محمد حسان: الانفلات الأخلاقي أخطر من الإنفلات الأمنى

محمد حسان: الانفلات الأخلاقي أخطر من الإنفلات الأمنى
محمد حسان

محمد حسان: الانفلات الأخلاقي أخطر من الإنفلات الأمنى

حسان :مصر حمل ثقيل .. ولا يستطيع النور ولا الحرية والعدالة تحمله وحدهما

كتب – محمد جابر وأمانى عيسى

قال الشيخ محمد حسان إن مصلحة المصريين أهم من الأحزاب والمصالح الفئوية ومصر تحتاج إلي الذين لا يعملون من أجل الدنيا والكراسي وإنما من أجل الله والشعب والذي صبر مئات السنين علي الظلم و” ليست العبرة  من يرفع الراية المهم أن ترفع الراية وليس العبرة من يقول الحق المهم أن يقال”

جاء ذلك خلال الندوة التى أقامها نادى سموحة مساء أمس السبت تحت عنوان ” مصر أمانة .. ومواصفات الرئيس القادم ” بمشاركة المهندس محمد فرج عامر رئيس النادى ، والكاتب الصحفى محمد على خير ، اضافة لعدد من أضاء النادى .

أضاف حسان أن مصر تعتبر حمل كبير ولا تستطيع أحزاب النور أو الحرية والعدالة وحده أن يحملوا هذه الأمانة الثقيلة ولابد أن تشارك كافة الطوائف السياسية كى يجعلوا مصر في مصاف الدول المتقدمة ، لافتا  ان مصر تحتاج للعمل بروح الفريق الواحد والاتفاق علي مرجعية واحدة حولآداب  التنازع والإختلاف قائلا “إرجعوا الي الله وسنة رسوله والخلاف لن ينتهي في يوما واحدا فهو سنة الحياة بين الأنبياء والصحابة وحتى الملائكة” .

  وإستنكر حسان ظاهرة الإنفلات الأمني قائلا” لو إنضبطت الأخلاق ما رأيتم إنفلات أمني.. الإنفلات الأخلاقي أخطر من الإنفلات الأمني وما حدث في  البلاد سببه فساد اللأخلاق التي ضاعت قيمتها” ، واصفا ما تشهده مصر بالحقيقة المرة ومؤلمة  أن نعيش حالة إنفلات أمني بسبب الإنفلات الأخلاقي ، قائلا ” ولو عرف البلطجي أنه سيقف بين يدي الله   لم يفعل ذلك ..

وأشار أنها ذا كان ما يحدث من انفلات امنى يعتبر حرية فى نظر البعض فبئس الحرية التى تجلب الفوضي والترويع ، مضيفا أن أمريكا كان لها دورا عندما صدرت لمصر عن طريق كوندليزا رايس الفوضي الخلاقة .

 ورفض حسان ما يطلقه البعض علي معظم الشعب المصري  بما يسمي حزب الكنبة كنوع من التقليل والتنقيص ، مؤكدا ان الشعب المصرى على قدر كبير من الذكاء ويعرف متى يتحرك.

وأوضح أن الإعلام المصرى أحد اهم أسباب  الأزمة لأنه لازال يمارس ثقافة الضجيج بدلامن ثقافة الإنارة مطالبا الشرفاء  الإعلاميين أن يكونوا أمناء علي الكلمة .

 

وحول شروط إختيار رئيس الجمهورية أكد حسان أن الرئيس ليس اختيارا فرديا وإنما متفق عليه من كافة الطوائف مثل الحرية والعدالة والنور والأصالة والوسط والأحزاب الليبرالية وغيرها لجمع الشتات المصري ، لأن عليهم ؟ن يبتعدوا عن التصادم فى تلك المرحلة.

ولفت أن الإمتناع عن التصويت فى الإنتخابات أمر سلبي ومن المتسحيل أن تجد صفات  الكمال في إنسان لإنها دفنت مع الرسول مصر تحتاج  إلي صدق إرادة وصحة إدارة ، مضيفا  لا ينتمى لأى جماعة أو حزب قائلا “شيخي رسول الله ومنهجي القرءان والسنة وجماعتي المسلمين التي أشرف بالإنتماء إليها ولا أحب التعصب ولا أنتمي لأي حزب  وإنما أوصل الحق حيث كان”

 

من ناحية أخرى أكد حسان أن لاي وجد ما يمسمي بجماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قائلا لسنا دولة داخل دولة إنما نعمل في دولة واحدة” مشيرا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس وظيفة جماعة وإنما أمة بأكملها وهذا هو أصول المنهج السلفي ويحرم علي المسلم أن ينهى عن المنكر بكلمة غير مهذبة أو بذيئة .

كما إعتبر المجلس العسكري سلطة حاكمة يجب أن تنتقد ،مؤكدا أنه معترض علي كثير من سلبيات المجلس قائلا ” حتى الآن هناك الكثير من الحقوق لم تعد لأصحابها” ،مطالبا بمحاكمة أي مخطئ  بما فيهم مبارك أو أيا كانت سلطته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *