فزع ورعب داخل المجتمع الإسرائيلى من الثورة المصرية

فزع ورعب داخل المجتمع الإسرائيلى من الثورة المصرية
ايهود باراك و بينامين بن أليعازر و عاموس جلعاد

كتب – إبراهيم جمال :

بدأ الفزع والخوف يدق أبواب المجتمع الإسرائيلى منذ بداية الثورات العربية وخاصة الثورة المصرية وقد أصابهم شعور ان هذه الثورة  تعد بمثابة نهاية لدولة إسرائيل وبداية لرجوع الاراضى الفلسطينية للعرب مرة أخرى.

فمنذ بداية ثورة 25 يناير المجيدة  كان الأمر الذى يشغل خاطر القادة الإسرائيلين وعلى رأسهم رئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” هو كيفية الحفاظ على معاهد كامب ديفيد وايضا استمرار تصدير الغاز لهم  وعدم انقطاعه والدليل على فزعهم من موضوع تصدير الغاز ان القتاة الثانية الإسرائيلية اجرت استطلاع رأئ حول هل سيستمر تصدير الغاز من مصر لإسرائيل ام سينقطع بعد الثورة والاكثر غرابة فى الموضوع ان الأغلبية رشحوا ان تصدير الغاز سوف يستمر ولن ينقطع.

ولكن بعد قيام الثورة ونجاحها بدأت إسرائيل تظهر فزعها وخوفها من سيطرة الجماعات الإسلامية على مقاليد الأمور فى مصر لأنها تشعر ان صعود الجماعات الإسلامية يعد بمثابة نهاية لمعاهدة كامب ديفيد وايضا وقف تصدير الغاز لهم.

ونجد ان بعض القادة الإسرائيلين اظهروا خوفهم واضطرابهم من تغير الأوضاع فى مصر فقد تحدث “ايهود باراك” وزير الدفاع الإسرائيلى اكثر من مرة واظهر خوفه واضطرابه من تغير الاوضاع فى مصر.

وايضا قد تنبأ “بينامين بن أليعازر” رئيس الحرب السابق بمواجهة عسكرية بين مصر وإسرائيل فى المستقبل وهذا اكبر دليل على فزعهم من الأوضاع فى مصر.

ولكن نجد ان بعض القادة حاولوا اخفاء خوفهم وحاولوا اظهار للأسرائيلين وللعالم بأكمله ان علاقتهم بمصر علاقة حميمة.

فقد تحدث عاموس جلعاد رئيس القطاع الأمنى والسياسى فى وزارة الأحتلال الإسرائيلى الى اذاعة ريشت بيت الإسرائيلية ( الاذاعة الثانية الاسرائيلية) قائلا: ان اسرائيل تتمتع بعلاقات حميمة   واتصالات مستمرة مع مصر والدليل على ذلك تحرير جلعاد شاليط وأعادة ضخ الغاز لإسرائيل مرة اخرى بعد تفجيره عدة مرات.

فإذا كانت الاوضاع الجديدة فى مصر غير مهمة بالنسبة لإسرائيل فلماذا يتحدثون عنها مرارا وتكرارا ويحاولون ان يظهروا ان علاقتهم مع مصر علاقة طيبة فهذا يعتبر اكبر دليل على خوفهم وفزعهم من مصر وهذا ما عبر عنه وزير الدفاع الاسرائيلى اكثر من مرة وايضا “بنيامين بن اليعازر” وزير الحرب السابق لإسرائيل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *