سلفي مصري يعنف الراقصة دينا على طائرة وقرار اعتزالها بيد ابنها وليس الاسلاميين

سلفي مصري يعنف الراقصة دينا على طائرة وقرار اعتزالها بيد ابنها وليس الاسلاميين
دينا

القاهرة ـ القدس العربي

قالت الراقصة المصرية الشهيرة “دينا” إن قرار اعتزالها بيد ابنها وليس الإسلاميين، بعد أن صعدوا إلى المشهد السياسي في مصر بعد الثورة، مشيرة إلى أن سلفيًّا عنفها أثناء سفرها على متن إحدى الطائرات إلى دبي وطالبها بالاعتزال.

وأكدت أنها لم تفكر يومًا في اعتزال الرقص حتى لو منعت الحكومات الإسلامية الرقص، لأن هذا عملي ولا أعرف شيئًا غيره، ولذلك لم أكن أنوي أن آخذ هذه الخطوة إلا حينما يطلب مني ابني ذلك، وهو لن يطلب مني ذلك”، بحسب صحيفة الشروق المصرية.

وعن تدخل الإسلاميين في الفن، قالت “إننا لا نعرف ماذا تخفي لنا الأيام المقبلة، وهم قالوا إنهم لن يتدخلوا في الفن، لكننا لا نطمئن لهم، فمن الممكن عندما يتمكنون من الحكم أن يقوموا حينها بإلغائه وفرض شروطهم، ولا نستطيع حينها أن نقول لهم شيئًا، لأن الحكم في أيديهم”.

وتابعت “لكن هناك خوفًا على المصريين كلهم من السلفيين الذين يحرمون عديدًا من الأشياء؛ منها السياحة والفن والديمقراطية وأشياء كثيرة، وينظرون إلى الفنانين على أنهم كافرون، وهذا حدث معي بشكل شخصي؛ حيث كنت ذاهبة إلى دبي وجلس بجواري شخص سلفي أخذ يعنفني ويقول لي “لماذا لا تعتزلين الرقص لأنك لو مت هكذا ستكونين كذا وكذا”، ولم يكلمني بأسلوب مقنع، فهؤلاء هم الذين يخشاهم الشعب المصري”.

وعن فكرة إقامة نقابة للرقص الشرقي، قالت “الفكرة لا تزال قائمة، لأن الرقص لون من ألوان الفن ولا بد من احترامه، فلماذا لا تكون هناك نقابة لهم مثل عديد من الفنون الأخرى، ولو لم يلغِ الإسلاميون هذا الفن سأسعى جاهدة إلى أن يتم عمل نقابة لنا حتى إذا كلفني هذا الأمر حياتي”.

من جانب آخر، قالت الراقصة دينا إن اتجاهي للتلفزيون خلال الفترة الأخيرة بعد فيلم “شارع الهرم”، كان بسبب حالة الكساد الفني.

وأضافت دينا أن تراجع المنتجين خوفًا من الخسارة سوف يؤثر سلبًا على مستقبل الفن في الفترة المقبلة، وأن الانفلات الأمني الذي نشهده، جعل دور العرض خالية من المشاهدين ولا يجرؤ أحد على النزول إلى الشارع بعكس التلفزيون الموجود في كل بيت، لكن مع استمرار الأحداث سوف تتأثر الدراما وستصبح مثل السينما ومن قبلهما المسرح الذي أعلن وفاته، وأنا لم أتجه إلى التلفزيون إلا لأنه النشاط الفني الموجود.

وعن الهجمة الشرسة التي واجهتها من النقاد بسب دورها في فيلم “شارع الهرم”، قالت: “دوري في فيلم “شارع الهرم” راقصة استعراضية ولم أقدم أي ابتذال أو إغراء، لكن الموضوع كان كوميديًّا استعراضيًّا وقد غابت مثل هذه الأعمال عن السينما منذ فترة طويلة، ومن أجل هذا أعجبني العمل، كما أنه يتناسب مع الأحداث الجارية، فالناس تريد أن تضحك وتخرج من الجو السياسي الذي تعيش فيه، ولم يكن فيه أي إسفاف، لكن للنقاد كل الاحترام لوجهة نظرهم، لكني لم أقدم يومًا عملًا لا ينال رضا الجمهور والإيرادات أكبر دليل علي ذلك.

وعن آخر أعمالها، قالت إنها تواصل تصوير مسلسل “باب الخلق”، ومسلسل “ألعاب خطرة” مع المخرج نادر جلال.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *