قرائن وادلة فى جلسة اليوم تؤكد تهمه قتل المتظاهرين للمخلوع

قرائن وادلة فى جلسة اليوم تؤكد تهمه قتل المتظاهرين للمخلوع
قضية قتل المتظاهرين

“عاشور” يطالب باقصى عقوبة ، و”سالم” يقدم دليل ادانه المخلوع ويتهم عمر سليمان وطنطاوى بالشهاده الزور

كتب ـ شريف عبد الله :

قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت تأجيل جلسة محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه فى قضايا قتل المتظاهرين وإهدار المال العام، إلى الغد، لاستكمال سماع مرافعة المدعين بالحق المدنى.

وقد شهدت جلسة اليوم هجوما حادا من المحامين بالحق المدنى حيث قد  شن محامى المدعين بالحق المدنى سامح عاشور فى مرافعته أمام هيئة المحكمة التى عقدت الاثنين بمقر أكاديمية الشرطة بالتجمع والتى تنظر  قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها حسنى مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى وستة من كبار مساعديه هجوماً شرساً في بداية المرافعة على جمال مبارك وقضية التوريث وطالب بتوقيع أقصى العقوبة عليهم وقبول الدعوى المدنية ورفع التعويض المدنى المؤقت الى مائة ألف وواحد جنيه مصرى حتى يمكن الاستمرار فى دعوى التعويض ضد المتهمين.

حيث استند الى شهاده اللواء حسين سعيد الذى اكد فى اقوالة الرسمية خلال التحقيقات ان القوات كانت مسلحة برصاص  حى  لقتل المتظاهرين واشارعاشور الى إلى تلقى غرف العمليات المركزية بوزارة الداخلية أوامر أثناء ثورة 25 يناير تفيد بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وتسليح أطقم الأمن بأسلحة حية وذخائر

كما تناولت مرافعته  اختفاء سيارات الشرطة واخفاء السلاح فى سيارات الاسعاف وعن وجود قناصتين على سطح وزارة الداخلية والجامعة الأمريكية مما يدل على استهداف المتظاهرين بشكل مباشر وان العملية مدبره وباوامر عليا من الرئيس السابق وانه قام بالتحريض ووفر كل الوسائل المساعده واستند الى عدد من القرائن اهمها اطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين فى عده محافظات فى نفس الوقت مما يؤكد انه عمل مدبر حيث تم قتل المئات فى القاهرة والاسكندرية والسويس

واشار عاشور فى مرافعته ان يوم 20 يناير تم قطع الاتصالات وخدمه الانترنت فى 9 محافظات باوامر عليا مما ادى الى ان شركات قامت بتنفيذ الامر فورا وكان هناك نية مبيتة لقتل المتظاهرين بعد ذلك .

ووجه أمير سالم المدعى بالحق المدنى عن اسر الشهداء خلال مرافعة أمام هيئة محكمة جنايات القاهرة تهمة الخيانة العظمى لمبارك طاعناً فى شهادة عمر سليمان والمشير طنطاوى ووجه لهما تهمة الشهادة الزور مؤكدا ان شهادتمها تخالف الحقيقة والواقع، ومطالبا بتحريك دعوى قضائية ضدهما ، كما وجه للتليفزيون المصرى تهمة تضليل المحكمة بعد إخفائه شرائط عن ثورة يناير معتبراً ان هذا يعتبر نية مبيته لتضليلها.

وقد اكد سالم دليل على ان الرئيس المخلوع كان يعلم بكل التحركات لاجهزة الامن وعلى يقين بكل تطورات الموقف على عكس ما ادلى به من اقوال بانه لم يكن يعلم اى معلومات حول تحركات الشرطة  حيث قدم سالم “سى دى” مستخرج من اتحاد الإذاعة والتليفزيون يثبت أن مصر كلها كانت تحت المراقبة من خلال كاميرات مثبتة بأماكن مختلفة، وان هناك ثلاث غرف للتحكم فى هذه الكاميرات، الأولى بوزارة الداخلية والثانية بمقر جهاز أمن الدولة والثالثة برئاسة الجمهورية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *