قنديل:أرفض أي حصانة للمجلس العسكري لإنها ستكون ضد الشعب المصري

قنديل:أرفض أي حصانة للمجلس العسكري لإنها ستكون ضد الشعب المصري
حركة كفاية

كتب – محمد جابر

أكد عبد الحليم قنديل-منسق حركة كفاية سابقا- أن المعونة الأمريكيه  هي التي صنعت المليونرات في مصر حيث كانت المعونة هي  بوابة الهيمنة التي بدءت منذ عهد السادات إنتهاءا بالمخلوع الذي وصف عهده بأنه “سرقة بالإكراه” علي مصر وخضوعا للإحتلال الأمريكي الإسرائيلي

وأضاف قنديل في كلمته مساء أمس الثلاثاء في ندوة بعنوان “مصير الثورة المصرية” بنادي أعضاء هيئة التدريس  إن تقرير المحاسبة الأمريكية كشف عن عبور 36 ألف مقاتلة أيام عهد مبارك وذلك للقتال في العراق ، كما أن المخلوع لم يجرؤ علي زيارة شرم الشيخ إلا بعد الإذن الإسرائيلي

وقال أن المجلس العسكري هو  إنتهاج لنفس سياسية مبارك ويختاروا  نفس  أساليبه ، ليحولوا مسار الثورة من مرحلة إنتقالية إلي مرحلة إنتقامية

ورفض قنديل أي حصانه لأعضاء المجلس العسكري لأن هذه الحصانه ستكون ضد الشعب المصري الذي سقط منه الشهداء وألاف المصابين

ونوه علي أحترام المصريين للجيش الذي أنحاز دائما للشعب ولم يقف ضده حتي مع محاولات توريطه في ما يحدث وإتباع أهواء المجلس .

وأكد قنديل أن الثورة المصرية مستمرة وستحقق أهدافها  ومانراه من اعتصامات وأضرابات ،يؤكد علي أن الثور مستمره وستجد رأسها وقيادتها وتحقق ماقامت من أجله

 وأوضح”قنديل ” أن سبب إختيار المصريين للأحزاب الدينية هو شعورهم باليأس من الأحزاب التي كانت مشاركه في عهد مبارك ،وكانت النتيجه هي فوز الأحزاب ذات التوجهات الأسلاميه بأول أنتخابات برلمانيه وظهر التيار السلفي بقوه  بعد ثورة 25 يناير وقال علي الرغم من ذلك  أسلم بنتيجة الأنتخابات البرلمانيه لأنه هذه هي الديمقراطيه أن أقبل بنتيجتها

وأكد عبد الرحمن الجوهري أن نفس رجال مبارك هم من  المجلس العسكري  ويعملون علي إجهاض الثورة وأبعاد الثوار عن أهداف الثورة

ونوه الجوهري علي أن يوم 25 يناير القادم  هدفه إستكمال الثورة وليس غرضه التخريب ،محذرا من أي سيناريوهات  قد تؤدي إلي عدم إكتمال  يوم الإحتفال بالثورة

ووصف محمد الأشقر- منسق عام حركه كفايه -أن محاكمه مبارك وأولاده وعصابته ماهي ألا تمثيليه ومحاكمات شكليه سيخرجون منها ،لأن نظام مبارك مازال قائما  ولن يسمحوا بمحاكمته وسجنه،  وأكد ” الأشقر” أن الدعايه المضاده للثورة تدار بواسطه نفس النظام السابق وعلينا أن نتصدي له ونستكمل ثورتنا

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *