“موسي” يشارك في مؤتمر “الأصلاح والأنتقال إلي الديمقراطية” ببيروت

“موسي” يشارك في مؤتمر “الأصلاح والأنتقال إلي الديمقراطية” ببيروت
565عمرو-موسى

كتبت ـ نرمين اسماعيل :

شدد عمرو موسي – الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية- في تصريح له على هامش المشاركة في مؤتمر “الاصلاح والانتقال الى الديمقراطية” المنعقد بالعاصمه اللبنانيه بيروت ، بحضور حوالى 50 شخصية سياسية عربية وغربية على أن “ما يجري في سوريا امر مقلق ويقلقنا جميعا، وندعو لانهاء هذه الحالة ويجب التوقف عن معاملة المواطنين بهذا الشكل لانه لا يمكن الوقوف بوجه مرحلة التغيير التي تحصل في العالم العربي فلن تعود عقارب الساعه إلي الوراء ومن سيقف في وجهها ستدهسه .

وردا على سؤال عن أوضاع المسيحيين في مصر، أكد أنهم مواطنون مصريون لهم كافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات .

كما اجتمع موسي لدى وصوله إلى بيروت أمس مع السيد نبيه برى رئيس مجلس النواب اللبنانى كما جري عرض من رئيس المجلس النيابي نبيه بري للأوضاع وللتطورات الراهنة في المنطقة ، عند السابعة من مساء امس في عين التينة ، ثم اجتمعت مع الرئيس نجيب االميقاتى رئيس مجلس الوزراء اللبنانى وأعقب اللقاء عشاء عمل بدعوة من رئيس الوزراء اللبنانى للمشاركين فى الاجتماع رفيع المستوى حول الإصلاح والإنتقال إلى الديموقراطية الذى تنظمه الأمم المتحدة. كان عشاء العمل فرصة للإلتقاء بالسيد بان كى مون الأمين العام للامم المتحدة والسيدة ريما خلف المدير التنفيذى للإسكوا والعديد من كبارالمسئولين اللبنانيين وكذلك الشخصيات الدولية الذى تشارك فى المؤتمر .

وقال موسي سنناقش على مدى اليومين القادمين تطورات الاوضاع فى الحملة فى اعقاب الثورات العربية لبحث كيفية الاستفادة من تجارب المناطق الاخرى والتحرك على مسار تحقيق الديموقراطية والتنمية والعدالة الإجتماعية فى العالم العربى .

كما أعرب موسي عن سعادته، بمشاركة د.عبد المنعم أبو الفتوح وجورج اسحق والدكتور زياد بهاء الدين أيضاً فى أعمال هذا المؤتمر الهام .

ويذكرأنّه من المتوقع أن تحصل مناقشات موسّعة اليوم في اللقاء الذي سيعقده موسي مع رئيس كتلة “المستقبل”  فؤاد السنيورة  علي هامش زيارة موسي  لبيروت للمشاركة في مؤتمر “الإسكوا” عن “التحول الى الديمقراطية” في المنطقة العربية الذي يعقد اليوم في فندق فينيسيا .

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *