حملة لوقف إعادة بناء مبنى محافظة الإسكندرية وتخصيص ارضها للمتحف اليوناني الروماني

حملة لوقف إعادة بناء مبنى محافظة الإسكندرية وتخصيص ارضها للمتحف اليوناني الروماني
58557.png

الاسكندرية – نورهان صلاح الدين

24/5/2011

10.00 am

شكل مجموعة من مثقفي الإسكندرية والأثريين حملة لوقف إعادة بناء مبني محافظة الإسكندرية الذي إحترق يوم 28 يناير الماضي وذلك تحت عنوان “لا لمحافظة الإسكندرية.. نعم للمتحف اليوناني الروماني” حيث إن أرض المبنى تقع على أهم شوارع الإسكندرية  التي من المحتمل أن يكون تحتها أثار حسبما يؤكد الأثريون

وناشدوا المجلس الأعلى والدكتور عصام شرف  باستغلال الأرض المجاورة لمقر الحزب الوطني في منطقة سموحة في بناء مبني جديد لمحافظة الإسكندرية مع ضم أرض المحافظة إلى المتحف اليوناني الروماني حيث إن المتحف في حاجة ماسة إلى توسعات لإضافة منطقة خدمات وانتظار ومخازن أثرية لحفظ مقتنياته الفريدة من نوعها فضلاً عن استفادة الحركة السياحية في مصر والإسكندرية من هذا المتحف الذي يعد من أشهر متاحف العالم وثالث أهم متحف في مصر.

ويقوم بتنسيق الحملة الدكتور خالد عزب ويساعده الباحث الأثري محمد السيد وقد انضم إلى تلك الحملة أكثر من ثلاثمائة شخصية من الإسكندرية ومصر والعالم من أبرزهم الدكتور رأفت النبراوي عميد كلية الآثار الأسبق والدكتور محمد الجمل أستاذ الآثار بجامعة الإسكندرية والدكتور محمد حسام أستاذ الآثار بجامعة عين شمس والدكتور إبراهيم أبو طاحون أستاذ الآثار بجامعة حلوان والدكتور محمد عمر عبد العزيز أستاذ التاريخ بجامعة الإسكندرية والدكتور محمود رمضان خبير الآثار والأديب سعيد سالم والأديب منير عتيبة والباحثة الأثرية شيماء السايح والباحث الأثري أحمد منصور والكاتبة الصحفية أمل الجيار والأستاذة ماجدة يوسف من متحف الفن الإسلامي والدكتور بدرية سري مديرة متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية والكاتب الصحفي حسام عبد القادر والشاعر السكندري ناجي أنس وغيرهم.

هذا ومن المقرر أن ينظم القائمون على الحملة وقفة احتجاجية ضد إعادة بناء مبنى المحافظة عصر الأول من شهر يونية المقبل أمام موقع مبنى المحافظة بجوار المتحف اليوناني الروماني .

كما يسعى النشطاء لدعم عدد من الجهات الدولية كالمجلس الدولي للمتاحف واليونسكو وأساتذة الفنون والآثار اليونانية والرومانية في الجامعات الدولية، معيدين إلى الأذهان حلم إعادة بناء مكتبة الإسكندرية الذي انطلق كفكرة صارت واقع تعيشه الإسكندرية ويحافظ عليه الشعب السكندري كجزء من تراثه وحضارته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *