منح ميدالية 25 يناير للشهداء ومصابى الثورة

منح ميدالية 25 يناير للشهداء ومصابى الثورة
مصابي الثورة

كتب ـ شريف عبد الله :

صدق المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري على منح ميدالية 25 يناير 2011 لكل من شهداء ومصابي الثورة، وتعيين جميع مصابي ثورة 25 يناير 2011 في وظائف حكومية عرفاناً وتقديراً لما قدموه لمصرهم الحبيبة،  ومنح ميدالية 25 يناير لكل أفراد القوات المسلحة من الذين شاركوا في الخدمة منذ أحداث الثورة.

واصدر المجلس بيانا اليوم جاء فيه “نحتفل جميعاً خلال أيام بمرور عام على قيام ثورة 25 يناير المجيدة، التي فجرها شباب مصر المتقد بالحماس والمفعم بالوطنية، وشاركت فيها جماهير الشعب التواقة إلي نسيم الحرية وعبير الكرامة، وحماها جيش مصر الذي انحاز لأهدافها واحتضنطالبها وتعهد بتحقيقها.

يقترب احتفالنا وقد أصبح هذا اليوم عيداً لثورة 25 يناير الذي يجسد عظمة شعب وعراقة أمة، يتذكر فيه هذا الجيل والأجيال القادمة بكل فخر وعرفان، تضحيات صفوة من شباب مصر، واجهوا القمع الوحشي بصدورهم، ورووا بدمائهم الذكية ساحات وميادين مصر من أجل الحرية والكرامة.

نتذكر بكل إجلال، شهداء الثورة الأبرار، وعزاؤنا فيهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون، مدركين أن أي تكريم مهما بلغ لا يرقى أبداً إلى ما قدموه لبلادهم، وكذلك مصابي الثورة، الذين جادوا بدمائهم، وضحوا بأجزاء من أجسادهم، بل وهبوا أعينهم فداءً لوطنهم لكي ينعم بنور الحرية، ولهم جميعاً نقدم ميدالية 25 يناير.

ولأبناء مصر من رجال القوات المسلحة الذين حموا الثورة بإقدام وإخلاص على مدار العام ، وبذلوا قصارى جهدهم وواصلوا الليل بالنهار في سبيل حماية أمن بلادهم في هذه الفترة العصيبة ، وضحوا بالأرواح والدماء من أجل تأمين مقدرات الشعب ومكتسبات الأمة .. لهؤلاء الأبطال البواسل نقدم لهم بإسم شعب مصر العظيم تحية التقدير والعرفان ونهديهم ميدالية 25 يناير يضعونها على صدورهم اعتزازا بهذه الثورة العظيمة ، والتزاما بإستكمال تحقيق أهدافها ” .

ان روح 25 يناير التي وحدت الشعب المصري رجالا ونساء ، شبابا وشيوخا ، مسلمين ومسيحيين ، تحت راية الوطن في ثورة سلمية كانت مثار إعجاب كل الأحرار في العالم ، تدعونا جميعا إلى التمسك بوحدتنا ونبذ دعاوى الإنقسام والفرقة ومحاولات الوقيعة التي لا تخدم إلا أعداء الوطن والثورة“.

إننا في القوات المسلحة نؤكد أن عقولنا تتسع لكل الأفكار والآراء ، وأن قلوبنا تسع كل أبناء مصر وفي الصدارة منهم شباب الثورة النقي الطاهر دون إقصاء لحركة أو إئتلاف ، ودون إنتقاء أو استثناء ولابد لنا أن نعترف جميعا أن مسار أي مرحلة إنتقالية دائما ما يكون محفوفا بالمخاطر والعقبات في ظل حالة الفوران الثوري التي تحكمه ، وهو أمر لابد أن نضعه في الاعتبار عند إصدار الحكم أو التقييم

ووجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى نهاية البيان حديثه الى شعب مصر قائلا “نعاهدكم بأن يظل الجيش المصري أمينا على أهداف الثورة وأن تظل قواتكم المسلحة درع الوطن وسيفه تحمي الأرض وتصون الحدود وتردع كل من تسول له نفسه المساس بترابنا المقدس“.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *