“نور” يكشف سوزان مبارك اتهمت فى احداث قضية فتنه طائفية ولم يقبض عليها

“نور” يكشف سوزان مبارك اتهمت فى احداث قضية فتنه طائفية ولم يقبض عليها
ايمن نور - المدار 28

 “نور” يكشف سوزان مبارك اتهمت فى احداث قضية فتنه طائفية ولم يقبض عليها، ونظيف متهم فى قضية تجسس

كتب ـ شريف عبد الله :

فجر الدكتور أيمن نور، زعيم غد الثورة والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة  مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أكد أن إحدى القضايا التى تتعلق بالفتنة الطائفية، تم توجيه التهم فيها إلى سوزان مبارك، بعد اعتراف أحد الأشخاص المتورطين فى القضية، مُشيرًا إلى أنه تم الافراج عن ذلك الشخص ولم يتم القبض على سوزان مبارك.

وعن نشر معلومات بأن سوزان مبارك قد استعانت بمحامين أجانب، وأعطتهم ما يفيد بتورط نظيف بقضايا تجسس، قال نور، إن مبارك شريك بالعلم والتواطؤ، لأنه لم يحاكمهم ولم يعزلهم إلا بقيام ثورة، مُشيرًا إلى أن هذة المعلومات لوكانت صحيحة فإنها تدين مبارك.

واكد نور انه يعتبر أن المقصود من قضية اتهامه بالتحريض على أحداث مجلس الوزراء هو تغيبه عن فعاليات 25 يناير من عام 2012، وعقابه على التحريض لثورة 25 يناير 2011.

وأكد نور أن احداث مجلس الوزراء كانت بالأساس لرفض تولى الجنزورى رئاسة الوزراء، مُشيرًا إلى أنه رشح  اسم الجنزورى ضمن ثلاثة أسماء لتولى رئاسة الوزراء، لكنه سحب هذا التأييد بعد تلك الأحداث، مؤكدًا أنه لم يحرض إلا على الثورة، وأنه لم يُشاهد أحداث مجلس الوزراء إلا عبر التلفاز.

وأشار نور إلى انه تقدم ببلاغ ضد الضابط حسام الدين مصطفى، بقوات الصاعقة المصرية، يوم18 ديسمبر؛ حيث تم رصد مكانه وهو يقوم بالتحريض ومحاولة تلفيق هذه التهمة لى، ويُملى ما يريد على من كان يحتجزهم داخل مبنى الرى المجاور لمبنى مجلسى الشعب والشورى.

وأضاف نور، أن الحديث عن اعتراف شاب عاطل بتورطه فى الأحداث لم تكن مفاجأة, حيث طالعتنا بها إحدى الصحف المستقلة، وتقدم أيضًا ببلاغ ضد المُشير وضد الصحيفة يوم 20 ديسمبر 2011.

على الجانب الأخر، أشار نور إلى أن قضية استمرار حزب غد الثورة فى التحالف الديمقراطى، سيتحدد بعد عرضه على الجمعية العمومية للحزب،

وعن الحديث المثار حول عدم وجود المرشح الحقيقى حتى الأن، أشار نور إلى أن هذا تصور حقيقى، لأن النظام العسكرى الذى كان يحكم ومازال يحكم، يعول على بناء علة لوجوده، يكون شعارها “أنا أو الفوضى”، مُشيرًا إلى أنه مرشح لديه برنامج ورؤيه، وأنصار لدعمه فهو بديل حقيقى .

وشدد نور، على أن الأهم هو من يدير العملية الانتخابية وأن يكون على مسافات متساوية من القوى السياسية ومرشحى الرئاسة، مطالبًا بوجود إدارة محايدة للانتخابات وانهاء الحكم العسكرى.

وكرر نور، تأييده لفكرة أن يتولى رئيس البرلمان المقبل لسلطات رئيس الجمهورية، مُشيرًا إلى أن هناك مبادئ دستورية ترد فى اى دستور، وهى ما تعرف بـ “العُرف الدستورى”، مُشيرًا إلى ان المواد التى تتعلق بنقل صلاحيات رئيس الجمهورية فى حال غيابه إلى رئيس البرلمان هى مواد “54،55،56″، والتى جاءت فى دساتير “1923،1930،1936،1954،1964،1971″، وهو ما يعنى ان اعتياد التكرار يحولها لقاعدة دستورية .

وعن يوم 25 يناير المقبل، أكد نور، أن هذا اليوم سيؤكد أن الثورة ليست حدثًا عارضًا، مُشيرًا إلى أن المصريين سيحتفلون فى هذا اليوم بذكرى خروجهم للشارع وتأكيد مطالب الثورة، وليس انتصارها.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *