مقتل قبطيين واربعة مجندين اثر اشتبكات كنيسة الزقازيق

مقتل قبطيين واربعة مجندين اثر اشتبكات كنيسة الزقازيق
مقتل - سكين

كتبت – مريام عازر

أوضح المنسق العام لائتلاف أقباط مصر بحسب  ما تم تغطيته من المراسل ديفيد عبد النور العضو الاعلامى لئتلاف اقباط مصر ومراسل شبكة اخبار مصر الدولية ،ان هناك مقتل قبطيين واربعة من مجندين الشرطة ، واضاف ان أئمة المساجد دعوا المتشددين بالانسحاب من امام الكنيسة بالاضافة ان اهالى القرية استجابوا لأئمة المساجد ولا يعرفون من هم المتواجدين امام الكنيسة الان ، واشار ان والد الفتاة التى تدعو رانيا قال فى ميكرفون ان ابنته متواجدة بمديرية امن الشرقية وانه ذهب اليه بنفسه .

كما اوضح انه تم اشعال غرفة (غفير) فراش الكنيسة واضاف ان هناك عدداً من الشباب القبطى يتراوح عددهم مابين 300  الى 500 شاب قبطى متواجدين داخل الكنيسة لحمايتها .

كما توجد استغاثات عاجلة منذ اكثر من اربعة ساعات ، بالاضافة الى استغاثات امس وهى للمشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة فقط ، واضاف انه لايوجد اى من افراد الجيش او الامن المركزى بعد مقتل قبطين و4 من مجندين الشرطة العسكرية وتم انسحاب بقية القوات بحسب ما قاله ديفيد عبد النور .

واشار المنسق العام ان الوضع متأزم وطالب من المسؤليين التدخل بأنقاذ ارواح المواطنين المصررين وأكد ان هذا الحادث ليس على فتاة مختطفة ، وشدد انه فى السنوالت الماضية كانت عند الاقباط ازمة بناء كنائس ولان تحولت لمشكلة وازمة حرق وهدم ، وطالب بتحرك المسؤلين وتعزيز الامن فى قرية مية بشار لانها فى غاية الاشتعال .

كما أكد احد شهود العيان من اقباط قرية ميت بشار بالزقازيق أن مسلمى القرية أقاموا دروعا حول كنيسة القرية ومنازل الأقباط ومنعوا من وصول المتشددين الذين جددوا اعمال العنف ضدهم من الوصول لهم ، حتى وصلت منذ قليل قوات اضافية من الشرطة العسكرية والامن المركزى للتصدى للمعتدين وفى الوقت نفسه أذاع أئمة المساجد من خلال مكبرات الصوت نداءات متكررة للمتجمهرين للتوقف عن اعمالهم التي يرفضها الاسلام وطالبهم بالعودة لمنازلهم وحماية جيرانهم الاقباط  وذلك بحسب اتحاد شباب ماسبيرو .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *