الجمل ينسحب من مؤتمر “ثورتنا مستمرة”.. ناشطه تتهمة بالفلول ويرد “انتى قليلة الادب”

الجمل ينسحب من مؤتمر “ثورتنا مستمرة”.. ناشطه تتهمة بالفلول ويرد “انتى قليلة الادب”
يحيي الجمل

فى  مؤتمر ” ثورتنا مستمرة “

الجمل ينسحب  بعد اتهامه بالفلول والحضور يؤكد الثورة لم تنجح سوى فى اسقاط مبارك وسنستمر حتى تحقيق باقى المطالب

كتب ـ شريف عبد الله :

اضطر الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء الأسبق الى الانسحاب من مؤتمر ” ثورتنا مستمرة الذى عقدته  عدد من القوى الوطنية والسياسية بمركز القاهرة الدولى للمؤتمرات بقاعة خوفو صباح اليوم، السبت تحت  رعاية الجمعية الوطنية للتغيير والمجلس الوطنى وحركة كفاية و9 مارس و6 أبريل وذلك بعد أن قاطعت إحدى الناشطات الحاضرات للمؤتمر كلمته، متهمة إياه بأنه من فلول النظام السابق، وهو ما دفع الجمل للانسحاب بعد ما رد عليها ” انتى قليلة الادب

 وقد تم اتخااذ عده توصيات بالمؤتمر الذى حضره عدد من الشخصيات العامة أبرزهم حمدين صباحى وجورج إسحاق ممدوح حمزة وعبد الجليل مصطفى وعبد الحليم قنديل وعبد الحكيم عبد الناصر والدكتور يحيى الجمل والمستشار محمود الخضرى والكاتب بهاء طاهروسوف يتم رفعها  إلى مجلس الشعب المنتخب فى أولى جلساته، وذلك للقيام بدوره فى تحقيق أهداف الثورة حيث  أن المؤتمر يهدف إلى توثيق مطالب الثورة قبل يوم 25 يناير.

وقد دعا  ممدوح حمزة، المنسق العام للمجلس الوطنى  خلال المؤتمر لمليونية ضخمة يوم 25 يناير لتحقيق مطالب الثورة. ، مؤكدا على رفضه لتسليم السلطة لمجلس الشعب المنتخب، معتبرا ذلك خلطا بين السلطة التنفيذية والتشريعية

وشدد عبد الجليل مصطفى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، على  أن أهم مطالب الثورة هو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الشعب المصرى، مطالبا بتشكيل محكمة عاجلة لكل رموز النظام السابق.

كما أكد جورج إسحاق، القيادى بحركة كفاية، أن رسالة الثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها هو إعادة تقييم الثورة ومعرفة ماذا تحقق من مطالبها، مؤكدا أن شرعية البرلمان لا تتناقض مع الشرعية الثورية بالميدان. مشيرا إلى أنه لا يوجد أى تغيير طرأ على مصر سوى إسقاط مبارك ووقف مشروع التوريث وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة، مطالبا بسرعة محاكمة الفاسدين ورؤوس نظام مبارك.

وهو ما اكده ايضا  حمدين صباحى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية،قائلا أن الثورة لم تنجح سوى فى إسقاط مبارك وجزء من النظام وإجراء انتخابات برلمانية دون تزوير ، منتقدا إدارة المجلس العسكرى خلال الفترة الانتقالية فى تحقيق الأمن للمواطن المصرى،

مؤكدا أن الشعب المصرى سيستكمل ثورته وسينتصر فى النهاية، مطالبا المصريين بالتوحد و التأكيد على مطالب الثورة فى يوم 25 يناير المقبل.

واوضح عبد الحكيم عبد الناصر الفارق بين ثورة  23 يوليو و 25 يناير قائلا  أن ثورة 23 يوليو حققت أهدافها إلا أن ثورة 25 يناير لم تحقق أهدافها بعد مؤكدا ان  ثورة يوليو كانت تمردا على الحكم العسكرى وشباب يوليو كانوا متمردين على السلطة الظالمة مثل ثوار 25 يناير، ولذلك خرج الملايين عقب تنحى عبد الناصر وكانت جنازته جنازة تاريخية، متهما كل من يهاجم ثورة يوليو بأنهم يحملون أحقادا شخصية ومن الطبقة الاجتماعية التى طبقت عليها أحكام عبد الناصر.

وأكد المستشار محمود الخضيرى، نائب رئيس محكمة النقض السابق وعضو مجلس الشعب، انه إذا أردنا أن يكون المجلس ممثلا عن إرادة الشعب المصرى فعليه أن يستشعر نبض الشارع وتكون قراراته تسبق المطالبة بها فى الشارع

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *