إنطلاق الدورة السابعة عشرة من مهرجان دبي للتسوق وسط كثير من المظاهر الإحتفالية

إنطلاق الدورة السابعة عشرة من مهرجان دبي للتسوق وسط كثير من المظاهر الإحتفالية
مهرجان دبي للتسوق

– وكالة أنباء الإمارات :

تشهد إمارة دبي مع إنطلاق الدورة السابعة عشرة من مهرجان دبي للتسوق التي بدأت فعالياتها في الخامس من الشهر الحالي كثيرا من المظاهر الاحتفالية في مناحيها كافة .

ويشعر الزائر بأجواء المهرجان من لحظة وصوله مطار دبي الدولي ومروره بشوارع المدينة لمشاهدة الزينة والإضاءة المتميزة حتى وصوله إلى الفندق الذي يقيم فيه.

وأكدت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري ـ المنظمة لهرجان دبي للتسوق ـ في تصريح صحفي لها اليوم أن دعم مختلف الدوائر الحكومية في دبي للحدث يأتي في مقدمة أسباب نجاحه.

وقالت إن مهرجان دبي للتسوق شهد منذ انطلاقته دعما متميزا من مختلف دوائر حكومة دبي إيمانا منها بأهمية الحدث في دعم اقتصاد الإمارة وتنشيط قطاعاتها الاقتصادية على أكثر من صعيد وهو ما يأتي ضمن استراتيجية الحكومة في تنويع مصادر الدخل المحلي من خلال دعم الصناعات غير المرتبطة بقطاع النفط والتي يأتي في مقدمتها قطاع السياحة .

وأضافت سهيل ان الدعم والتنسيق الفعال الذي توفره دوائر حكومة دبي للحدث له أبلغ الأثر في نجاحه ووصوله إلى مرحلة العالمية وهو ما ساهم في تبوء إمارة دبي الريادة في مجال صناعة المهرجانات في المنطقة وهي استراتيجية أثبتت أهميتها كون هذه الصناعة تساهم في تنشيط العديد من القطاعات الحيوية بل ولفتت انتباه العديد من الدول المجاورة الى أهمية تنظيم المهرجانات والفعاليات متخذين من إمارة دبي نموذجا يحتذى به في هذا المجال.

ولفتت إلى أن التعاون مع الدوائر الحكومية في دبي لا يقتصر على حدث المهرجان فحسب بل إن مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري تتواصل معها بصورة منتظمة ودائمة كونها مسؤولة عن تطوير قطاع الفعاليات والتجزئة بما يضمن أن تكون دبي وجهة رئيسة للسياح والمتسوقين على مدار العام .

وذكر ابراهيم صالح المنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري أنه منذ انطلاق المهرجان في عام 1996 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعم قيادة دبي للحدث لم يتوقف أو يتراجع في أي من الدورات وهو ما تراه المؤسسة عاملا حاسما في نجاح الحدث واستمراريته على مدى الأعوام السابقة رغم التحديات حيث تتضافر جهود الدوائر الحكومية سنويا لتقف خلف الحدث من أجل إخراجه بصورة مشرفة تليق بمكانة دبي كوجهة رئيسية للفعاليات والمهرجانات الضخمة.

وشدد على أن تعاون الدوائر الحكومية والتنسيق مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري يساهم بشكل كبير في تسهيل كثير من التحديات التي تواجه المؤسسة خلال تنظيمها لحدث ضخم مثل المهرجان الذي يستقبل ملايين الزوار في كل دورة وهي مهمة يقوم بها كافة الأطراف المعنية في الدوائر الحكومية بكل إخلاص واحترافية لتلبية تطلعات هؤلاء الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح صالح أن هذا التعاون ساهم بشكل كبير في فوز مدينة دبي بلقب أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية في الشرق الأوسط لعام 2011 وهو إنجاز يحسب للأطراف كافة من حكومة دبي والقطاع الخاص التي تأخذ على عاتقها مسؤولية تقديم خدماتها بالشكل الأمثل خلال مهرجانات وفعاليات المؤسسة.

وقال جمال الحاي النائب الأول التنفيذي للرئيس في مطارات دبي ان مهرجان دبي للتسوق امتداد لفكر دبي الاستراتيجي الذي هدف الى جعل الامارة مركزا مهما على خارطة العالم.

وأضاف ان هذا الحدث يشكل ـ بعد النجاحات الكبيرة التي حققها على مدى السنوات الماضية ــ إضافة نوعية قدمتها دبي لصناعة الترفيه والسياحة بفضل فعالياته المميزة والمتعددة كما اتاح تقديم مفهوم جديد للتسوق نال رضا وتقدير مختلف شرائح المجتمعين المحلي والدولي.

وتوقع الحاي أن يساهم المهرجان في دورته الحالية في تدفق عدد كبير من الزوار الى دبي للتمتع بفعاليات هذا الحدث المميز وأن يصل عدد مستخدمي مطار دبي إلى اكثر من أربعة ملايين مسافر خلال الشهر الحالي.

وأكد أن مطارات دبي على أتم استعداد لتقديم أفضل الخدمات لزوار دبي على مدار الساعة وذلك ضمن اطار استراتيجيته لتعزيز سمعة المطار محليا ودوليا كي يصبح المطار الاول في العالم.

وذكر سعادة اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن الإدارة على أتم الإستعداد لاستقبال زوار مهرجان دبي للتسوق من أنحاء العالم كافة حيث أن موظفيها في المنافذ الجوية والبحرية والبرية في حالة طوارئ خدمية يعملون على توفير جميع الخدمات لتأمين دخول الزوار والسياح بسهولة ويسر وبأقصر وقت ممكن.

ونوه بأن وضع مدينة دبي كوجهة سياحية عالمية تستقبل ملايين السياح والزوار كل عام أكسب الإدارة خبرة كبيرة في التعامل مع الزوار وتأمين دخولهم عبر إجراءات ميسرة مع الحفاظ على أقصى درجات الأمن والأمان حيث أصبحت إمارة دبي وجهة احتفالية على مدار العام .

وأشار اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي رئيس لجنة تأمين الفعاليات لمهرجان دبي للتسوق 2012 إلى أن أعضاء اللجنة يعملون كفريق واحد في جميع مواقع الفعاليات مقدمين أعلى درجات التفاني لتحقيق الانطباع الجيد عن المهرجان بشكل عام ولجنة تأمين الفعاليات بصفة خاصة.

وأضاف انه تم توجيه أعضاء اللجنة في جميع الاجتماعات التحضيرية إلى ضرورة تنفيذ الخطط الأمنية والمرورية على أكمل وجه والتركيز على تزويد رواد المهرجان بجميع المعلومات عن الفعاليات والمساهمة في نشر ورفع مستوى الوعي الأمني والمروري لدى أفراد الجمهور وتعزيز جسور الثقة بين اللجنة الأمنية والزوار والضيوف.

وأكد عمر بوشهاب المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الإقتصادية بدبي حرص القطاع على توفير كل ما يلزم لزيادة وعي المستهلكين والتجار وضمان حقوقهم فيما يخص باقتراح الأنظمة والسياسات والقوانين المتعلقة بالحماية التجارية من مكافحة الغش والتدليس والتعدي على العلامات والأسماء والوكالات التجارية بالإضافة إلى إثبات المخالفات التي تقع من التجار والجمهور المتعلقة بالحماية التجارية وحقوق الملكية أو أي ممارسات اقتصادية وتجارية غير مشروعة ومخالفة للأنظمة وقوانين الحماية.

وشدد محمد شاعل المدير التنفيذي لقطاع التسجيل التجاري والترخيص في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي على سعى الدائرة لتنظيم الحملات الترويجية ومراقبتها بدقة حيث نتابع أي جهة تقوم بتنزيلات غير مرخصة لنتخذ ضدها التدابير اللازمة كفرض غرامة “عمل حملة ترويجية دون علم الدائرة” وإيقاف هذه الحملة فورا.

ويتمثل دور دائرة التنمية الاقتصادية في وضع نظام خاص للمحلات التجارية فيما يخص موضوع التنزيلات كما تقوم بحملات متابعة دورية لمراقبة المحلات ويطلب من أصحاب هذه المحلات أخذ تصريح خاص بالحملة الترويجية ووضعه في مكان واضح للعيان ووضع الأسعار الجديدة على السلع المشمولة في العرض.

وأشار سعادة أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي إلى حرص التجار على المشاركة سنويا في “واحة السجاد” منذ وقت طويل مما يعكس أهمية الحدث بالنسبة لأعمالهم ويجسد نموذجا حيا للشراكة الحكومية مع القطاع الخاص والشراكة الاستراتيجية بين الدوائر الحكومية متمثلة بجمارك دبي من جهة ومؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري من جهة أخرى امتثالا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يؤكد سموه أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية.

وثمن سعادته الدعم المستمر الذي تقدمه مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لـ “واحة السجاد” والترويج لها محليا وإقليما ضمن فعاليات المهرجان الذي جعل من دبي وجهة سياحية بارزة في هذا الوقت من كل عام حيث تستقطب واحة السجاد سنويا نوعيات متميزة من السجاد الذي يتم تصنيعه في أشهر مناطق السجاد اليدوي في العالم.

وذكر أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي أن البلدية دأبت على دعم الحدث منذ إطلاقه لما له من آثار إيجابية تطال جميع القطاعات الإقتصادية في دبي.

وأوضح أن الحدائق في دبي تشهد إقبالا كبيرا من الزوار خلال المهرجان .. مشيرا إلى أن عدد زوار الحدائق ارتفع في العام الماضي بنسبة 3ر10 في المائة مقارنة بعام 2010 /.

وأكد الرائد حسين محمد الرحومي عضو اللجنة الأمنية للمهرجان ومنسق الدفاع المدني حرص الدفاع المدني على توفير مستلزمات الوقاية والسلامة كافة في جميع مواقع وفعاليات المهرجان .

وأوضح أن الدفاع المدني يتولى مسؤولية الوقاية والحماية في مواقع الفعاليات في الشوارع الرئيسة وغيرها حيث تطبق أفضل المعايير لضمان سلامة الزوار أينما توجهوا ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق بافضافة إلى تواجد فرق الدفاع المدني ودورياتها في هذه المواقع بشكل يجعل الإستجابة فورية في حال حدوث أي طارئ لحماية الممتلكات والجماهير.

وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف أن المؤسسة حريصة على تأمين الخدمات الإسعافية للمهرجان منذ أن كانت ضمن قيادة شرطة دبي حتى توفر الغطاء الطبي اللازم لفعالياته المتنوعة كي تمر بسلام ويشعر الجميع بالطمأنينة خاصة الأطفال والناشئة المصاحبين لأسرهم .

وأضاف ان المؤسسة عقدت اجتماعات ضمت جميع الادارات والاقسام لمناقشة الترتيبات التنظيمية والتأمينية المصاحبة لفعاليات المهرجان في جميع المواقع لإبراز الصورة الحضارية والسمعة الطيبة التي حققتها الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص.

وأشار الداري إلى أن مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف تشارك في الدورية الحالية للمهرجان بأربع سيارات اسعاف الأولى في “فيستيفال بينومارد” والثانية في شارع الرقة والثالثة في شارع السيف والرابعة في قرية التراث والغوص.

كما دأبت هيئة الطرق والمواصلات على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لمختلف الفعاليات والأنشطة الترفيهية والاقتصادية والتجارية التي تمثل مختلف القطاعات من بينها مهرجان دبي للتسوق، الذي يعتبر أحد أبرز الفعاليات التي تنظمها إمارة دبي كل عام.

وتتمثل الخدمات المقدمة من الهيئة بوسائل النقل الجماعي المتمثلة بالمترو والحافلات العامة والباص والتاكسي المائيين بالإضافة إلى تعزيز خدمة سيارات الأجرة لتلبي الطلب المتزايد من قبل سكان الدولة والزائرين والسائحين القادمين إلى دبي من مختلف دول العالم إلى جانب تنظيم الحركة المرورية بما يتوافق والزيادة الهائلة من قبل مستخدمي الشوارع والطرق وإتباع طرق خاصة وفعّالة لتقديم تنقل آمن وسهل للجميع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *