إرادة المصريين وهل يمكن أن تكون هناك ديمقراطية في البرلمان وصفقة في الرئاسة فهذا مرفوض جملة وتفصيلاً ، فهل نسير علي أساس 50% ديمقراطية ؟ ، والديمقراطية هي البرامج وتنافيها ، هي الأراء وتنوعها هي حرية الناخب في أن يقول سوف أنتخب فلاناً أوفلاناً ، أما العمل علي وجود توافق أراء يجعل الأمر وكأن هناك وصاية وهذه الوصاية سوف تدمر اليمقراطية التي تولد وسوف تجعلها تولد قاصرة وبشكل لن يساعد مصر في المرحلة المقبلة أن تستطيع البناء علي أسس سليمة لحل مشاكلها فمسألة المرشح التوافقي هذه إبداع غير موفق وليتركوا الناس ببرامجهم وبتوجهاتهم السياسية أن ينتخبوا وأن يقولوا رأيهم كما حدث في الأنتخابات البرلمانية لكن ديمقراطية في البرلمان وصفقة تفرض علي الناس في الرئاسة فهذه مسألة مرفوضة.

 

وأكد موسي علي أن فريق العمل المشكل من مجموعه من الخبراء  في الحمله  يقوم ببحث كافة مشاكل الفلاحين وقطاع الزراعه  بشكل عام للتوصل الي الحلول اللازمه لأعادة هيكلة القطاع بما يتلائم مع متطلبات الشعب المصري  لتضمينها برنامجه الأنتخابي .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *