أطلاق أعيرة نارية في الهواء للترهيب بقنا

أطلاق أعيرة نارية في الهواء للترهيب بقنا
قتل - رصاص - مسدس - طلقات

قنا-هبه عبدالحميد


عقب هدوء حذر شههدتة مدينة قنا أعقب ذلك اطلاق اعيرة نارية في الهواء لترهيب وترويع المواطنيين حتي لايستطيع المواطنيين الخروج من منازلهم. كما أكد ائتلاف شباب الثورة الديمقراطي في بيان لهم أنهم يهيبون بمواطنى قنا المخلصين عدم سماع وترديد الشائعات التى تتحدث عن وفاة احد المصابين من الطرفين ونسأل الله لهم السلامه فقد لاحظنا فى الساعات الاخيره ترديد اقاويل من هذا النوع من اجل اثارة اشتعال الاحداث من جديد ونحن بدورنا وبمسؤليتنا امام بلدنا نلفت الانظار الى ان هناك من يسعى الى افتعال حرب قبائل لاتنتهى ولقد عانينا من هذا كثيرا فى العصر البائد ونتمنى ان تنتهى هذه الكارثه باقل الخسائر وان لا نفقد احد المواطنين من الطرفين لا قدر الله ونحن نعمل منذ بدأ الاحداث على محاولة وأد هذه الفتنه وطالبنا ونطالب المحافظ ومدير الامن والحاكم العسكرى والشرطه العسكريه بتحمل مسؤلياتهم واعمال القانون على الجميع ونحن مع تطبيق القانون على المخطأ ايا كانت قبيلته او عائلته ونتمنى من الله ان يجنبنا شر هذه الفتن

كما قام إتحاد الثورة المصرية وحركة شباب 6 إبريل بقنــا بدعو كبار ومشايخ وبعض الشخصيات العامة ومثقفي قبيلتي الحميدات والأشراف والقبائل الأخري لجلسة لِتهدئت الآوضاع وفض النزاع والصلح بين الطرفين بشكل ودي وما زالت جلسات الصلح مستمرة للوصول إلي حل لهذه الإزمة التي تعصف بأهالي قنا بالمكوث في ديارهم خوفاً من حدوث أشتباكات والأصابة من الطلقات النارية المدوية فى السما ،كما سبب هذا في تعطيل حركة البيع والمواصلات والمصالح العامة “

وهناك مساعى من كل الجهات لاحتواء تداعيات الأحداث بين قبيلتى الحميدات والأشراف ساد الهدوء مدينة قنا اليوم ولم تحدث أى تداعيات لإشتباكات الأمس ولكن الهدوء لم يمنع أهالى المدينة من الحذر حيث ظلت أغلب المحال التجارية مغلقة ، بينما انتقلت سخونة الأحداث إلى ديوان عام المحافظه حيث اجتمع المحافظ بقيادات القبيلتين مع العديد من القيادات ورموز الدين فى المدينة فى محاولة لإحتواء الأحداث والتوصل إلى تهدئة . وانتهت المفاوضات إلى التزام كل الأطراف بالتهدئة وعدم اطلاق النار بينما تتكفل المحافظة والداخلية بتعويض الخسارة المادية لكلا الطرفين ، وساعد على سرعة التوصل للتهدئة عدم وجود خسائر بشريه من كلا الطرفين وكذلك استقرار حالة المصابين ، وتم تشكيل لجنة لتقصى الحقائق عن طريق المحافظة من الأطراف المحايده ورموز الدين لحصر الخسائر المادية لتعويض أصحابها ، وفى نهاية الأمر هددت الداخلية برد فعل عنيف وقوى ضد كل من يخرق التهدئة ولا يلتزم بها . ومن ناحية أخري قام أعضاء البرلمان الدكتور أحمد الصغير والأستاذ محمود يوسف وآخرون بتقديم طلب إحاطة لمناقشة الأحداث وتم استدعاء مساعد وزير الداخليه للمثول أمام لجنة الدفاع والأمن القومى .

وأسفر الاجتماع الذى ضم قيادات قبائل الاشراف والحميدات والتيارات الاسلامية والقوى السياسية تحت رعاية المحافظ عن تشكيل لجنة محايدة للصلح تبدأ بتقصى الحقائق حول المشكلة و عمل اللازم لانهاء التوتر بين الطرفين والوصول للصلح بينهم

وفي نفس السياق قام وفد من الأوقاف بقنا بزيارة مستشفى قنا العام للإطمئنان على أحوال المصابين و حثهم على التهدئة و قام أيضا بعمل جلسة مع كبار الحميدات و جلسة أخرى مع كبار الأشراف.

الوفد ضم الشيخ / د.محمد سليمان ربيع – أحد قيادات الاخوان بالمحافظة – و الشيخ رمضان الكو و الشيخ / مجدى من قفط و الشيخ على القوصي

التعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم(ومن عفا واصلح فأجره على الله)صدق الله العظيم…بالنسبة للمشكلة الأخيرة والتى حدثت بين السادة هوارة الحميدات والأشراف فالقبيلة التى لا تريد الصلح تعتبر باغية على الأخرى وعليها ان تعيد حساباتها ثانية وتعلم أنها ليست أكرم من قوله تعالى(… والصلح خير…الأية)وحتى لاتدخل فى نطاق قوله تعالى(…فقاتلوا التى تبغى حتى تفيئ إلى أمر الله..الأية)…وليعلم الجميع بأن هناك أطراف أخرى لاتريد الصلح وخاصة الافراد اللذين ينتمون إلى النظام القديم(الفلول) من كانوا يقبلون الأيادى لنيل الرضا…وانتو فاهمين طبعا الباقى… فلابد من الرجوع إلى الله والإحتكام لكتابه بعيداعن العصبية والجعجعة الكذابة…اللهم ولى امرنا من يتقى الله فينا….أين نحن من قوله تعالى (….أشداء على الكفار رحماء بينهم…الأية)…محمد عبد الوهاب صديق عبيد الهوارى.

  2. بسم الله الرحمن الرحيم(….وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفو إن اكرمكم عند الله اتقاكم..الأية)…..قال تعالى “لتعارفوا” وليس لتفاخرو…وقال”إن أكرمكم عند الله اتقاكم” ولم يقل هوارى ولا شريف…والله انا تعبت من كتر الكلام فى المواضيع دى..اتقوا الله فى انفسكم.محمد عبد الوهاب صديق عبيد الهوارى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *