عبد الفتاح ماضي: الجيش لم يرتكب أي إنتهاكات ضد حقوق الإنسان وإنما جهاز الشرطة

عبد الفتاح ماضي: الجيش لم يرتكب أي إنتهاكات ضد حقوق الإنسان وإنما جهاز الشرطة
دكتور عبد الفتاح ماضي

كتب – أماني عيسي ومحمد جابر :

قال دكتور عبد الفتاح ماضي – أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية- أن الفترة الإنتقالية الحالية لا تحتمل وجود أي صفقات وإنما يجب أن وجدت أن تتم في العلن وأن تشترك فيها كل القوي السياسية  وأشار أن الفترة الإنتقالية كان من المفترض أن يتم فيها أشياء كثيرة منها إنتخابات الرئاسة ووضع دستور جديد يكون الجيش فيه لا يقوم بأي دور سياسي وذلك طبقا للدساتير الديمقرايطة الحقيقية

وأكد في كلمته  التي ألقاها أمس الثلاثاء في مقر حزب النهضة ضرورة أن تتفق كل القوي السياسية والمدنية علي الخروج الأمن للجيش وأن يتبعوا فكرة ” عفا الله عما سلف” مثل دول أمريكا اللاتينية حيث أن الجيش لم يتركب إنتهاكات لحقوق الإنسان وإنما جهاز الشرطة هي التي إرتكبت هذه الإنتهاكات

وأوضح أن الديمقراطية في مصر يجب أن تأخذ بشكل تدريجي وكذلك الحياة الحزبية  وعلي المواطن المصري أن  يتعلم السياسية أولا ويعرف مفاهيمها ثم يشكل رأيا عن الموضوعات المقترحة علي الساحة السياسية

وقال علي المواطن المصري أن يعي تماما أن كل شئ لا يمكن   أن يتحقق الأن ولكنه إختار المسؤولين عنه في مجلس الشعب وعليه أن يتنظر ماذا سيقومون بفعله وفي حالة عدم إثبات الكفاءة فعليهم أن يختاروا أخرين يمثلونهم بعد إنتهاء  المدة المحددة بأربع سنوات وأضاف أن الإ نسان فعال وكائن إجتماعي والسياسة في طبعه و هناك واجبات علي السياسي المسؤول في الفترة الإنتقالية التي نعيشها ولكننا لا نتسطيع أن نحقق كل أهدافنا وأن الحكومة يجب أن يكون لها أولويات وتنفذ ما تقوله وأن يكون لها خطاب مباشر مع الجمهور فيما تستطيع فعله أو مالا تقدر عليه

وأكد لا يجب أن نربط بين الديمقراطية ونتائجها فهي في بعض بلاد العالم قد تؤدي الديمقراطية إلي شذوذ مثل السويد ونجدها في  بلد أخر تؤدي إلي رفاهية بلا حدود وعلينا أن نعي أن الديمقرايطة نظام والنتيجة تكون مختلفة تماما ولا ينبغي بالضرورة أن يحدث ذلك في مصر

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *