حازم صلاح أبو إسماعيل : المرأة ظلمت حينما خرجت للعمل وأهدرت كرامتها

حازم صلاح أبو إسماعيل : المرأة ظلمت حينما خرجت للعمل وأهدرت كرامتها
حازم ابو إسماعيل

كتبها- أماني عيسي ومحمد جابر  

إستعرض  حازم صلاح أبو إسماعيل  أراؤه في بوسترات كبيرة بين جنبات المؤتمر “دولة محترمة وشعب مصون” لأبو إسماعيل   مساء اليوم الإثنين بمنطقة سيدي بشر حول ” السينما و المرأة والعلاقات الدولية ، الإعلام”  أولها مع السينما يجب أن تنمو وتستمر لأفضل لما عليه الأن ليست السينما أحضان وقبلات ورؤية الرجل والمرأة في أوضاع مشينة   

 و  السينما الحقيقية هي التي تعرض مشاكل المجتمع وتدافع عن كيان هذا المجتمع في الداخل والخارج لذا نحتاج لسينما لكي نعود بها للمجال العربي والأفريقي والعالمي نحتاجها للتنمية الحس  والشعور الداخلي لدي الناس نحتاجها لكي ينطلق  للناس في الإبداع لكي ندافع عن أنفسنا أمام العالم

 أما الإعلام وينقسم إلي أربعة أقسام  الاعلام الحر لهذا الاعلام مطلق الحرية في التعبير الذي ليس له حدود بما لايمس الأخلاق والقيم الإعلام الحكومي وله نفس القدر من الحرية ومن المهم أن يعبر عن برنامج الحكم بوضوح وشفافية وما يستدعيه ذلك من توعية للشعب والحث علي تنمية أخلاق العمل وزيادة الإنضباط لدي كل مصري حريص علي تنمية بلاده الإعلام الإباحي وهو مرفضو لإنه يمس أخلاق الشعب المصري ولا يقبله أي مصري علي كرامته و الإعلام الديني العمل علي منهجية محددة ومبسطة لكي يصل بالناس إلي فهم عميق بالدين ويعين علي تبليغه  

وعن العلاقات الدولية يقول ابو إسماعيل أنها لا تعني لقاءات وقنوات وإذاعات بل تعني بحثا ودراسة لأحوال وإحتياجات تلك البلاد وإستغلال لمواردنا لسد تلك الإحتياجات والتطلع أيضا لأن تستفيد مصر من موارد تلك الدول لتحقيق تبادلات إقتصادية ودبلوماسية مبهرة أفضل مما هي عليه الأن

أما القضية الفلسطينية فهي لن تبدأ بالتصادم مع الكيان الصهيوني بل يجب العمل علي تقوية دعائم الدولة في جميع المجالات لكي تكون مصر دولة سيادية لها الهيمنة ولها قدر كبير من الهيبة علي الكيان الصهيوني ويجب إعادة صياغة بنود إتفاقية مصر مع الكيان الصهيوني لتصبح مصر هي المستفيد الأكبر حيث أن معاهدة السلام من ضمنها 26 شرط تمثل عار ومهانة لمصر

وعن المرأة المصرية يري أنها ظلمت حينما أكرهت وإضطرت للعمل عن غير رغبتها مما أدي إلي إهدار كبير في كرامتها في الشوارع والأتوبيسات والمصالح الحكومية لذلك فإن المرأة التي ترغب في العمل ولا تجد ما يشغلها وجب علي المجتمع أن يوفر لها حق التعليم والعمل بما يتناسب مع أخلاقها ودينها ، أما المرأة المسؤولة بتربية أبنائها فيجب أن يكفل لها المجتمع  حرية تربية أولادها ويعتبر هذا عمل له أجر فكرامة المرأة هي المقياس الحقيقي لكرامة المجتمع


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *