رامي غيط في حوارلـ”المدار”: الوضع الحالي في مصر لا يطمئن المنتجين

رامي غيط في حوارلـ”المدار”: الوضع الحالي في مصر لا يطمئن المنتجين
رامي غيط2

رامي غيط في حوارلـ”مدار”: الوضع الحالي في مصر لا يطمئن المنتجين

الكيمياء “الرباني” بيني وبين “محسن منصور” سبب نجاح “شبرو وبكرو”

>>|| التوافق بيني وبين محسن منصور “رباني”

>>|| الإعلام المصري لن يتحرر إلا بتحرر مصر

>>|| أنا ليبرالي وأرفض الدولة الدينية

>>|| التآمر علي الثورة المصرية بيخنقها بس إن شاء الله مش هيقتلها

>>|| “صباحي” أو “البرادعي” الأقرب للحصول على صوتي في الانتخابات الرئاسية

>>|| لا يعلم أحد ماذا سيحدث لمصر وما نوع السوق الفني المتوقع تقديمه

حوارـ نرمين اسماعيل:

الفنان رامي غيط أو “بكرو” صاحب المواقف الكوميدية في مسلسل شارع عبد العزيز بمظهره الجديد على المشاهد، هو ممثل مصري واعد بدأ حياته في مجال الاخراج، إلا ان دوره في فيلم “دكان شحاتة” لخالد يوسف, وضعه فى مصاف النجومية، فهو “البرص” البلطجي في دكان شحاته، وحارس العقار في فيلم رسائل البحر، و”زين كآبة ” الشاب الذي يعاني من البطالة في “كلمني شكراً”، و”كحلاوي” عاشق الغناء – مع أن صوته “سيء” للغاية – في فيلم ولاد البلد، إلا أنه جسد دور الكوميديان “الرائع” في مسلسل شارع عبد العزيز الذي جسد خلاله دور “بكرو” حيث الكوميديا الصادقة والمواقف المضحكة بينه وبين “شبرو”.

“المدار” حاورت الفنان الشاب رامي غيط وتعرفت منه على قصة صعوده السريع

في البداية دعنا نتحدث عن أدوارك الفنية والتي بدأت مع المخرج خالد يوسف؟

خالد يوسف مخرج يمتلك خبرة طويلة، فهو عمل كمساعد مخرج لمدة 15 عاماً، تعلمت منه أشياءاً كثيرة، فقد تعلمت منه كيف أكون مخرج  ومساعد مخرج في نفس الوقت، وتعلمت منه أيضاً الإدارة الجيدة، حقيقة أشعر بالفخر للعمل مع خالد يوسف.

هل عملك كمساعد مخرج يؤثر علي عملك كفنان، وأيهما تفضل؟

أحب التمثيل قدر حبي للإخراج، ولا أرى فارقا كبيرا بينهما خاصة أن المخرج الذي يستطيع التمثيل لا يجد صعوبة في التعامل مع الممثلين والعكس.

وماذا عن رأيك في الإعلام المصري رغم مشاركتك في وقفة احتجاجية تحت مسمى “من أجل اعلام شريف”؟

مشكلة الإعلام المصري أنه إعلام غير حر ، ولن يتحرر إلا إذا تحررت مصر، فعار علي التليفزيون المصري ما يفعله.

رغم اخلاف شخصياتك الفنية إلا أنك بارع في اختيار ملابس العمل؟

أقوم باختيار شكلي و ملابسي في كل شخصية أقوم بتأديتها بنفسي، ففي أول دور لي في دكان شحاته مع خالد يوسف أنا من قمت باختيار ملابس “البرص”، وأيضاً في ” كلمني شكراً ” قال لي المخرج خالد يوسف لن يعرفك الجمهور وأنا أريد أن يعرف الجمهور شكلك الحقيقي، فقلت له أنا لا أريد أن تعرفني الناس فأنا أريد أن يعرف الناس الشخصية التي أؤديها.

إذاً متي سيعرف الناس رامي غيط الحقيقي؟

رامي غيط ليس مهماً، فرامي غيط الحقيقي موجود في مجتمعه الصغير بين أصدقائه وأهله، ولا يعنيني أن يعرف الجمهور رامي الغيط الحقيقي ، فأنا أريد أن تتفاعل الناس مع الشخصية التي أؤديها وليس معي كرامي الإنسان.

ولكن لماذا تنحصر أدوارك في الأدوار الشعبية أو دور “البلطجي” بمعني أدق؟

بالفعل جسدت دور “البرص” البلطجي في فيلم دكان شحاتة، وكذلك دور “بكرو” البلطجي في مسلسل شارع عبد العزيز، ولكن في رمضان الماضي جسدت دورا آخر متنوع وجديد وهو دور الشاب “الفانكي” من الطبقة الاجتماعية المتوسطة وملبسه، وشكله العادي جداً في مسلسل ” نونة المأذونة”.

كيف اتجهت للتمثيل رغم عملك كمساعد مخرج؟

عملي الأساسى هو مساعد مخرج،  وعملت في عدد كبير الأفلام مثل “جنينة الأسماك” مع المخرج يسري نصر الله وفيلم “قص ولزق” مع هالة خليل، إلى أن جاءتني فرصة العمل مع خالد يوسف في فيلم “دكان شحاتة” وكان يبحث عن ممثل مبتدئ ليلعب شخصية البرص، عندها  طلبت منه أن أقوم بالدور، ورسمت الشخصية وأتقنت الحديث بـ “اللدغة” وبعدها طلبني للمشاركة في فيلم “كلمني شكراً” وحلقت شعري زيرو من المنتصف وتركت الجانبين وعندماً رأي خالد يوسف اللوك وجده مناسبا جداً للشخصية.

لكل فنان شخصية محببة إلى قلبه فأي من أعمالك تفضل؟

كل الشخصيات مفضلة لي، ولكن “البرص” في دكان شحاته له معزة خاصة لأنها أول شخصية أديتها في حياتي، وكان هذا الدور تحديداً بمثابة تحدي شخصي بالنسبة لي، فقد أثبت لنفسي بعد دور “البرص” أنني قادر علي التمثيل، مما خلق بداخلي نوعاً من الرضا، فقد كان من أحلامي أن أؤدي دوراً مثل البرص، وبعد دكان شحاته مكنش فارق معايا أني أمثل تاني أو ممثلش، أنا خلاص بعد البرص عرفت إني بعرف أمثل.

بعد نجاح تجربة “شبرو” و”بكرو” هل تخطط لاستثمار الشخصية؟

بالفعل هذا صحيح، لقد قررت أنا و الفنان محسن منصور (شبرو) تنفيذ سلسة فنية من فيلم ومسلسل “شبرو وبكرو”، بعد النجاح الذي حققناه في تجسيد الشخصيتين وقررنا تحويلهما إلي عمل فني منفصل بذاته، وكنا قد بدأنا بالفعل في كتابته، ومع اشتعال أحداث التحرير توقف المشروع قليلاً نظراً لأحداث مصر، لأنني كنت منشغلا بما يحدث في التحرير، لكن هذا لا يعني توقف المشروع فهو لا يزال قائماً.

ماذا عن التوافق أو “الكيمياء” مع الفنان محسن منصور والذي كان واضحًا في مسلسل شارع عبد العزيز؟

الكيمياء بيني و بين محسن منصور “رباني”، فمحسن فنان رائع وكوميديان عبقري وأنا أحترمه كثيراً وأول تعرفي به كان في فيلم “ملاكي اسكندرية” فقد كان لمحسن دوراً فيه وكنت أنا حينها مساعد مخرج، وكنت شديد الإعجاب بتمثيله في مسرحية “ليالي الأزبكية”، أما في مسلسل “شارع عبد العزيز”فقد كان محسن منصور من ضمن المرشحين للدور بعد أن رشحته  أنا والفنان عمرو سعد لدور “شبرو”، ولعل ما ساعد على نجاح الشخصيتين هو أننا  فكرنا في نجاح الشخصيتين معًا فليس شبرو فقط وليس بكرو فقط.

وماذا عن أعمالك القادمة؟

أخر أعمالي هو “كف القمر” كمساعد مخرج، وعن الأعمال القادمة فوضع مصر حالياً لا يطمئن المنتجين، فالسوق الإنتاجي حالياً متوقف، ولا يعلم أحد ما سيحدث لمصر ولمن ستكون، وما نوع السوق المتوقع تقديمه، هل سيكون سوق ليبرالي أم إسلامي ، لا أحد يعلم.

لكل منا مثل أعلى فماذا عنك؟

بالطبع لدي العديد من الشخصيات اعتبرها مثلي الأعلى وهم: المخرج العظيم داوود عبد السيد ، و محمد أمين ، و المخرجة هالة خليل وهي حقاً إنسانة جميلة وفنانة رائعة وأتمني العمل معها مرة أخري.

بعيدًا عن الفن لمن ستدلي بصوتك في الانتخابات الرئاسية؟

حقيقة لم أحسم أمري ولكن في ظل الأسماء المطروحة حاليًا أنا محتار بينهما وأفاضل بينهما حاليًا وهما الدكتور محمد البرادعي، وحمدين الصباحي،  لأن كلاهما مشهود له بالكفاءة و النجاح.

  كيف يري رامي غيط مستقبل مصر القادم ؟

تآمر المصالح علي الثورة المصرية بيخنقها، بس إن شاء الله مش هيقتلها، وإحنا معندناش أمل غير التحلي بالأمل، أنا ليبرالي وأرفض الدولة الدينية وأؤيد الدولة المدنية التي تسمح بإختلاف الأديان، وأتمني أن يحترم كلاً منا الأخر.

التعليقات

  1. بجد يارامى انت حد كويس اوى ومحترم جدا وانا بحبك كفنان و كانسان ربنا يكرمك ويوفقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *