البرادعى:الكلاب تعوي والقافلة تسير..ويجب اعادة النظر في كامب ديفيد

البرادعى:الكلاب تعوي والقافلة تسير..ويجب اعادة النظر في كامب ديفيد
130401288611

 

 

 

 

 

 

كتبت – ايمان مصطفى

 

 

وصف الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الاستفتاء الذي جرى على التعديلات الدستورية في شهر مارس الماضي بانه لم يكن ديمقراطيا وشدد على ضرورة وضع الدستور اولا قبل إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر سبتمبر المقبل
واكد البرادعى في الحوار الذي أجرته معه الاعلامية ريم ماجد فى برنامج “مصر تتكلم” على قناة اون تى فى الفضائية انه كان من المفترض ان يجرى المجلس العسكرى حوارا على التعديلات الدستورية قبل الاستفتاء عليها ولفت في الوقت ذاته الي ان الاعلان الدستورى الصادر عن المجلس العسكري لم يتم التصويت عليه
واوضح البرادعى ان المجلس العسكرى عدل أحد المواد التى تم الاستفتاء عليها فى التعديلات الدستورية حيث كانت تنص المادة فى الاستفتاء على أنه يحق لرئيس الجمهورية الدعوة للجنة تأسيسية لوضع دستور جديد بينما تم تعديلها فى الاعلان الدستورى الى “يحق للمجلس العسكرى الدعوة الي جمعية تاسيسية لوضع دستور جديد”
واكد البرادعى ان الاستفتاء على التعديلات الدستورية شهد تشويها ومحاولات لتضليل الناخبين بان الاستفتاء يجرى على المادة الثانية من الدستور
وابدى البرادعى تخوفه من ان يتولى مجلس الشعب لا يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا عملية وضع الدستور لافتا الى ضرورة ان يعرف الناخب طبيعة النظام السياسى للدولة سواء كان برلمانى او رئاسى قبل ان يتجه الى صناديق الاقتراع للادلاء بصوته فى الانتخابات الرئاسية
واكد البرادعى انه اوقف حملته الانتخابية نظرا لان دعايته للترشح للرئاسة في هذه الظروف نوع من الانتهازية بحسب وصفه

وقال :” لا اريد الترشح من أجل منصب رئيس الجمهورية إنما من أجل اصلاح البلد” كما وصف وضع مصر السياسي الان ب “العشوائي”
واكد البرادعى ان هناك لغز فى عدم عودة  الامن للشارع المصري بعد مرور 100 يوم على الثورة كما اعلن رفضه لمحاكمة اي مدني عسكرياً واعتبر ان هذا الاجراء يعني اننا لم نقم بثورة من الاساس

وقال البرادعى :”من يقول الشعب المصري غير مؤهل للديمقراطية “هرميه من الشباك”
واكد البرادعى انه ضد السلام المنفرد الذى لا يؤدي لسلام او حرب.. مشيرا الي ان كامب ديفيد يجب اعادة النظر فيها

ورد البرادعى علي حملة التشويه التي يتعرض لها قائلاً: “الكلاب تعوي والقافلة تسير”

-واوضح البرادعى انه لا خلاف على هوية مصر كدولة إسلامية مشيرا الى انه يقبل ان يكون رئيسا للوزراء في النظام البرلماني عن رئيس شرفي كما قال انه يقبل باي وظيفة تمكنني من بناء بلدي سواء نائباً للرئيس أو رئيس وزراء أو غيره .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *