ناشط سياسي يسرد ما حدث من السلفيين اتجاه حملة عسكر كاذبون بالقباري

ناشط سياسي يسرد ما حدث من السلفيين اتجاه حملة عسكر كاذبون بالقباري
عبد العزيز الشناوي

المدار :

سرد الناشط السياسي عبد العزيز الشناوي، أحد المشاركين بالحملة عسكر كاذبون ومؤسس حملة مطاردة، عبر صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي بـ”الفيس بوك” أن ما حدث أمس أثناء عرض عسكر كاذبون بمنطقة القباري وتعدي مجموعة من السلفيين على أعضاء الحملة.

قال “الشناوي”: أن أعضاء الحملة فوجئ بوجود عدد من الأشخاص الملتحين بالاقتراب منهم فقالوا لهم ” البنات تمشى من هنا الأول”، وفكان رد أعضاء الحملة بأن “إن مظاهرات الدعوة السلفية بيبقى فيها نساء برضو”.

أشار”أنا كنت بكلم شيخ كبير.. مدرس.. كان له عندى قبل هذه الواقعة احترام كبير فعلا”.. قالى لأ.. دلوقتى تلم الحاجة وتمشى من هنا.. طب ليه.. هو كدة.. مفيش حاجة من دى حتتعرض هنا.. برضو أنا رفضت.. فقالى: أنا قلت مرة واتنين وتلاتة.. وراح جارى فى اتجاه الكمبيوتر والبروجكتور وقاطع الأسلاك.. حاولت أمنعه ضربنى.. “وزقتى”.. وقطع سلك السماعات.. وواحد من الكلاب إللى معاه شتم بنت من اللى معانا بأمها وقالها حنعمل فيكوا زى ما اتعمل فى نوارة نجم.. وواحد تانى شدنى من دراعى وحاول يضربنى.. دول بدقون على فكرة مش بلطجية.. دول عارفينى كويس مش من منطقة تانية.. بس دول بيدافعوا عن سيدهم.. عن المجلس العسكرى.. كلاب وبتدافع عن سيدها.. لو هو دا شكل دولتهم تغور دى دولة.. لو هم فاكرين أنهم أصبحوا حكومة ومن حقهم يبقوا أوصياء على الناس يبقوا اتهبلوا.. لو هم فاكرين إن الشعب انتخبهم علشان يفرضوا علينا رأيهم يبقى بيحلموا.. الناس دى “إللى أنا شفتهم النهاردة”.. لاعقى أحذية من بيده الحكم.. كل ما أغضبهم أننا ضد المجلس العسكرى.. لم يتكلموا معنا.. لم يحاولوا إقناعنا.. بل فقط يأمروننا أن نلم حاجتنا ونمشى.. الكلاب إللى شوفتهم النهاردة بدقونهم دول لا يروجون لدولة إسلامية.. بل هى دولة دينية.. دولة ثيوقراطية.. دولة يحكمها رجل يظن أنه يمثل الدين وأن غيره يمثل الشر والكفر.. هؤلاء الكلاب الذين رأيتهم اليوم بدقونهم أبشع دعاية ممكنة للإسلام.. هؤلاء الكلاب أحدهم قال لى: “لو حد منكم نزل يوم 25 يناير حننزل نطلع بوذ إللى جايبنكم”.. واحد تانى قال: “إنتو ليه مش مصدقين إن الناس بقت كارهاكم“.. واحد منهم حاول يضرب بنت من البنات.. مشينا.. ورحنا..نعرض العرض فى الشارع الذى أسكن فيه.. فجاء هذا الشيخ ليعترض أيضا.. فقلت له: “دا الشارع بتاعى.. أنا حر بقى”.. فقال لى: “لأ.. متعملش حاجة هنا برضو”.. ولكن الأهالى وقفوا معانا وقدرنا نكمل العرض.. وجاء صديق لي من قيادات حزب النور فجعلهم يبتعدون عنا ويتركوننا.. الشيخ دا كان بيقول: “تطلع بيتك وتتكلم فيه وتعمل إللى انت عايزه.. مش فى الشارع”.. يالهوى.. للدرجة دى وصلت حقارة هؤلاء الناس!! ووصلت درجة إحساسهم بأنهم أوصياء على الناس!! دول حيمنعونا نتكلم فى الشارع لو اتكلمنا بكلام غير كلامهم.. والحجة “باسم الدين”!! الكلاب دول فضلوا واقفين على الشارع العمومى.. ويقولون للناس: “دول 6 ابريل .. دول عايزين يخربوا البلد.. دول عايزين يهيجوا الشعب على الجيش…..”… أشهد الله أن هذا ما حدث.. وأشهده أنى ضد العسكر.. وكلاب العسكر.. وكل من على شاكلة كلاب العسكر إللى قابلتهم النهاردة فى القبارى… والله على ما أقول شهيد

قلنا هنكمل ونمشى”

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *