حملة واسعة لفرض الخلافة الاسلامية فى اليمن بعد رحيل نظام صالح

حملة واسعة لفرض الخلافة الاسلامية فى اليمن بعد رحيل نظام صالح
على عبد الله صالح

كتب – زيدان القنائى

دشن حزب التحرير في ولاية اليمن يوم السبت 27 كانون الثاني/يناير المنصرم حملة واسعة للتعريف بفرضية الخلافة ووجوب العمل ودعوة الناس لإقامتها. وتضمنت الحملة نشر عشرات الآلاف من الملصقات حملت عبارة “حان وقت الخلافة”، واستهدفت شوارع المدن الرئيسة في عواصم تسع محافظات في اليمن، وقد لاقت الحملة رواجاً كبيراً تمثّل باتصال الناس بالحزب الذين أيدوا الدعوة إلى الخلافة، حيث طلب الكثير منهم الانضمام إلى حزب التحرير للعمل معه من أجل إقامة هذه الفريضة للحكم بالإسلام وإعلاء راية العقاب وتوحيد بلاد المسلمين وطرد نفوذ الدول الغربية المستعمرة التي تخطط للبقاء في بلاد المسلمين، حتى بعد اندلاع الثورات على ظلم الأنظمة الحاكمة التي نصبتها على رقاب المسلمين ورعتها وساندتها بعد هدم دولة الخلافة عام 1924م، هذا على الرغم مما تعرضت له حملة “حان وقت الخلافة” من حملة مضادة جائرة تمثلت بإزالة الملصقات قام بها النظام الحاكم وأتباعه الذين يرونه شرعياً وتزعجهم كلمة الخلافة والحكم بالإسلام في جميع نواحي الحياة.

 

 استمرت حملة “حان وقت الخلافة” إلى يوم الجمعة 3 شباط/فبراير الجاري؛ حيث قام شباب الحزب بتوزيع نشرة في جميع المناطق التي شملتها الحملة حملت عنوان الحملة نفسه “حان وقت الخلافة”، وهدفت إلى الإجابة على الأسئلة التي طرحها الناس حول كون الخلافة هي نظام الحكم في الإسلام، وأنها تاج الفروض من رب العالمين، مبينةً خطورة انفراط عروة الحكم مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم (لتنتقض عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبثت بالتي تليها وأول نقضها الحكم وآخرها الصلاة)، ويدعوهم للعمل معه لإقامة دولة الخلافة.

كما تناولت النشرة مقارنةً بين الواقع المعاش حالياً وبين الواقع المعاش في ظل الحكم بالإسلام في دولة الخلافة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، كما فضحت السياسة الخارجية للدول الاستعمارية الغربية التي تتدخل في شئون غيرها بدعاوى واهية كثيرة.

يأتي هذا العمل بعد عام على انطلاق الثورة في اليمن وعدم وصولها إلى غايتها بإسقاط النظام واستبدال نظام الخلافة به، وجعل اليمن نقطة ارتكاز لدولة الخلافة الراشدة الثانية وضم بقية بلاد المسلمين إليها، واقتصر التغيير على شخص الرئيس واستبدال نائبه به مع بقاء النظام كما حصل في كل من تونس ومصر وليبيا.

 

 ولفتت الحملة إلى أن الخلافة هي الحل لجميع مشاكل المسلمين في العالم وليس في اليمن فحسب، حاملةً لهم البشرى بأن وقت الخلافة قد حان وأزِف بعد أن تبيّن للناس فساد الرأسمالية الفكري ومأزقها السياسي ومشاكلها الاقتصادية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *