عبد المنعم أبو الفتوح ينفي إدلاؤه بتصريحات لصحفي إسرائيلي

عبد المنعم أبو الفتوح ينفي إدلاؤه بتصريحات لصحفي إسرائيلي
عبد المنعم ابو الفتوح

كتبت – أماني عيسي

أكد دكتور عبد المنعم أبو الفتوح – المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية – إنه لا يوجد شخص يريد أن يحكم المجلس العسكري البلاد  وطالب في كلمته مساء  أمس الثلاثاء  ” أبو الفتوح” بالإسراع في إجراء الإنتخابات الرئاسية حقنا لدماء المصريين وأن يتم طرح الدستور المصري بعد حوار مجتمعي شامل لكل التيارات السياسية في مصر ولا يمكن وضعه بوجود المجلس العسكري ،

وقال في ندوة بعنوان ” وماذا بعد الثورة” بنادي أعضاء هيئة التدريس  إن هناك توجهات لكي ” يكفر ” الشعب بثورته خاصة بعد غلاء أسعار السلع الغذائية بشكل مبالغ فيه والحقيقة إن السبب في هذا البلاء هو فساد 30 عام بالإضافة إلي سوء الإدارة قائلا ” كفاية بقي حتنصبوا علي الشعب لحد إمتي؟”

وإستنكر المرشح المحتمل للرئاسة ما يقوله المجلس العسكري حول قيام ما يسمي بالطرف الثالث وإنه وراء الأحداث خاصة في دولة بحجم مصر بها جهاز مخابرات يعلم كل شئ في مصر

وأوضح لابد من محاسبة كل المخطئين بما فيهم أعضاء المجلس العسكري ولكن لابد من ضرورة الخروج الأمن لهم فلا يجوز أن يهان أي مصري علي أرض مصرية  وأضاف يجب عليهم أن ينفذوا توجهات الثورة ولا يكونوا طرفا في أي عملية حزبية

مشيرا إن بعد الثورة المصرية لا أحد فوق القانون والقانون سيف علي رقاب الجميع  اولهم رئيس الجمهورية  مسترشدا بما وصفه ” فضيحة” كلينتون أثناء رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية

وقال إن بعض الأشخاص عرضوا عليه إن يعلن  خلال ترشحه لفترة الرئاسة أن يكون له نائبا مسيحيا وكذلك أمرأة الأمر الذي وصفه أبو الفتوح ب” الخدعة” ورفض إن يعلن ذلك الأمر قائلا أريد أن تكون الأصوات التي يمنحها المصريين لي بالشرف والأمانة وليس بالخداع

وتابع: إن النظام الأفضل لمصر هو الرئاسي البرلماني للحد من سلطات الرئيس وإن  ربط الرئاسة بالدستور عمل لا يتفق مع سلامة القصد

ونفي ” أبو الفتوح” ما أشيع مؤخرا حول إدلاءه بتصريحات لصحفي إسرائيلي قائلا ” الموضوع كله متفبرك ولا أساس له من الصحة ” وقال إن موقفي من القضية الفلسطينية معروف منذ زمن بعيد ،مؤكدا أن أحد منافسيه المرشحين للرئاسة هو من قام بإطلاق هذه الشائعة لكنه رفض ذكر إسمه

 وقال نتعرض لأهم تحديين الأمني والإقتصادي فضلا عن  عمليات تهريب السلاح والمخدرات  بسبب تنظيم حسني مبارك وبلطجيته بإعتبارهم من الأسباب الرئيسية في  مأساة مجرزة ستاد بورسعيد  وذلك لا ينفي مسؤولية  المجلس العسكري

مؤكدا إن إنطلاق نهضة مصر في كل المجالات لن يتم إلا بنظام سياسي قوي لانريد أن نستدرج في “التفعيص” في الماضي وأن يكون الجهد الأكبر يصرف علي بناء المستقبل لأبنائنا ،وأشاد بالمباردة التي تم إطلاقها مع أساتذة الجامعات بعنوان ” بنك الأفكار ” وهي للمشاركة في حل مشكلات المجتمع علي أن تكون قابلة للتنفيذ فيما بعد  

وأوضح “أبو الفتوح”  ضرورة إصلاح المنظومة القضائية في مصر وتعيين النائب العام من المجلس الأعلي للقضاء وليس بناءعلي إختيار من رئيس الجمهورية وإستنكر تقديم المدنيين للمحاكمات العسكرية معتبرا أن القضاء العسكري لا تنطبق عليه مواصفات القضاء

مشيرا أن هناك ثقة كبيرة في الإقتصاد المصري لإن مصر بلد غني وبه موارد كثيرة ،وقال إن مصر من قبل لم يكن بها إقتصاد وإنما ” عصابة ” نهب منظمة باعت مصر ونهبت أموال البنوك

وأضاف إن ثورة مصر مستمرة وقامت لتطهير مصر من كل اللصوص والفاسدين وأن كل شهداء مصر دمائهم أمانة في أعناقنا وإذا دخلنا في دوامة من اليأس سنضيع حقوقهم ، وقال إن الإنبطاح الذي وضعنا فيه مبارك لابد أن نتخلص منه ولا نسمح لأحد بأن يتدخل في شؤننا الداخلية أو الخارجية

وتابع : علينا ان نتخلص من التبعية الأمريكية لإن المعونة التي تقدمها لنا ليست ” بقشيش” وإنما هي أول المستفيدين منها وعلينا أن نكف عن موقف ” الإمتنان” الأمريكي

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *