القوي السياسية بالإسكندرية تناقش نظم الحكم في مصر

القوي السياسية بالإسكندرية تناقش نظم الحكم في مصر
نظم الحكم مصر

كتبها – أماني عيسي ومحمد جابر

قال  رشاد عبد العال – المتحدث الإعلامي باسم حزب الوفد –  إن الاستقرار الحزبي في مصر يتطلب مزيدا من الوقت والأحزاب السياسية الجديدة لم تستطيع أن تنشئ قواعدها جيدا وإنما كانت متقوقعة في جدرانها وهي في حاجة إلي 10 سنوات قادمة لكي تكون مؤهلة للوضع السياسي المصري.

 وأضاف” عبد العال” في كلمته أمس السبت في ندوة بعنوان ” نظم الحكم بين الدولة الرئاسية والبرلمانية ” برعاية قناة نريد والمعهد المصري الديمقراطي ، إن الحزب يرفض النظام الرئاسي لأنه لا توجد مؤسسة واحدة توكل إليها كل المهام والوفد عبر تاريخه يؤمن بالنظام البرلماني مما يتطلب أن تكون لدينا كتل برلمانية تتمتع بقدر عالي من الاستقرار.

وأكد عبد الرحمن الجوهري – منسق الائتلاف المدني الديمقراطي – أن أول تخلي حقيقي من القوي السياسية وكافة الحركات الشبابية حينما تخلت عن فكرة الدستور أولا وقبلت الانخراط في مخطط مرسوم في عقد انتخابات برلمانية وتلاعبت الأحزاب السياسية قوي الشعب المصري في ذلك التوقيت بالمبادئ فوق الدستورية والحاكمة للدستور مشيرا أن الناخب المصري بالإضافة إلي النائب الذي أختاره لم يكن يعلم بدوره الحقيقي نظرا لعدم وجود دستور في مصر

  وأوضح ” الجوهري ” أن الشعب المصري لا يمكن أن ينتخب رئيس جمهورية في عدم وجود رؤية لشكل النظام ، وأضاف أن الآخرين هم أصحاب أجندات حقيقية في ظل وجود تحالف بين المجلس العسكري والقوي السياسية فضلا عن عدم حرية واستقلال القرار السياسي المصري وزيارات كارتر والسفيرة الأمريكية لكيانات غير رسمية

 وطالب بتمثيل كل القوي السياسية في الدستور بكل طوائفهم لكي يكون دستور مجرد وحتى لا يكون الدستور معيبا وأن يتم استطلاع رأي كل القوي السياسة في نظام الحكم القادم ووصف انسحاب الأحزاب السياسية ” بالمهزلة” وإنهم نظروا إلي هذا المجلس علي أنه مجلس مؤقت  وعليهم أن يأخذوا الأمور بجدية حتى لا نجد أنفسنا أمام ديكتاتورية حزبية

و  أضاف السيد بسسوني –  – عضو هيئة مكتب المصريين الأحرار – إن حكومة الإخوان لن تستطيع أن تستمر  وعلي القوي الليبرالية أن تعد نفسها لتشكيل حكومة جديدة ولا ترتكب الأخطاء السابقة وقال ” قريبا ستحدث انتخابات مجلس شعب أخري بعد تشكيل الدستور القادم “

و أكد دكتور محمد محفوظ – نائب رئيس حزب غد الثورة – إن حسني مبارك لم يكن هو الرجل الأول في نظام الحكم وإنما المجلس العسكري والبعض أعتبر  المخلوع هو الرجل والمجلس هو ظله لكن بعد الثورة أدركنا أن المجلس العسكري هو الرجل الحقيقي ولكنه يختفي وراء الستار

وقال “محفوظ ” إن المجلس سيقدم رئيسا لمصر ينتمي للمؤسسة العسكرية حتى يحتفظ بدوره ولكن الشعب المصري لن يسمح له بذلك وأضاف نائب رئيس الغد في كلمته مساء أمس  إن الحياة السياسية المصرية” للأسف” سيطرت عليها  التيارات الدينية حصلت علي الأغلبية وهي تيارات” متطرفة” ولكنها تحظي بشعبية وتقدم الخطاب الديني للشعب المصري الذي يحب خطاب الأخرة حتى لو كان خطاب ” صفيح “وهي  معادية للديمقراطية وتروج للشورى   باعتبارها ديمقراطية فريدة ثم العنصر الثاني وهي تيارات مدنية مفككة وأقلية برلمانية ورغم شعاراتها لم تقدم أي شئ يدعم هذه الشعارات ثم التيارات الثورية ولكنها مفتتة في حركات وائتلافات.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *