مفتى الجمهورية الشخصية الأولى في التقريرالعالمي للسلام2011

مفتى الجمهورية الشخصية الأولى في التقريرالعالمي للسلام2011
على جمعة

كتب -على عبد المنعم

عقد مركز دراسات السلام والاقتصاد “باستراليا” ندوة علي هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس للإعلان عن إصدار التقرير العالمي للسلام 2011 وتكريم القيادات التي كان لها دور فاعل في نشر ثقافة السلام في العالم وقد أشاد التقرير الذي صدر أمس في دافوس بالأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية وبالجهود السلمية العالمية التي يبذلها فضيلته في مجالات الدين والإعلام والثقافة والفكر ، وفي مجال حوار الأديان ونشر ثقافة التسامح بين شعوب الأرض .

ذكر التقرير حيثيات الإشادة بشخصية فضيلة المفتي والتي اعتمدت بالأساس على المخرجات الإعلامية وقياس تأثيرها في أكثر من ثمانين دولة حول العالم

وأشار التقرير إلى أن فضيلة المفتي قيادة دينية لها قبول في العالم أجمع، ويملك قدرات وإمكانيات هائلة للتواصل مع العالم، وتقديرا لهذه الجهود التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود تم اختياره ليحتل المرتبة الأولى في التقرير .

وفور الإعلان عن اختيار فضيلة المفتي الشخصية الأولى في التقرير ألقى الدكتور إبراهيم نجم مستشار فضيلة المفتي كلمة أكد فيها أن الإشادة بمفتي مصر يؤكد أن الجهود التي قامت بها مصر وعلماؤها على مر التاريخ في نشر صحيح الدين وفلسفته، وحقيقته السمحة الوسطيةقد نجحت في إثبات أن هناك فرصًا حقيقية وواعدة لزيادة علاقات التقارب والتواصل الفكري والحضاري والإنساني والثقافي بين الحضارات إذا خلصت النوايا وتحمل جميع القادة والمفكرين ذوي التأثير في العالم مسؤوليتهم العالمية.

وشدد د. نجم في كلمته على أن المصريين المسلمين عاشوا ولا يزالون في انسجام واحترام متبادل مع جيرانهم المسيحيين كشركاء في الوطن مؤكدا أن الشعب المصري سيبقى شعبا متدينا يرى أن دور الدين يظل ضامنا لحقوق جميع المصريين.

وأوضح في كلمته أن الإسلام في مصر يجب أن يبقى كيانا منفتحا متسامحا ملتزما بالثوابت وقال: إننا الآن في مصر تحت مسمع ومرأى العالم أجمع ومن الأهمية بمكان أن نشيع ثقافة العدل والإنصاف والاحترام والتسامح في كل تعاملاتنا وعلاقاتنا .

وطالب في نهاية كلمته بأهمية وضرورة نبذ الخلاف وتضافر جهود المخلصين من أصحاب الديانات السماوية، واعتماد ميثاق للتعايش بين المسيحيين والمسلمين في العالم يقوم على التوافق على أمرين مهمين هما حب الله وطاعته، وحب بقية الإنسانية ورعايتهم والاعتناء بهم.

التعليقات

  1. فضيلة المفتي يستحق الكثير لأنه قدم للإنسانية الكثير والذي تمثل في نشر الوسطية والاعتدال وإشاعة ثقافة الحوار ..له منا التقدير والاحترام

  2. أنني أفتخر بهذا العالم الجليل الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية لما يقوم به من جهود عظيمة وجبارة في نشره للوسطية والسماحة التي يمتاز بها الدين الإسلامي فجزاه عنا وعن الإسلام خيرا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *