اتحاد شباب ماسبيرو يعلن مشاركته فى العصيان المدنى 11 فبراير

اتحاد شباب ماسبيرو يعلن مشاركته فى العصيان المدنى 11 فبراير
إتحاد شباب ماسبيرو

كتب ـ شريف عبد الله :

أعلن اتحاد شباب ماسبيرو مشاركته في الإضراب العام يوم 11 من الشهر الجاري مع كافة القوى الوطنية والثورية لاستكمال مطالب الثورة و التي لن تتم إلا برحيل المجلس العسكري والنقل الفوري للسلطة للمدنيين وانتخاب رئيسا للجمهورية في غير وجود المجلس العسكري كسلطة حاكمة للبلاد. وملاحقة ومحاسبة المتورطين من رموز النظام السابق ووزارة الداخلية والمؤسسة العسكرية في إفساد الحياة السياسية أو قتل الثوار .

واكد الاتحاد من خلال بيان اصدره اليوم أن السلطة والسيادة للشعب الذي قام بهذه الثورة العظيمة من أجل تحقيق الأهداف التي خرج من أجلها ملايين المصريين وسفكوا دمائهم لإنهاء عصور الاستبداد وتحقيق العدالة الاجتماعية والحرية بين كافة المصريين دون اى تمييز لاي فصيل يعيش على ارض هذا الوطن .

واكد الاتحاد  على المطالب الخاصة بضرورة أعادة هيكلة وزارة الداخلية ” المتورط الاول في أحداث مبارة بورسعيد”  لتكوّن منظومة أمنية لحماية المواطن والسهر على خدمته وصيانة كرامته ، وإعادة هيكلة الجهاز الاعلامى الرسمي ” المحرض ضد شباب الالتراس” ليكون معبرا عن المواطن المصري وثورته وليس بوقا للسلطة الحاكمة ، مع ضرورة إقالة النائب العام ” الوسيط القضائى للنظام السابق” وتشكيل محاكم ثورية لسرعة إنهاء محاكمات رموز الفساد .

ويرى الاتحاد أن استكمال أهداف الثورة لن تتم إلا بوضع دستور مدني يعبر عن كافة أطياف الشعب المصري و يحترم المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان ومبادئ المواطنة والمساواة بين جميع المواطنين ولا يعطى اى امتيازات لصالح فصيل بعينه أو تمييز المؤسسة العسكرية عن مؤسسات الدولة الأخرى .

واعلن الاتحاد عن تأييده الكامل لنواب الثورة الشرفاء الذين اعتصموا  داخل مقر مجلس الشعب لرفض العنف الواقع ضد المتظاهرين ليكونوا صوت نابض بإحساسهم بالشباب وطموحهم ويكن الاتحاد كامل التقدير والاحترام لما قدموه لصالح شباب الثورة دون البحث عن مصالحهم الشخصية وندين تعامل رئيس البرلمان ضدهم في محاولة منعهم من الاعتصام

ودعا الاتحاد كل الطلاب والعمال و الموظفين وكل من له عمل للمشاركة في هذا الإضراب و المشاركة في الفعاليات المصاحبة لهذا الإضراب من مسيرات أو اعتصامات تعبر عن الرسالة الموجهة لهذا النظام المستبد

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *