التكامل بين مصر والسودان ودول حوض النيل

التكامل بين مصر والسودان ودول حوض النيل
علم مصر

بقلم / صابر الوديعى

السودان الامتداد الاقليمى لمصر فمصر تكلمة للسودان والعكس صحيح وفى خلال ثلاثون عاما  الماضية ايام الرئيس السابق لمصر ايام الظلم والهون تراجعت دور مصر الاقليمى والدولى فى العالم كله فمصر لحاجة للسودان وكذلك السودان فلماذا  لا نضع ايدينا معا ونصنع مستقبل باهر لنا جمعيا  فالسودان محتاج لتنمية  موارده وخصوصا بعد انفصال الجنوب وقد قام قبل ذلك الدكتور عصام شرف بزيارة السودان انظروا الى فرحة الاخوة السودانين بهذة الزيارة وايضا الى الاستقبال الشعبى والرسمى لرئيس الوزارء المصرى فهذا الوقت شعر المصريين والسودانين بان ايام الوحدة سوف ترجع مرة اخرى وتذكرنا جمعيا اماكن كثيرة وضعت مصر بصمتها عليها فى السودان مثل فرع جامعة القاهرة بالخرطوم وايضا الرى المصرى بالسودان  .

فالسودان يطلق عليه سلة غذاء افريقيا فلماذا لا نستفيد من اراضيه الخصبة لزارعتها من المحاصيل ذات الاهمية الاسترايجية مثل القمح وخصوصا فى ظل وجود المياه العذبة المتوفرة بالسودان و به ثروة حيوانية كبيره جدا نحن فى حاجة اليها والسودان محتاج لليد العاملة المصرية فلماذا لا نفتح الحدود على مصراعيها وتكون مصروالسودان دولة واحدة كما كان فى السابق فلابد ان تكون مصر بجوار السودان فى كل شئ واننى اقولها بكل قوة وكثيرا من الاشخاص يتفقون معى فى هذا القول هو  اقرب شعبين متشابهين لبعضهم البعض الشعب المصرى والسودانى  فى العادات والتقاليد وغير ذلك تعتبر البواية الجنوبية لافريقيا حتى نصل الى دول حوض النيل فلماذا لا نسال انفسنا لماذا ضغطت علينا دول حوض النيل فى حصة مصر من مياه النيل وذلك عندما شعرت هذه الدول بعدم نظر مصر اليها وعدم الاهتمام بها فهذة الدول المشتركة معنا فى حوض النيل لها اهمية استرايجية لنا وحتى لا تكون فريسية لاسرائيل تراعى فيها مصالحها وتحاول ان تتنصر على مصر فى الحرب على المياه انظروا الى اسرائيل وايديها الخفية تلعب فى دول حوض النيل فان الاوان ان تكون مصر والسودان ودول حوض النيل سدا مانعا ضد التوغل الاسرائيلى فى افريقيا فلابد من التكامل مع السودان ودول حوض النيل وان تقوم مصر بانشاء المشروعات بهذة الدول وتكون مصر القائدة لهذه الدول فنحن الى حاجة لهذة الدول لان المياه تمثل امن قومى للشعب المصرى فلابد ان نبدا بالسودان اولا  حتى لا نخسرهم كما خسرنا كثيرا من الدول فى العهد السابق فلماذا لا نستفيد من بعضنا البعض  ام زرع فينا النظام السابق كره جيراننا  فمتى نظل ننظر الى تحت اقدامنا ولا ننظر الى مستقلبنا ومستقبل اولادنا فمتى نرى مصر قوية لها كلمتها على مستوى العربى والافريقى والعالمى فمتى يفتخر كل مصرى بانه مصرى  .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *