استعدادات ذكرى ثورة 25 يناير

استعدادات ذكرى ثورة 25 يناير
التحرير

كتبت  – ليلى طاهر :

استعدادت وتجهيزات من قبل الاحزاب والقوى السياسية لمشاركتهم فى ذكرى يوم 25 يناير حيث شملت قائمة الاحزاب المشاركة احزاب الوفد وغد الثورة والمصرى الاشتراكى والعمال الديمقراطى والجبهة والشيوعى المصرى و العدل والمصريين الاحرار والائتلاف المدنى الديمقراطى وعدد من النقابات المستقلة للعاملين فى شركات الغزل والنسيج والبترول والكهرباء واعلن حزب الوفد فى الاسكندرية المشاركة لاستكمال اهداف ومطالب الثورة ورفع شعارات تطالب بسرعة تسليم السلطة للمدنيين والانتهاء من صياغة دستور مدنى والاسراع من محاكمة قتلة الشهداء حيث شملت 18 حزب بالاضافة الى عدد من النقابات المستقلة .

اكدت الاحزاب ان يوم 25 يناير ليس للاحتفال انما لتكملة المشوار حتى تتحقق مطالبهم واخذ حقوق الشهداء التى راحت دمائهم هدر بوجود قاتل الثوار الشهداء خارج السجون بدون حكم  حتى الان وقاموا برفض طلب القوات المسلحه بالاحتفال .

وقرروا ان المسيرة تبداء من محطة مصر بالاسكندرية  ثم الى محكمة الحقانية بمنطقة المنشية ثم التوجه الى ميدان القائد ابراهيم بمنطقة محطة الرمل  ثم اماكن متفرقة بالاسكندرية حتى الوصول الى منزل الشهيد خالد سعيد بمنطقة كيلوباترا وهو الشهيد الذى اطلق ثورة 25 يناير . وشملت قائمة الاحزاب المشاركة احزاب الوفد وغد الثورة والمصرى الاشتراكى والعمال الديمقراطى والجبهة والشيوعى المصرى و العدل والمصريين الاحرار والائتلاف المدنى الديمقراطى وعدد من النقابات المستقلة للعاملين فى شركات الغزل والنسيج والبترول والكهرباء واعلن حزب الوفد فى الاسكندرية المشاركة لاستكمال اهداف ومطالب الثورة ورفع شعارات تطالب بسرعة تسليم السلطة للمدنيين والانتهاء من صياغة دستور مدنى والاسراع من محاكمة قتلة الشهداء وقال رشاد عبد العال المتحدث الاعلامي باسم حزب الوفد، أن عدد من القوى الوطنية والتيارات السياسية المشاركة في مظاهرات 25 يناير، بالنزول في مظاهرات في شوارع محطة الرمل و العطارين وسعد زغلول والمنشية وميدان محطة مصر وساحة مسجد القائد إبراهيم والخروج بمسيرات حتي ميدان كليوباترا حيث منزل الشاب خالد سعيد والمعروف اعلاميا شهيد الطواري وأشار عبد العال أن عدد من القوي السياسية قررت عدم التوجه بمسيرات إلي قيادة المنطقة الشمالية العسكرية في سيدي جابر أو مديرية أمن الإسكندرية أو ميدان فيكتورعمانويل في منطقة سموحه، تحسبا لوقوع أي أعمال شغب أو فوضي من قبل المندسين من الخارجين عن القانون إلي المسيرات. كما قامت حركة الاسلاميين الثوريين والتى تضم مجموعة من الشباب المستقل من ذوي التوجه الإسلامي المعتدل و الذين شاركوا في ثورة 25 يناير المجيدة بالنزول إستكمال تحقيق باقي أهداف الثورة و عدم التنازل عن تحقيق هذه الأهداف  مهما كان الثمن أو المقابل لذلك ، وقال محمد الهوارى منسق الحركة واننا  نرفض أيضا أي تنازل من بعض التيارات و الأحزاب بمختلف التوجهات عن إستكمال تحقيق باقي أهداف الثورة مقابل أي مكاسب سياسية  قد يحصلوا عليها،و نؤكد أننا لا ندعم أي تيار سياسي أو ديني بعينه و لكننا ندعم كل من يعمل على تحقيق أهداف الثورة كاملة و العمل على إصلاح مصر و نهضتها ).واصدرت الحركة بيان ينص على نعلن عن رفضنا التام لما أُرتكب من إنتهاكات في حق شباب الثورة ،و تؤكد (حركة الإسلاميين الثوريين) عن تمسكها بسلمية الثورة ،كما ترفض الحركة أي نهج عنيف قد يحاول إثارته أعداء الثورة للوقيعة بين شبابها و تشويه صورتهم لصالح أذيال النظام السابق و مصالحهم الشخصية .

كما بدأ العديد من أهالي الشهداء والمصابين في الثورة من نصب الخيام بحديقة الخالدين أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل للمطالبة بالقصاص من قتلة الثوار في مظاهرات جمعة الغضب 28 يناير واستكمال مطالب الثورة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير معيشية كريمة إلي الشعب المصري، فيما دشن طلاب جامعة الإسكندرية حملة على فيسبوك بعنوان «الثورة راجعة من جديد» معلنين عن بدء مسيرات يوم 25 يناير من أمام كليات الهندسة والعلوم والمجمع الطبي للانضمام إلي المسيرات.

وكثفت اللجنة التنسيقية لحماية الثورة والثوار بالإسكندرية على مدى يومين اتصالاتها بالقوى السياسية، حيث بلغ عدد المشاركين فى التنسيقية 40 كيانا سياسيا من أحزاب وحركات وائتلافات واتحادات سياسية. وتضم التنسيقية 4 لجان وهم على لجنة حماية الثورة والثوار كدروع بشرية لحماية سير المسيرات والاعتصامات، ولجنة ميدانية لرصد الانتهاكات والمخالفات والعمل على توثيقها، ولجنة الدفاع عن الثوار، واللجنة الطبية للإسعافات الأولية. ويرى  الناشط الحقوقى أحمد راغب مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان أن جميع الاحتمالات المتوقعة عقب أحداث ثورة 25 يناير 2012سواء خطف الثوار أو استكمال المحاكمات العسكرية للمدنيين, فضلا عن مواجهات البلطجة واتباع الشرطة والفلول وغيرها من الاحتمالات.

وشدد مدير المركز الحقوقى على ان الثوار على استعداد تام لكل هذه الاساليب وبنعمل جاهدا على دراستها حتى يكون لدينا كافة الاستعدادات لها, لاستكمال سلمية الثورة والثوار, وقال: نحرص على مشاركة جميع المواطنين فى التعبير عن حقهم فى التظاهر والدفاع عنهم فى حال تعرضهم لأى انتهاكات قد يتعرضون لها.

كما قامت مسيرات من النشطاء السياسين والحملة الشعبية لدعم مطالب التغير بالاسكندرية لازم بعمل مظاهرات تدعو المواطنين للنزول للمطالبة بتسليم السلطة لمجلس الشعب المنتخب وعودة الجيش إلى ثكناته. انطلقت المسيرة من منطقة رشدي بالاسكندرية في شارع أبو قير  بوسط المدينة متجهة إلى شرق المدينة حيث انتهت المسيرة قرب مبنى الإذاعة بباكوس وشهدت المسيرة تفاعلات المارة والسيارات في الشارع  تأتي هذه المسيرة ضمن فعاليات يومية تقوم بها الحملة الشعبية لدعم مطالب التغيير بالاسكندرية “لازم” للحشد ليوم الخامس والعشرين من يناير القادم، وتؤكد الحملة على استمرار هذه الفعاليات حتى تسليم السلطة من المجلس العسكري إلى مجلس الشعب المنتخب عاشت مصر حرة بالمصريين وللمصريين.

وعلى جانب أخر أعلن حزب الحرية والعدالة بالمشاركة في ميدان القائد ابراهيم بمحطة الرمل لعمل  المسيرات المحدد لها بعد صلاة الظهر وذلك بهدف التأكيد على مطالب الثورة وتحقيق أهدافها ليس على إشعال ثورة جديدة وتحضير عدد من المواكب المجسمة منها موكب للشهداء في إشارة إلى أنهم هم شرارة الثورة، وموكب المحاكمات به عدد من المجسمات لمبارك وأعوانه داخل قفص في إشارة للمطالبة بسرعة المحاكمات، وكذلك موكب النواب، في إشارة إلى تحقق أحد إنجازات الثورة وهو انتخابات مؤسسات تشريعية عبر انتخابات حرة نزيهة، بالإضافة إلى معرض صور يحتوى على توثيق الثورة في الإسكندرية خلال الـ18 يوم بالصورة والفيديو.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *