“مبارك” أقر بالتحريض ضد المتظاهرين خلال خطاباته أثناء الثورة

“مبارك” أقر بالتحريض ضد المتظاهرين خلال خطاباته أثناء الثورة
مبارك

المحيط

استند محامى المدعين بالحق المدنى سامح عاشور فى مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة التي تحاكم الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى وستة من كبار مساعديه، إلى خطابين ألقاهما حسنى مبارك خلال أحداث ثورة يناير .

وأكد عاشور أن فيهما اقرار مبارك بواقعة التحريض الحقيقي على ارتكاب الجريمة ، حيث أشار إلى خطابه الأول الذي قال فيه لقد التزمت الحكومة بتعليماته وبادرت إلى حماية المتظاهرين في بداية الثورة احتراما لحقهم في التظاهر السلمي فى اطار القانون . مشيرا في هذا الصدد إلى أن مبارك حدد احترامه للمتظاهرين فى بداية الثورة قبل ان تتحول من وجهة نظره إلى ثورة.

وأضاف عاشور أن الخطاب الثاني كان في أول فبراير الذي كلف فيه مبارك جهاز الشرطة بدوره في حماية المواطنين واحترام كرامتهم وحرياتهم . معتبرا ان هذا اقرار من جانب مبارك يؤكد التحريض الحقيقي على ارتكاب الجرائم ضد المتظاهرين.

كما أشار إلى الاجتماعات الأمنية التي تمت مع المتهم الأول والتي قدم فيها كل وسائل المساعدة لارتكاب الجريمة . مشيرا إلى أن واقعة الإصرار والترصد توافرت يوم 20 يناير 2011 عندما قررت الحكومة مجتمعة قطع الاتصالات وتم فى هذا الاجتماع التجهيز لمنع الاتصالات فى تسع محافظات بدءا من ميدان التحرير.

واعتبر أن هناك علاقة بين قطع الاتصال وجرائم القتل لاتمام الجريمة والمساعدة فيها وان ذلك لا يتطلب بالضرورة استخدام الوسائل التقليدية.

واستند في ذلك إلى حكم محكمة القضاء الاداري الذي نص على ” انه من الثابت ان قرار قطع الاتصالات والخدمات والانترنت لم يكن عفويا وانما كان مقصودا تم الترتيب له قبل الخامس والعشرين ولم يكن رد فعل لاحداث يناير”.

وقال :”انه تم اجراء تجارب سابقة لقطع الاتصالات احداها فى 6/4 /2008 اى قبل الاحداث بنحو ثلاث سنوات والاخرى فى 10 /10/2010 لقطع الاتصالات بقصد تمكين جهاز الشرطة من الاجهاز على الشعب المصرى” .

واستند عاشور فى مرافعته الى عدد من الادلة والقرائن التى سهلت جريمة قتل المتظاهرين منها اخفاء سيارات الشرطة فى هذه الاكاديمية التي اعتبر انها كانت بمثابة الجراج التى اودعت فيها هذه السيارات بقصد الترصد والقتل وتمويه اخفاء السلاح فى سيارات الاسعاف . مطالبا بادانة واتهام كل سائق او طبيب كان فى سيارة اسعاف يعلم ان بها سلاحا واعتباره مشاركا فى هذه الجريمة .

واتهم النظام السابق باستخدام امكانيات الدولة فى خداع الامة والشعب..وقدم لهيئة المحكمة عدة ادلة من واقع دفاتر جهاز الشرطة والامن المركزى حول التسليح واستخدام الذخيرة الحية وسلاح الخرطوش لقتل المتظاهرين.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *