توصية من مجلس الشعب بنقل مبارك إلى مستشفى طرة

توصية من مجلس الشعب بنقل مبارك إلى مستشفى طرة
مبارك

العربية.نت

أوصت لجنة الصحة بمجلس الشعب المصري بنقل الرئيس السابق محمد حسني مبارك إلى مستشفى سجن طرة، مؤكدة أن رئيس قسم العناية المركزة بمستشفى السجن أكد أن المستشفى جاهز لاستقبال مرضى الحالات الحرجة.

كما طالبت لجنة الصحة بمجلس الشعب بتوجيه اتهام للواء منصور العيسوي، وزير الداخلية السابق، بالتواطؤ لعدم نقل مبارك لمستشفى السجن ليمان طرة

وكانت اللجنة قد انتقلت إلى سجن طرة منذ أيام لمعاينة المستشفى ومدى جاهزيته لاستقبال الرئيس المخلوع، وإمكانية نقله إليه.

وناقش مجلس الشعب المصري في اجتماع اليوم تقرير لجنة الصحة بهذا الشأن.

وأفاد مصدر برلماني في وقت سابق بأن تقرير لجنة الصحة بمجلس الشعب سوف يفجر عدداً من المفاجآت، مضيفاً أن من المتوقع نقل الرئيس المخلوع من حبسه في المركز الطبي العالمي بطريق الإسماعيلية الذي يرقد فيه للعلاج إلى مشفى سجن طرة في غضون شهر في حالة الانتهاء من التجهيزات الطبية والأمنية.

ومن جانب آخر، كشف عضو اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المستشار أحمد شمس الدين خفاجي أن الانتخابات ستبدأ أحد أيام الأسبوع الأول من شهر يونيو، على أن تنتهى في الأسبوع الأخير من الشهر نفسه، في حال حدوث إعادة على المنصب.

وقال خفاجي إن فترة الترشح لن تزيد على ثلاثة أسابيع، وفقاً لصحيفة “المصري اليوم”.

يُذكر أن اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة ستعقد مؤتمراً صحافياً للإعلان عن الترتيبات الخاصة بالانتخابات وموعد إجرائها، واجتمعت اللجنة يوم أمس بكامل هيئتها وأعلن رئيسها المستشار فاروق سلطان أنه تمت مراعاة مطالب التبكير بالانتخابات الرئاسية.

التعليقات

  1. أنت حمار ياسيدي ؟ إذن لماذا تغضب ؟!‏
    محاسب / محمد غيث

    يقيناً وبلا شك أن الله عز وجل قد خلق بني آدم ونفخ فيهم من روحه القدسية ‏وكرمهم علي جميع مخلوقاته ووصولاً في أمره الكريم سبحانه وتعالي للملائكة أن ‏أسجدوا لآدم فسجدوا وهم ملائكة الرحمن والذين يسبحون بحمده ويحملون عرشه ‏فأي تكريم بعد لبني آدم عليه السلام ؟ ولعل السمة المميزة لجميع بني آدم والتي ‏تفصل بينه وبين بقية مخلوقات الكون هي سمة العقل وأعني بها العقل المتزن ‏والسوي والرشيد لأن المجنون والسفيه والفاجر في الغضب لا عقل حقيقي له , ‏ولكنك أيضاً مثلي ومثل جميع بني البشر تغضب وتشجب وبشدة إذا مالقبنا أحد أو ‏حتي شبهناه بالحمار ؟ مع أنك لو أمعنت وأعملت الفكر ولو قليلاً في كم الفروق في ‏طباعنا وغرائزنا الفطرية نحن بني البشر وقارنتها وبميزان من العدل والمنطق ‏والحكمة الفلسفية ستجد أن الحمار قد يتفوق علينا جميعاً اللهم إلا في سمة واحدة ‏فقط وهي حرية التدبير والأختراع والأبتكار والفكر , ومع ذلك دعنا نستعرض ‏بإيجاز شديد أهم السمات المميزة لهذا المخلوق الجميل والتي فاق بها بني آدم ‏مجتمعون :‏

    ‏ * يتسم سيادة الحمار بأنه شديد الصبر والتحمل للمشاق والعناء والعذاب في ‏صمت وفي جلد ويحمل من الأثقال ماينوء به الأنسان ويقضي يومه الكامل في عمل ‏شاق مضني ودؤب دون ملل أو كلل وهو مالايطيقه الأنسان ؟
    ‏* الحمار لم نسمع أنه سرق أو نهب أو تواطيء أو كذب أو قتل أبناء قبيلته وجنسه ‏؟ أو فقأ أعينهم ؟ أو حبسهم في سجونه الحربية أو سحلهم أو فضح عرضهم علي ‏الملا ؟‏
    ‏* يتحمل في صمت وأدب أجل العلماء مايتذوقه من أذي ولسعات كرباج أو عصا ‏قائده أو صاحبه والذي وكثيراً مايصيب جلده ولحمه بإصابات وقروح حادة دامية ‏ومؤلمة ومع ذلك لايستغيث إلا بربه وما يدريك أنه قد يبكي دون دموع أو يخفيها ‏عنا من فرط كبريائه عن بني الأنسان والذي يصرخ ويأن ويجن وربما من ضربة ‏عصا واحدة أو لسعة كرباج واحدة ؟ وأن الحمار يستغني عن أطباء بني البشر لأنه ‏ربما يعلم بفطرته السوية ونحن لانعلم أن الشافي له هو الله ولذلك تجده محتسب ‏وغير معنياً بأصاباته تلك ولو كانت مميتة , بينما نحن ومن شكة دبوس أو جرح ‏عبيط نهرول إلي الأطباء ولمستشفيات ملتمسين العلاج والدواء منهم ؟ وأما سيادة ‏الحمار فطبيبه ودوائه وشفاؤه هو خالقه وبارئه وحارسه ؟ فهل هذا لكونه أكثر ‏إيماناً وتوكلاً علي الله منا نحن بني البشر ؟
    ‏* الحمار بفطرة الخالق والخلق نباتي الرجل بطبعه ومن ثم فهو ذلك القانع الحامد ‏بأي نبات أخضر أو يابس يقتاطه في قناعة الزاهدين ويرفض بفطرته السوية أن ‏يأكل لحوم لأي كائن حي له رأس ؟ وأولهم الأنسان ؟ مع أن العكس صحيح ‏فالأنسان لم يسلم من بين براثن فكيه حتي لحم هذا المخلوق الصابر الجميل .‏
    ‏* الأنسان يقتل ويطعن ويدمر ويحرق ويغتصب ؟ ولكن هل لعمرك رأيت حماراً ‏يقتل أو يذبح أنساناً ؟ مع الأنسان ذبح الحمار وأكل لحمه وكبده؟ فتري أيهما أعقل ‏؟ بل أن الحمار وفي أشد نوبات غضبه واحتجاجه تراه فقط يرفس وربما يعض ؟ ‏ولكنه أبداً لا يقتل ولايسرق ولايغتصب ولايدمر ولايحرق ؟
    ‏* الأنسان لص بطبعه وجشع بفطرته إلا من رحم الله ويحب المال حباً جماً ويبيع ‏أبوه وأمه وأخوه مقابل حفنة من المال أو قيراط من الأرض بينما وعلي الجانب ‏الآخر فأن أمة الحمير الراجحة العقل بالفطرة لا بالأختيار إذا ماقدمت لها مليون ‏جنيه أو ريال او يورو أو دولار فأنها ستأكلها وتتبرزها ؟ لأنهم لايعرفون لغة المال ‏والثروة وقانعين بالفطرة السوية ويرضيه كثيراً ويهز لك زيله ممتناً ومرحباً لو ‏قدمت له جوالاً من الفول والشعير بديلاً عن جوالاً من أموال وذهب بني الأنسان ؟‏
    ‏* الحمار إذا ماسلكت به طريقاً ما لمكان ما ولمرة واحدة فقط تستطيع فيما بعد أن ‏تمتطي ظهره ويقودك إلي نفس المكان ومن نفس الطريق دون أن يسأل عن عنوان ‏أو مكان ؟ لأنه ذكي بالفطرة ؟ أما نحن بل كثيراً منا نتوه ونتبهدل ونسأل الناس عن ‏عنوان نفس المكان الذي كنا فيه أمس وتضيع من ذاكرتنا الأماكن والشوارع ؟
    ‏* الحمار لايغتصب أطلاقاً حمارة طفلة غير بالغة من بني جنسه وبالفطرة السوية ‏لديه أما نحن بني البشر ما أوقحنا وما أفضحنا وماأظلمنا وأجهلنا وأقسانا ونحن ‏نقرأ عن حالات لأغتصاب أطفال وربما حديثي الولادة؟ فأي عار بعد علي وجوهنا ‏العارية ؟ بل أن الحمار لاينكح حماراً مثله ؟ ولا الأنثي تساحق أنثي من قبيلتها ؟ ‏بينما نحن أصحاب العقول المفترضة والكمال المفقود لواطين وزبالة بل ونسن ‏القوانين للزواج المثلي وإباحة اللواط والسحاق ؟ والحمار لا ولم ولن يفعلها ؟ ‏وبفطرة خالقة .‏
    ‏* الحمار لايدخن السيجار أو الغليون أو الشيشة ولا يتعاطي الخمور ولا الويسكي ‏ولا الكحوليات ولاحتي يتعاطي الحشيش أو البانجو أو الأفيون ولا يقتاط إلا كما أمر ‏ربه ” حلالاً طيباً ” أما نحن نتعاطي كل شيء ونفعل أي شيء ويحلوا دوماً في ‏عيوننا ونشتهي كل المحرمات الربانية ؟ والحمار لايفعلها مطلقاً بل ولايقربها ؟
    ‏* الحمار يسبح بحمد الله ونعمه ولكننا لانفقه تسبيحه ولا تسبيحهم ؟ ومن أدراك ‏ربما يكون أشد منا إيماناً وحمداً وذكراً وتسبيحاً وصلاة لله ؟ وعلي الأقل لم نسمع ‏طوال حياتنا عن حمار ملحد ؟ أو حمار علماني ؟ أو حمار يعبد البقرة ؟ أو حتي ‏يعبد النار ؟ ولكن فعلها ومازال الأنسان القاصر النظر والحس والإيمان ؟ وعلي ‏الرغم من نعمة العقل والتدبر والأبداع والتي فطره الله عليها ؟!‏

    فهل نغضب بعد ذلك أذا ما نعتنا أحد ما أو شبهنا بالحمار ؟ أترك لكم الحكم والإجابة ‏‏.‏
    Mohamd.ghaith@gmail.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *