طنطاوي يحصل في ليبيا على تعهد باستمرار الاستثمارات

طنطاوي يحصل في ليبيا على تعهد باستمرار الاستثمارات
طنطاوي

طرابلس – أ ف ب، رويترز

وصل رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر المشير حسين طنطاوي أمس إلى ليبيا، في أول زيارة رسمية إلى الخارج. واستقبله في مطار طرابلس الدولي رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، كما أجرى محادثات مع رئيس الوزراء عبدالرحيم الكيب.

وقال رئيس الوزراء الليبي بعد لقائه طنطاوي إن ليبيا لن تتخلص من الاستثمارات التي قام بها الزعيم الراحل معمر القذافي في مصر شريطة أن تكون مجدية مالياً. وأضاف للصحافيين إن ليبيا ستستمر في أي استثمار ناجح أو يمكن انجاحه في مصر.

وتهدف الزيارة الى تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين اللذين أطاحت قائديهما السابقين ثورتان في 2011. وقبل النزاع الذي أطاح معمر القذافي كان مئات آلاف المصريين يعيشون في ليبيا. وهذه اول زيارة دولة إلى الخارج يقوم بها طنطاوي. وأعلن مسؤول عسكري مصري أن الزيارة تهدف إلى بحث آفاق جديدة للتعاون والمساهمة المصرية في اعادة اعمار ليبيا» التي تسببت ثمانية اشهر من النزاع المسلح فيها بدمار كبير. وسبق المشير طنطاوي إلى طرابلس وفد كبير من الوزراء ورجال الأعمال ويفترض أن تتناول المحادثات مع المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مشاريع بنى تحتية واعادة اعمار. وأفادت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية أنه «سيتم توقيع عدد من الاتفاقات وبروتوكولات التعاون، ومنها تنظيم إجراءات دخول العمال المصريين ليبيا وتأمين حقوقهم».

من جهة أخرى، وصل رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ أمس إلى ليبيا في أول زيارة منذ سقوط نظام القذافي. وفور وصوله التقى وزير الخارجية الليبي عاشور بن خيال، على أن يلتقي لاحقاً رئيس الوزراء. وقال إنه بحث مع بن خيال كيف يمكن أن يساهم الاتحاد الافريقي في استعادة الأمن وإعادة إعمار ليبيا وتحسين علاقاتها مع الدول الأفريقية المجاورة.

وأضافت وكالة الانباء الليبية أنه بحث أيضاً في جدول أعمال القمة الأفريقية المقبلة المقررة في نهاية الشهر الجاري في أديس أبابا. ولم يعترف الاتحاد الافريقي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي إلا في ايلول (سبتمبر) الماضي بعد فشله في فرض وساطة بين نظام القذافي والثوار. وحاول الاتحاد حتى النهاية الدفع بالحوار بين الطرفين المتناحرين، لكن الثوار المدعومين عسكرياً من حلف شمال الاطلسي، رفضوا التفاوض مع النظام السابق.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *