شباب ماسبيرو يبعث رسالة شديدة اللهجة لوزيرى الاعلام والثقافة

شباب ماسبيرو يبعث رسالة شديدة اللهجة لوزيرى الاعلام والثقافة
اتحاد شباب ماسبيرو

كتبت – مريام عازر

بعث اتحاد شباب ماسبيرو رسالة شديدة اللهجة الى وزيرى الثقافة والاعلام حيث قال الاتحاد فى رسالته الى الوزيرين ألم يحن الوقت ليقوم كل منكما بدوره فيما يحدث فى مصر من احداث محزية ومهينة  للاقباط ، وهى لا تمس الاقباط فقط انما كل الشرفاء فى الوطن ممن يؤمنون بالمواطنة الحقيقية.

واضاف الاتحاد فى الرسالة فمن يملك الوصول للمواطنين الا انتم حيث يسكن التليفزيون المصرى فى كل بيت، وتسائل الاتحاد اين دور التلفزيون المصرى فى توصيل الحقائق للمواطنون ، الم يحن الوقت ليغير هذا الجهاز من سياسته التى قامت على طمس الحقائق واخفائها بل وتغيرها والالتفاف حولها ، وقال الاتحاد على حد تعبير الرسالة الموجهة للوزيرين ” طبعا وحدث ولا حرج ” وقال للوزيرين القيادت التى تخضع للوزارتين فى المبنى المستدير فى ماسبيرو يحقق معهم الان بسبب الاستخدام الدامى لهذا الجهاز فى مذبحة ماسبيرو .

 وكرر الاتحاد تسائله ، الم يحن الوقت ليفتح هذا الجهاز عقله قبل قلبه ويعمل لصالح هذا الوطن ومواطنيه ، ونتسائل من يحدث الناس عن تاريخ الاقباط بصدق ودورهم الوطنى ، من يصل لبسطاء هذا الشعب الذى يخرب فيه تيارات لا يهمها غير حرب الوصول لسيادة الحكم باى ثمن حتى ولو على جثمان هذا الوطن .


وتسائل الاتحاد من يتبنى الندوات والصالونات والحورات الفكرية والثقافية ويصل بها عن طريق قصور الثقافه لكل قرية ومدينة ومحافظة فى مصر فى هذا الملف ، وكررالاتحاد تسائله اين دور النخبه المثقفه ؟ اين دور النقابات فى اى جانب من جوانب الحياه فى مصر فى ما يخص هذا الملف ؟ ،وقال الاتحاد ، فلقد فعلها رجل الشارع وبطل الثوره الحقيقى ورفض ما يحدث للاقباط لانه يمثل ضمير الامه الحقيقى فى وسط شوارع البسطاء فى وسط مصر الحقيقيه .


ووجه الاتحاد حديثه للوزيرين متسائلاً الى متى تنتظرون بيان الامن؟ويكون هذا اعظم ادواركم؟ اين كاميرا الحقيقه وصوت المثقف وتاثيرهما فى توجيه الشارع المصرى .

واوضح الاتحاد انه قابل شرفاء لا يعدوا ولا يحصوا قبل وبعد الثوره ولكن قليلون منهم يملك الجراءه للتحدث فى اى حادثه تخص هذا الملف رافضون لتخاذل الجميع فى اداء دوره، مستاءون من حالة الصمت التى انتابت الجميع وخوف التدخل او الاعلان ولو ببيان برفض او شجب او عدم قبول .


وختم الاتحاد رسالته قائلاً فليس لنا غير الله معين وهو لن يخذلنا، فى داخلنا قوة روحين ،
فنحن نملك ارادة الحق ووضوح الهدف ، نملك طاقات حب لهذا الوطن نملك منهج الكفاح والنضال السلمى ونملك قوة واردة الاستمرار ،ان كفاح الاقباط من اجل نوال كافة حقوقهم المشروعة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *