أيمن نور : انتقال السلطة لرئيس مجلس الشعب لا يحتاج اعلان دستورى

أيمن نور : انتقال السلطة لرئيس مجلس الشعب لا يحتاج اعلان دستورى
ايمن نور - المدار 28

كتب ـ شريف عبد الله :

أكد الدكتور أيمن نور – المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة – أن حسابات المجلس العسكرى قد اختلفت قبل يوم 25 يناير عما قبله، مُشيرًا إلى أن المجلس “العسكرى” قد يلجأ لإحداث تغييرات طفيفة لتمرير المرحلة الانتقالية حتى انتهائها.

وأشار نور الى أن هناك 3 سيناريوهات يمكن من خلالها نقل السلطة للمدنيين، أولها الانتقال الفورى للسلطة، أو انتقال السلطة لرئيس مجلس الشعب المنتخب لمدة 60 يوم، يقوم خلالها بادارة المرحلة الانتقالية سواء بالتحضير للانتخابات الرئاسية أو وضع معايير للجنة وضع الدستور .

وأضاف نور، أن انتقال السلطة لرئيس مجلس الشعب المنتخب لايحتاج لاصدار اعلان دستورى، وأن الأمور باتت مخولة لمجلس الشعب للمضى قدمًا فى هذا الإطار، معتبرًا أن الاعلانات الدستورية التى أصدرها المجلس العسكرى من قبل أشبه بـ “القرارات الادارية”.

وتابع المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية، أن هذا السيناريو يخضع لما يسمى بالعُرف الدستورى، وهى القواعد الراسخة والمعمول بها دون كتابتها فى الدساتير، مؤكدًا أن هذا العُرف معمول به منذ دستور 1923، وأشار نور، أن الدساتير إما أن تكون مكتوبة أو مكتوبة وبها أعراف دستورية، كما هو الحال فى مصر، أو عُرفية بالشكل الكامل، مثل إنجلترا.

وأبدى نور تخوفه من أن يكون السيناريو الثالث هو تكرار لأزمة مارس عام 1954، وهو خروج مظاهرات مأجورة تنادى برفض الديمقراطية، مُشيرًا إلى أن هذا هو شكل من أشكال الانقلاب على الثورة الشعبية المجيدة، مضيفًا ” أخشى أن يأتى هذا من خارج السلطة العسكرية” .

ودعا نور إلى عدم الخوف من التيار الإسلامى وعدم القلق من البرلمان الذى لم يكن معبرًا عن الثورة بالشكل الكامل، مشيرا  أن تحالفات غد الثورة قد يعاد النظر فيها، لتدخل فى إطار أعم وأشمل يضم التيارات المدنية والديمقراطية.

وأضاف نور، أنه قد جمد حملته الرئاسية، لشعوره بأن المسافات بين المجلس العسكرى ومرشحى الرئاسة ليست متساوية، مضيفًا ” دخلت معركة ضد نظام مبارك وليس شخصه، فذهب الشخص وبقى النظام”، وأكمل ” من حقى أن أخوض الانتخابات الرئاسية بإدارة طرف محايد قائلاً ” لو اقتضى الأمر أن اقاطع الانتخابات الرئاسية كى لا أكون طرفًا فى تمرير ما أعتنقه، فسأفعل ذلك “.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *