الاخوان المسلمين: الثورة والمظاهرات ليستا هدفًا وإنما وسيلتان للتغيير الجذري للنظام.

الاخوان المسلمين: الثورة والمظاهرات ليستا هدفًا وإنما وسيلتان للتغيير الجذري للنظام.
الاخوان المسلمين

كتب- على عبد المنعم 

اصدرت جماعة الاخوان المسلمون اليوم بيانا ردت فيه على ما أسمته بالحملة التى تتعرض لها الجماعة من بعض المجموعات الذين يدعون انهم الثوار علي حد وصف البيان الذى اكدت فيه جماعة الاخوان على” ان  الذكرى الأولى لثورة الشعب المصري العظيم قد حلتونحن نعيش في فترة انتقالية قلقة، أُنجزت خلالها إنجازات جيدة، مثل: الإطاحة برأس النظام السابق ورموزه وتقديمهم إلى المحاكمة وتم إجراء انتخابات مجلس الشعب بطريقة نزيهة، وتعذر إنجاز مجموعة من الأهداف، كما وقعت مجموعة من الأحداث المؤسفة مثل: غياب الأمن، وانتشار الجرائم، وإطالة الفترة الانتقالية بتبعاتها وتكرار صدامات دموية أضافت عددًا من الشهداء والمصابين، وعدم تطهير أجهزة الإعلام والقضاء، وعدم اتخاذ إجراءات عملية في مجال العدالة الاجتماعية، واستعادة الأموال المنهوبة والمهربة، وبطء محاكمات المجرمين والمفسدين”.

 وأوضح البيان” ان قرار  الإخوان المسلمون كان الاحتفاء بالمنجزات، وإعلان التمسك والمطالبة بما لم يتم إنجازه، وذلك في فعالية كبيرة في ميدان التحرير، والتأكيد على الإسراع بتسليم السلطة إلى المدنيين.

وأكد البيان على التزام  الإخوان في كل فعالياتهم بالمبادئ والأخلاق، وسلمية العمل والسلوك، واحترام حقوق الآخرين في فعالياتهم وآرائهم،

وانتقد البيان ما قامت به  مجموعات من الشباب من العدوان على الإخوان يوم الجمعة بقذف الحجارة وغيرها، ومحاولت هدم منصة الإخوان في الميدان، وأطلاق هتافات بذيئة واتهامات باطلةواوضح البيان انه قد كان في مقدورهم الرد بنفس الطريقة أو أشد ولكنهم قرروا ألا يعكروا صفو هذه المناسبة الكريمة.

 واضاف البيان “تزعم هذه المجموعات بأنهم الثوار، وأن غيرهم قد تخلى عن الثورة، ألا فليعلموا أن الإخوان هم الذين مهدوا للثورة، وأمدوها بالوقود من رجالهم على مدى عقود من الزمن، وبمظاهراتهم التي اندلعت ضد قوانين الطوارئ، والمحاكمات العسكرية، وتعديل الدستور، والتوريث والتمديد، ومن أجل استقلال القضاء، وقدموا آلافًا من شبابهم وشيوخهم إلى المعتقلات ثمنًا لهذه المظاهرات، وشاركوا في ثورة 25 يناير من أول يوم فيها، وحموها طيلة الثمانية عشر يومًا، لا سيما أثناء موقعة الجمل وما بعدها، وقدموا عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

وأكد الاخوان فى بيانهم على وجوب أن يعلم الجميع أن الثورة والمظاهرات ليستا هدفًا في حدِّ ذاتهما، وإنما هما وسيلتان للتغيير الجذري للنظام، ثم لا بد أن تنتقل البلاد من حالة الثورة إلى حالة الاستقرار، وأن تنتقل من الشرعية الثورية إلى الشرعية الشعبية الدستورية، لذلك ندعو الشعب أن يظل يقظًا من أجل استكمال هذه المؤسسات الشرعية الدستورية، وأن تبقى الشرعية الثورية السلمية لحين إتمام هذا الهدف.

وأوضح البيان على ان الاخوان هم مَن تمسك منذ بداية الثورة بأن الفترة الانتقالية لا يصح مطلقًا أن تزيد عن الستة أشهر ولو ليوم واحد، وهذا ما قاله بالنص فضيلة المرشد العام للمجلس العسكري في المرة الوحيدة التي قابلهم فيها، وأن الذين ينادون بتسليم العسكري للسلطة الآن وفورًا هم الذين كانوا يتوسلون إليه أن يبقى فيها سنة كاملة، وبعضهم مدَّها لثلاثة أعوام؛ بدعوى عدم جاهزيتهم للانتخابات.

وانتقد البيان  أجهزة الاعلام التى شنت حملة مبكرة على الاخوان ومازالت تقوم بالتحريض ضدهم مما ينذر باعادة انتاج  أحداث شارع محمد محمود ومجلس الوزراء بنتائجها الكارثية ودعى البيان  أجهزة الإعلام إلى أن يتقوا الله في دينهم ووطنهم وشعبهم وثورتهم؛ حتى تظل سلمية راقية حضارية.


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *