أهل السنة والجماعة تطالب بنظام رئاسي مدني يسيطر علي الجيش

أهل السنة والجماعة تطالب بنظام رئاسي مدني يسيطر علي الجيش
أهل السنة

كتب – محمد جابر

أصدرت  جماعة أهل السنة والجماعة بإمامة الشيخ عبد المجيد الشاذلي  بيانا أكدت فيه أن النظام الأنسب للبلاد هو النظام الرئاسي بحيث تكون هناك انتخابات منفصلة لاختيار الرئيس وذلك لمنع تغول سلطة الرئاسة أو عودة الاستبداد يُكفل بتحديد مدة الرئيس فلا يجوز له الترشح أكثر من مدتين ـ إن اختير من الشعب ـ كما أن هناك برلمانا منتخبا يقوم بدور الرقابة والمحاسبة للرئيس في جميع سياساته وتصرفاته وإدارته لشؤون البلاد السياسية والاقتصادية والسياسات التعليمية والصحية والإعلامية والاجتماعية.

وأكد البيان أن مصر تحتاج في هذه الفترة إلى نظام رئاسي مدني قوى يكون مسيطرا على الجيش وغيره من مؤسسات الدولة ويكون مراقَبا من سلطة مدنية هي البرلمان المنتخب.

وحذر من خطورة اعتماد النظام البرلماني في مصر، وهو النظام الذي تعتمده الولايات المتحدة في كل بلد تحتله بينما هي تعتمد النظام الرئاسي

وأوضح البيان عيوب النظام البرلماني أولا الاستبداد البرلماني، حيث أن الأغلبية الموكل لها الرقابة والتوجيه هي التي تشكل الحكومة، مما يجعل عملية الرقابة عملية صورية وليست جادة، وهذا عيب لازم للنظم البرلمانية

والتهديد الدائم الموجود في الحكومات الائتلافية والذي قد تسقط فيه الحكومات بانسحاب وزير أو اثنين، وتقنين استمرار العسكر في السلطة من خلال مجلس الدفاع الوطني المراد إنشاؤه في مصر مقابل مجلس الأمن القومي في النظم البرلمانية الأخرى.

 وشددت أهل السنة والجماعة علي خوفها من حدوث صفقات ما، تسمح للعسكر بالاستمرار إما بصورة رسمية ومقننة من خلال النظام البرلماني، أو أن تحكم من خلف الستار، فتدخل البلاد في أتون تقاسم للسلطة بين المدنيين والعسكر

وأكد بيان الجماعة أن النظام الرئاسي هو النظام الأقرب للإسلام كوضع استقرار، وهو الأقرب للنظام الراشد بعد رسول الله –صلي الله عليه  وسلم-  مع إفراد الله تعالى بحق التشريع.

وإن وجود رئيس علماني ليس حلا بل هو جلب لمن ينازع الشعب في اختياره لقيادته، فقد اختار أكثر من ثلثي الشعب التوجه الإسلامي لقيادة البلاد، فلا يجوز خيانته, ولا التخلي عنه في اختياره, وينبغي أن يكون المختارون على قدر المسئولية.

فينبغي وجود رئيس إسلامي قوى يساعد البرلمان الإسلامي التوجه لإنجاز متطلبات المرحلة من الحفاظ على الهوية وإقناع الشعب (بمختلف طوائفه) بالنموذج الإسلامي العادل وإيضاحه له, وإيضاح العلاقة بين العقيدة والشريعة للمسلمين، وتبني مطالب الشعب والحفاظ على حقوق الشهداء والمصابين، وتلبية المطالب الفئوية، واسترداد المال المنهوب والأراضي المنهوبة، وتطهير الأجهزة المختلفة من الفساد، وإحداث التنمية المطلوبة والمستدامة، وإحداث النقلة النوعية التكنولوجية، والتقدم الصناعي المطلوب، والقضاء على البطالة وإصلاح التعليم والصحة.. كما ينبغي مراقبته من خلال البرلمان رقابة جادة وصريحة

التعليقات

  1. اولا :هل الجريد مطبوع

    ثانيا :رجاء ان تتم عمل حوار مع امامه اهل السنه والجماعة

  2. ليس هكذا تورد الابل اود ان يكون كلامي ليس بثقيل علي نفوسكم
    فانا استغرب هذا الكلام من رجل فاضل هو الشيخ عبد المجيد الشاذلي
    ولا ادري هل هذا الكلام سيؤدي في النهاية الي دولة اسلامية تحكم بشرع الله
    أنا لن اتكلم برأيي هنا ولكن احيلكم الي المتتخصصين في السياسة ممن كان الشيخ الفاضل يشيد بهم وما زلتم تشيدون بهم اود ان احيلكم الي كلامة وهو ليس بقديم وانما ادلي بذلك التصريح وذلك الرأي في مؤتمر الربيع العربي الذي عقد بتونس الشهر الماضي وهو المرجع السياسي الكبير للحركة الاسلامية الا وهو فضيلة الدكتور عبدالله النفيسي وهذا هو رابط جزء من المحاضرة
    http://www.youtube.com/watch?v=n4GB-Mp0O2g&feature=related
    وهي نصيحة لحركة حماس قبل دخول الانتخابات
    اسأل الله ان يجعل فيها الخير كله
    أسألكم الدعاء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *