وزير خارجية السعودية: عار علينا كمسلمين وعرب ان نرضخ لما يحدث في سورية من مجازر

وزير خارجية السعودية: عار علينا كمسلمين وعرب ان نرضخ لما يحدث في سورية من مجازر
صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وزراء الخارجية العرب

كتب – أحمديوسف

طالب صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وزراء الخارجية العرب باتخاذ اجراءات حاسمة ازاء الازمة السورية وذلك بعد ان فشلت انصاف الحلول في وقف المجزرة السورية التي ما فتئت تتفاقم من دون اية بارقة امل لحل قريب يرفع معاناة الشعب السوري الشقيق ويحقن دمائه .

وقال الفيصل في كلمتة في الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري اليوم اِن المجلس لا ينبغي ان يتهاون مع حجم التصعيد الخطير الذي تشهده سورية في ظل خيبة الامل من موقف مجلس الامن الدولي، ويتعين على الجامعة ان تنظر مجددا في مبادرتها على نحو يتفق مع هذه المستجدات والعمل على اتخاذ اجراءات فورية وصارمة ضد النظام السوري والتشديد في تطبيق عقوباتها الاقتصادية والسياسية وفتح قنوات اتصال مع المعراضة السورية وتقديم كافة اشكال الدعم لها .

واكد الفيصل انه ينبغي ان تكون على رأس اولوياتنا الاستجابة للظروف الانسانية الصعبة التي يعيشها الشعب السوري للتخفيف من معاناته الانسانية وتوفير ما يحتاجه من دواء وغذاء ومأوى، وحث كافة المنظمات الدولية المعنية القيام بمسولياتها في هذا الشأن .

وجدد التاكيد على عدم الرغبة فى التدخل العسكري تحت أي ظرف من الظروف ودعونا مخلصين الى تجنيب سورية مخاطر الصراعات الاهلية المدمرة او الانزلاق الى الفوضى والخراب .

وقال انه بات واضحا للجميع عدم التزام الحكومة السورية بهذه المبادرات او التعاون الجدى معها واصرارها على الاستكمرار فى تدمير سوريا باكملها شعبا وارضا، وتساءل الفيصل ” هل سنقف صامتين امام هذا الحدث الجلل؟  وهل ترضى ضمائرنا ان يستمر النظام السوري في التنكيل بالشعب السوري وقتلة وتعذيبة ، وهل لا يزال بيننا من يرغب في اعطائه ف واكد انه اذا كان الامر كذلك ، فانه عار علينا كمسلمين وعرب ان نرخض لهاذ الامر ونقبل به .

وقال انه منذ بداية الازمة في 11 مارس الماضي وحتى اليوم، فقد بات واضحا للعيان ان الاحداث في سورية بدأت تتداعى بشكل ماساوي عنيف، وكاننا باشلاء الموتى وجثث القتلى تستصرخ كل مسلم، بأي ذنب قتلت؟، وكأننا بانين الجرحى ونحيب الامهات الثكالى تصم اذاننا وتقول مذا فعلتم لحمايتانا ونصرتنا، بعد ان تجاوز قتلاتنا 6 الاف قتيل، لم يسلم منها الشيوخ والنساء ومئات الاطفال، علاوة على عشرات الالاف  من الجرحى والمصابين .

وقال الفيصل ” لقد حذر خادم الحرمين الشريفين الملك عبداله بن عبدالعزيز من هذه النتيجة الماساوية عندما وجه في رمضان الماضي رسالة الى اشقائه في سورية طالبهم فيها بالتعامل مع تلك الاحداث بالحكمة والعقبل، باعتبار ان ما يحدث في سورية  ليس من الدين الحنيف في شيء ، وليس من القيم العربية الاصيلة .

وعبر عن اسفه الشديد انه تبين مع مرور الوقت ان القيادة السورية قررت المضلا في قتل شعبها وتدمير بلادها من اجل الحفاظ على السلطة، وقال انه منذ خطاب خادم الحرمين وما اعقبة من اجتماعات مجلس الجامعة خلال الشهور الماضية والمحاولات لا تزال مستمرة لحل الازمة في اطارها العربي واقناع القيادة السورية بوقف عمليات القتل والبدء فى حوار وطنى شامل مع مختلف اطراف المعارضة لوضع تصور شامل لعملية الاصلاح السايسى يعيد لسوريا الامن والاستقرار ويحقق للشعب مطالبة المشروعه .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *