مستشار الامين العام للجامعة العربية:هناك مشروع عربي مقدم للجمعية العامة للأمم المتحددة بشأن سوريا

مستشار الامين العام للجامعة العربية:هناك مشروع عربي مقدم للجمعية العامة للأمم المتحددة بشأن سوريا
سوريا

كتب:أحمديوسف

قال خالد بن نايف الهباس مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية : “أن هناك مشروع عربي مقدم للجمعية العامة للأمم المتحددة بشأن سوريا”، مشيرًا إلى أن الجانب العربي ستتبلور الصورة لديه كاملة خلال الأسبوع المقبل، خاصة عندما يتم حسم الموضوع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد طرح التصويت على مشروع قرار عربي لا يختلف كثيرًا عن القرار الذي تم رفضه من قبل مجلس الأمن مؤخرًا.

  وأكد الهباس “أن هذا القرار سيحمل كافة الملامح الرئيسية لدعم الخطة العربية والقرارات العربية القائمة، ولكن يمكن أن يضاف إليه فقط موضوع قوات حفظ السلام”، قائلا: “إن تعرض سوريا للحصار والمعاناة الكبيرة حقيقة وأمور لاتزال تحت النقاش”.

 وأضاف، خلال مشاركته في اجتماع مشترك للجامعة العربية ووفد من وزارة الخارجية الاسترالية بمقر الجامعة العربية، ” نعول كثيرًا على الجمعية العامة عطفًا على أن لكل دولة صوت واحد وليس هناك استخدام للفيتو، وبالتالي هناك شبه اجماع على أن الأمور ستسير في الاتجاه الصحيح”.

 وعن المعارضة السورية قال الهباس: “إن الأمين العام يستقبل منذ بدء الثورة من كافة أطياف المعارضة السورية والآن هناك المجلس الوطني السوري وهو يشكل ما يقارب 70% من القوة السياسية المعارضة في سوريا”.

 وأضاف: “بذلت الجامعة حقيقة جهد كبير في توفيق آراء المعارضة لأنه في ظل نظام ديكتاتوري دائما هناك انواع عديدة من المعارضة منها له توجه ديني وأخر توجه يساري إلى آخره”، موضحًا أن الجامعة العربية حاولت استضافة كل تلك القوى السياسية المختلفة وتسهيل التشاور بين الأطياف المعارضة، وبالتالي من المرجح أن يكون المجلس الوطني الأقرب لتمثيل المعارضة السورية ولتمثيل سوريا”.

 وقال مستشار الأمين العام: “بالنسبة لمستقبل المعارضة أصبحت الآن الطرف الرئيسي في المعادلة..في ظل تعنت الحكومة السورية في البداية لم تكن معترفة أما الآن بدأ يكون هناك نوع من التقبل”، معربًا عن اعتقاده “أنه عاجلا أم آجلا سوف يكون المجلس الوطني السوري له الدور الأكبر، خاصة مع بدء بعض الدول العربية مقابلة المجلس الوطني السوري كممثل للمعارضة السورية والشعب السوري”.

 

 من جانبه قال السفير محمد صبيح رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، رئيس الاجتماع العربي الاسترالي “لا نقبل على الإطلاق التدخل في الشؤون العربية الداخلية ..كما أن إيران لا تريد لأحد أن يتدخل في شؤونها فعلى إيران ألا تتدخل في شؤوننا”، مشيرًا أن هناك محاولات لكنها مرفوضة.

 

 وبشأن قضية الجزر الإماراتية الثلاث المتنازع عليها مع إيران، قال صبيح أمام وفد الخارجية الاسترالي: “هي قضية مهمة للعالم العربي ودولة الإمارات طالبت أن تذهب الى تحكيم دولي ولكن يبدو أن إيران لا تريد التحكيم الدولي”.

 

ولفت صبيح إلى محاولات إيران الحصول على قدرات عسكرية نووية، مشددًا على رفض هذا الأمر في جامعة الدول العربية، كما “أن الجامعة لا تقبل على الإطلاق أي قدرات نووية عسكرية بالمنطقة بداية من القدرات الإسرائيلية وصولا إلى أي محاولات أخرى. ونحن في جامعة الدول العربية وفي الذكرى الخمسين لإنشاء الجامعة العربية شكلنا لجنة من كل الدول العربية لوضع ميثاق أو اتفاقية بأن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وهذا هو موقفنا”.

 

  ويأتي هذا الاجتماع بالأمانة العامة في دورته الأولى للمباحثات بين الجامعة العربية واستراليا على مستوى كبار المسؤولين برئاسة السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة والسيدة “ديبورا ستوكس” مساعد أول وزير الخارجية الأسترالي للمنظمات الدولية والشؤون القانونية، وبحضور الدكتور خالد بن نايف الهباس مستشار الأمين العام، مساعد نائب الأمين العام، مدير إدارة آسيا واستراليا بالأمانة العامة، و”رالف كينج” سفير استراليا بالقاهرة، وعدد من أعضاء الجانبين، وسط حضور إعلامي.

 وقد تناولت المباحثات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون بين الجامعة العربية واستراليا، حيث تضمن جدول الأعمال عددا من البنود منها: عملية السلام في الشرق الأوسط، التطورات في دول الرببع العربي، تطورات الوضع في سوريا ومبادرة الجامعة العربية، إيران، دعم استراليا للعالم العربي وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين.

 ويأتي انعقاد هذه الدورة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وحكومة استراليا والتي وقعها الدكتور نبيل العربي أمين عام الجامعة، وكيفين راد وزير خارجية استراليا على هامش أعمال الدورة (66) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك 21 سبتمبر الماضي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *